حسن فضل الله: هناك تهديد أمني لكل البلد
بيروت - دنيا الوطن
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أنه يوجد هناك تهديد أمني لكل البلد، وهذا التهديد تكمن مواجهته في هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري في سوريا، وأيضاً تكمن مواجهته في الداخل اللبناني من خلال تحمّل الدولة لمسؤولياتها الأمنية، فما تقوم به الأجهزة الأمنية أمر جيّد ويحتاج إلى تضافر مزيد من الجهود من خلال الإجراءات الأمنية وتفكيك الشبكات وملاحقة هذه الجماعات والدخول إلى أي بؤرة ممكنة لتسلل هذه الجماعات وتكاتف الأجهزة الأمنية فيما بينها واتخاذ القرار السياسي الحاسم من قبل الجميع لمواجهة هذه الظاهرة والذي يشكّل غطاء حقيقياً لكل الأجهزة الأمنية لتقوم بدورها الكامل من أجل حماية الإستقرار في لبنان الذي هو حماية للبلد كله ولجميع المواطنين وليس لطائفة أو لجهة،
مشيراً إلى أن هذه التفجيرات التي تحصل تتطال الجميع سواء الأجهزة الأمنية أو الحواجز او المؤسسات أو غيرها.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة كونين أشار النائب فضل الله إلى أنه واحدة من عوامل حماية هذا البلد هي أن تنتظم المؤسسات الدستورية فيه، لأن أعداء هذا البلد يتسللوا من بين عناصر ضعف الدولة والتي واحدة منها هي أن المؤسسات غير مكتملة، كما وأننا نحتاج إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون بحجم هذه التحديات ولديه الحيثية الشعبية والسياسية الحقيقية على مستوى بيئته وعلى المستوى الوطني العام، لأن مثل هذا الرئيس يسهم في حماية الإستقرار في الداخل من موقعه ودوره وصلاحياته.
واعتبر النائب فضل الله أنه لا يجوز على الإطلاق في مرحلة الشغور أن تعطل مؤسسة الأمّ ألا وهي المجلس النيابي، لأن تعطيلها يؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وإلى اضطراب اجتماعي الذي من خلاله يمكن أن يتسلل أولئك الذين يستهدفون أمن واستقرار البلد ويستفيدوا من هكذا مناخات، لأنه إذا لم يكن للمؤسسات عمل فإن هذا يؤدي إلى ضعف أجهزة الدولة الأخرى، وإذا كان لديها عمل بالإضافة إلى توافق داخلي على ضرورة أن يكون لدينا مظلة حماية للبلد في مواجهة هذا الإرهاب فيصبح لدينا عناصر وعوامل قوة.
وأكد النائب فضل الله أننا مع أن يقوم المجلس النيابي بدوره الكامل، ونرفض هذا التعطيل الذي يمارسه فريق سياسي في البلد،
مشيراً إلى أنه في الحقيقة يمكن أن يكون هناك شخص أو شخصين من داخل هذا الفريق السياسي هم من يعطلون على البلد هذه المؤسسة التي يؤدي تعطيلها إلى تعطيل مصالح الناس ومنها كما هو معروف بسلسلة الرتب والرواتب والتي ينتج عنها الإضرابات والتحركات التي يقوم فيها الموظفين وأيضاً ربما تعطيل لمستقبل سنة دراسية لطلاب الشهادات الرسمية لأن تصحيح الإمتحانات معطل أيضاً.
وأضاف النائب فضل الله أن مصير تصحيح الإمتحانات يمكن ان يكون مرتبطاً بموقف شخص داخل فريق سياسي بأن لا يريد ان يذهب إلى المجلس النيابي تحت ذريعة أحياناً ببعض الإيرادات وأحياناً ببعض النفقات،
لافتاً إلى أن الذريعة الحقيقية هي أن يبقى المجلس معطل كما عطل خلال حكومة تصريف أعمال بحجة أنه الآن هناك شغور في الموقع الرئاسي،
معتبراً أن المسؤول عن هذا الشغور هو الذي يرفض أن نذهب الى انتخاب من يستحق سياسياً وشعبياً ونيابياً لأن يكون رئيساً للجمهورية.
ولفت النائب فضل الله إلى أن ما نحن عليه اليوم أفضل بكثير عمّا كان يحضر ويخطط لنا، وهؤلاء الذين يستهدفون هذا البلد أمنياً أو سياسياً وصلوا الى مرحلة الفئة البائسة التي لم يعد لديها شيء لأنها غير قادرة على تحقيق أهدافها في بلدنا، وكل هذا بفضل القرار الجريء والشجاع والتاريخي لتحمل المسؤولية وحماية كل بلدنا.
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أنه يوجد هناك تهديد أمني لكل البلد، وهذا التهديد تكمن مواجهته في هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري في سوريا، وأيضاً تكمن مواجهته في الداخل اللبناني من خلال تحمّل الدولة لمسؤولياتها الأمنية، فما تقوم به الأجهزة الأمنية أمر جيّد ويحتاج إلى تضافر مزيد من الجهود من خلال الإجراءات الأمنية وتفكيك الشبكات وملاحقة هذه الجماعات والدخول إلى أي بؤرة ممكنة لتسلل هذه الجماعات وتكاتف الأجهزة الأمنية فيما بينها واتخاذ القرار السياسي الحاسم من قبل الجميع لمواجهة هذه الظاهرة والذي يشكّل غطاء حقيقياً لكل الأجهزة الأمنية لتقوم بدورها الكامل من أجل حماية الإستقرار في لبنان الذي هو حماية للبلد كله ولجميع المواطنين وليس لطائفة أو لجهة،
مشيراً إلى أن هذه التفجيرات التي تحصل تتطال الجميع سواء الأجهزة الأمنية أو الحواجز او المؤسسات أو غيرها.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة كونين أشار النائب فضل الله إلى أنه واحدة من عوامل حماية هذا البلد هي أن تنتظم المؤسسات الدستورية فيه، لأن أعداء هذا البلد يتسللوا من بين عناصر ضعف الدولة والتي واحدة منها هي أن المؤسسات غير مكتملة، كما وأننا نحتاج إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون بحجم هذه التحديات ولديه الحيثية الشعبية والسياسية الحقيقية على مستوى بيئته وعلى المستوى الوطني العام، لأن مثل هذا الرئيس يسهم في حماية الإستقرار في الداخل من موقعه ودوره وصلاحياته.
واعتبر النائب فضل الله أنه لا يجوز على الإطلاق في مرحلة الشغور أن تعطل مؤسسة الأمّ ألا وهي المجلس النيابي، لأن تعطيلها يؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وإلى اضطراب اجتماعي الذي من خلاله يمكن أن يتسلل أولئك الذين يستهدفون أمن واستقرار البلد ويستفيدوا من هكذا مناخات، لأنه إذا لم يكن للمؤسسات عمل فإن هذا يؤدي إلى ضعف أجهزة الدولة الأخرى، وإذا كان لديها عمل بالإضافة إلى توافق داخلي على ضرورة أن يكون لدينا مظلة حماية للبلد في مواجهة هذا الإرهاب فيصبح لدينا عناصر وعوامل قوة.
وأكد النائب فضل الله أننا مع أن يقوم المجلس النيابي بدوره الكامل، ونرفض هذا التعطيل الذي يمارسه فريق سياسي في البلد،
مشيراً إلى أنه في الحقيقة يمكن أن يكون هناك شخص أو شخصين من داخل هذا الفريق السياسي هم من يعطلون على البلد هذه المؤسسة التي يؤدي تعطيلها إلى تعطيل مصالح الناس ومنها كما هو معروف بسلسلة الرتب والرواتب والتي ينتج عنها الإضرابات والتحركات التي يقوم فيها الموظفين وأيضاً ربما تعطيل لمستقبل سنة دراسية لطلاب الشهادات الرسمية لأن تصحيح الإمتحانات معطل أيضاً.
وأضاف النائب فضل الله أن مصير تصحيح الإمتحانات يمكن ان يكون مرتبطاً بموقف شخص داخل فريق سياسي بأن لا يريد ان يذهب إلى المجلس النيابي تحت ذريعة أحياناً ببعض الإيرادات وأحياناً ببعض النفقات،
لافتاً إلى أن الذريعة الحقيقية هي أن يبقى المجلس معطل كما عطل خلال حكومة تصريف أعمال بحجة أنه الآن هناك شغور في الموقع الرئاسي،
معتبراً أن المسؤول عن هذا الشغور هو الذي يرفض أن نذهب الى انتخاب من يستحق سياسياً وشعبياً ونيابياً لأن يكون رئيساً للجمهورية.
ولفت النائب فضل الله إلى أن ما نحن عليه اليوم أفضل بكثير عمّا كان يحضر ويخطط لنا، وهؤلاء الذين يستهدفون هذا البلد أمنياً أو سياسياً وصلوا الى مرحلة الفئة البائسة التي لم يعد لديها شيء لأنها غير قادرة على تحقيق أهدافها في بلدنا، وكل هذا بفضل القرار الجريء والشجاع والتاريخي لتحمل المسؤولية وحماية كل بلدنا.

التعليقات