فلسطين مع الجزائر في المنديال
غزة- دنيا الوطن
كتب الإعلامي أحمد العجلة
لطالما ردد الشعب الجزائري – و لا يزال – المقولة التي أطلقها الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين : نحن مع فلسطين ، ظالمة أو مظلومة ولطالما كانت الجزائر – و لا تزال – حكومة وشعباً خير عونٍ وسندٍ للشعب الفلسطيني وملاذا آمنا
لأعداد كبيرة من الفلسطينيين , ولم يُعرف عن هذه العلاقة أي فتورٍ أو برود و لم تَعرف أي استثناء ..
واليوم يأتي الدور الريادي للمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا ليترجم عمق العلاقات ومتانتها وأصالتها بين الشعبين الشقيقين الجزائري والفلسطيني بإقامة مباراة كرة قدم موازية لمباراة المنتخب الجزائري مع منتخب كوريا الجنوبية في المونديال كرسالة دعمٍ وتشجيع, نابعةٍ من فكرة المركز وشمولية أهدافه.
ليس غريباً ولا مستبعداً على فتا هذا الشعور بالمسؤولية تجاه الأشقاء العرب وخاصة الأوفياء لشعبنا " الجزائر كمثال " , ففتا فلسطينية الهوية تَعبُر اليوم الأجواء والحواجز والحدود لتشق الطريق نحو العالمية في الأداء ..
خطوة فلسطينية من عمق المعاناة ومن منبع الشموخ والكرامة من غزة أرض العزة والشهامة , ورسالة واضحة المعالم من أطفال مخيم الشاطئ بدعم وتشجيع المنتخب الجزائري في المونديال , على آمل أن يتغلب المنتخب الجزائري الذي يخوض مباراة الفرصة الأخيرة أمام نظيره الكوري الجنوبي مساء الأحد 22 يونيو 2014، على ملعب "بيرا ريو" بمدينة بورتو أليجري في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة لكأس العالم.على منافسه ليحقق إنجازاً عربياً ..
وبهذه الفعالية يتجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد لا شعبين بتوجيه وإيحاء من سيدة المواقف الفلسطينية بامتياز , و صانعة الأمل في نفوسنا , نزداد تفاؤلا كلما لمحنا في وجهها ذلك النور الممزوج بالرغبة بالعمل والانجاز والنجاح والشمولية لأجل أبناء شعبها وكل الأوفياء لفلسطين أرضاً وشعباً , ننتظر منها القليل فنجد طيبتها اكبر و قلبها أوسع , إنها الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا – والذي ينشط في مجال الإغاثة الإنسانية والتنمية للشعب الفلسطيني في الداخل ومخيمات اللجوء ..
ومما لا شك فيه أن الجزائر وفلسطين حريصتان اليوم أكثر من أي وقت مضى علي المضي قدما في تعزيز العلاقات الأخوية والشراكة بين الشعبين , بمزيد من الجهد وإرساء قواعد صمود المواطنين على أرضهم..
وها نحن في دروب الخير والتضامن نلتقي .. وبهمة من قلوبنا نرتقي , لأننا منكم وأنتم منا .. لنكن يدا واحدة .. لنكون على أمل واحد .. من فكرة سنبدأ .. وبالقليل سنصعد سلم الأحلام .. سلم الخير والنجاح والتعاون المشترك ..
كتب الإعلامي أحمد العجلة
لطالما ردد الشعب الجزائري – و لا يزال – المقولة التي أطلقها الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين : نحن مع فلسطين ، ظالمة أو مظلومة ولطالما كانت الجزائر – و لا تزال – حكومة وشعباً خير عونٍ وسندٍ للشعب الفلسطيني وملاذا آمنا
لأعداد كبيرة من الفلسطينيين , ولم يُعرف عن هذه العلاقة أي فتورٍ أو برود و لم تَعرف أي استثناء ..
واليوم يأتي الدور الريادي للمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا ليترجم عمق العلاقات ومتانتها وأصالتها بين الشعبين الشقيقين الجزائري والفلسطيني بإقامة مباراة كرة قدم موازية لمباراة المنتخب الجزائري مع منتخب كوريا الجنوبية في المونديال كرسالة دعمٍ وتشجيع, نابعةٍ من فكرة المركز وشمولية أهدافه.
ليس غريباً ولا مستبعداً على فتا هذا الشعور بالمسؤولية تجاه الأشقاء العرب وخاصة الأوفياء لشعبنا " الجزائر كمثال " , ففتا فلسطينية الهوية تَعبُر اليوم الأجواء والحواجز والحدود لتشق الطريق نحو العالمية في الأداء ..
خطوة فلسطينية من عمق المعاناة ومن منبع الشموخ والكرامة من غزة أرض العزة والشهامة , ورسالة واضحة المعالم من أطفال مخيم الشاطئ بدعم وتشجيع المنتخب الجزائري في المونديال , على آمل أن يتغلب المنتخب الجزائري الذي يخوض مباراة الفرصة الأخيرة أمام نظيره الكوري الجنوبي مساء الأحد 22 يونيو 2014، على ملعب "بيرا ريو" بمدينة بورتو أليجري في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة لكأس العالم.على منافسه ليحقق إنجازاً عربياً ..
وبهذه الفعالية يتجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد لا شعبين بتوجيه وإيحاء من سيدة المواقف الفلسطينية بامتياز , و صانعة الأمل في نفوسنا , نزداد تفاؤلا كلما لمحنا في وجهها ذلك النور الممزوج بالرغبة بالعمل والانجاز والنجاح والشمولية لأجل أبناء شعبها وكل الأوفياء لفلسطين أرضاً وشعباً , ننتظر منها القليل فنجد طيبتها اكبر و قلبها أوسع , إنها الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا – والذي ينشط في مجال الإغاثة الإنسانية والتنمية للشعب الفلسطيني في الداخل ومخيمات اللجوء ..
ومما لا شك فيه أن الجزائر وفلسطين حريصتان اليوم أكثر من أي وقت مضى علي المضي قدما في تعزيز العلاقات الأخوية والشراكة بين الشعبين , بمزيد من الجهد وإرساء قواعد صمود المواطنين على أرضهم..
وها نحن في دروب الخير والتضامن نلتقي .. وبهمة من قلوبنا نرتقي , لأننا منكم وأنتم منا .. لنكن يدا واحدة .. لنكون على أمل واحد .. من فكرة سنبدأ .. وبالقليل سنصعد سلم الأحلام .. سلم الخير والنجاح والتعاون المشترك ..

التعليقات