ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي يحذر من محاولات بث الفتنة الداخلية بين أبناء شعبنا خدمة للاحتلال غزة
غزة - دنيا الوطن
حذر ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي، في قطاع غزة، اليوم الأحد، من محاولات بث بذور الفتنة الداخلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني خدمة للاحتلال الإسرائيلي.
وندد الملتقى في بيان صحفي له، بالحملة التي تستهدف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكدا أن ظهور هذه الحملة، في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا للعدوان الإسرائيلي، هي وصفة خطيرة لنشر بذور الفتنة الداخلية خدمة للاحتلال الإسرائيلي ومخططات نتنياهو، لتصفية القضية الفلسطينية وتحويل المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي لمعركة داخلية تستنزف قوانا.
وأكد أن حركتنا الغلابة "فتح"، ستتصدى لهذه المحاولات، لأن "فتح" ستبقى قائدة وحامية المشروع الوطني حتى تحقيق آمال شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، و"فتح" لن تسمح للعابثين وأصحاب الأجندات المشبوهة بتنفيذ مخططاتهم التي تلتقي مع مخططات الاحتلال.
ورحب الملتقى بقرار القيادة، الشروع بإجراء اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، لوضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر بحق شعبنا، والتوجه إلى الجهات والمنظمات الدولية من أجل توفير الحماية لشعبنا.
وقال: إن العدوان الإسرائيلي المتمادي منذ عدة أيام بحق شعبنا، يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الوضع باتجاه المزيد من التأزم والانفجار، مؤكداً أن هذا العدوان لن يحقق أهدافه، ولن يؤدي إلا إلى المزيد من التمسك بحقوقنا، وأن هذه الغطرسة الإسرائيلية لن تحول دون إصرار شعبنا على تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال، ولن تنال من صلابة وحدته، ورسوخها في مواجهة هذه الهجمة الشرسة، الرامية إلى تدمير مشروعنا الوطني.
ودعا الملتقى، جماهير شعبنا وقواه السياسية الوطنية، إلى أخذ الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الإشاعات المغرضة التي تستهدف وحدة شعبنا الفلسطيني ومستقبله على أرضه.
حذر ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي، في قطاع غزة، اليوم الأحد، من محاولات بث بذور الفتنة الداخلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني خدمة للاحتلال الإسرائيلي.
وندد الملتقى في بيان صحفي له، بالحملة التي تستهدف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكدا أن ظهور هذه الحملة، في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا للعدوان الإسرائيلي، هي وصفة خطيرة لنشر بذور الفتنة الداخلية خدمة للاحتلال الإسرائيلي ومخططات نتنياهو، لتصفية القضية الفلسطينية وتحويل المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي لمعركة داخلية تستنزف قوانا.
وأكد أن حركتنا الغلابة "فتح"، ستتصدى لهذه المحاولات، لأن "فتح" ستبقى قائدة وحامية المشروع الوطني حتى تحقيق آمال شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، و"فتح" لن تسمح للعابثين وأصحاب الأجندات المشبوهة بتنفيذ مخططاتهم التي تلتقي مع مخططات الاحتلال.
ورحب الملتقى بقرار القيادة، الشروع بإجراء اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، لوضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر بحق شعبنا، والتوجه إلى الجهات والمنظمات الدولية من أجل توفير الحماية لشعبنا.
وقال: إن العدوان الإسرائيلي المتمادي منذ عدة أيام بحق شعبنا، يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الوضع باتجاه المزيد من التأزم والانفجار، مؤكداً أن هذا العدوان لن يحقق أهدافه، ولن يؤدي إلا إلى المزيد من التمسك بحقوقنا، وأن هذه الغطرسة الإسرائيلية لن تحول دون إصرار شعبنا على تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال، ولن تنال من صلابة وحدته، ورسوخها في مواجهة هذه الهجمة الشرسة، الرامية إلى تدمير مشروعنا الوطني.
ودعا الملتقى، جماهير شعبنا وقواه السياسية الوطنية، إلى أخذ الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الإشاعات المغرضة التي تستهدف وحدة شعبنا الفلسطيني ومستقبله على أرضه.

التعليقات