المركز الفلسطيني ينهي أعمال دورة تدريبية في مجال حقوق الطفل لأعضاء التجمع القانوني الشبابي
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الأحد، الموافق 22/6/2014 أعمال دورة تدريبية في مجال حقوق الطفل / حقوق إنسان لأعضاء في التجمع القانوني
الشبابي في جامعات قطاع غزة. عقدت الدورة في مقر المركز الفلسطيني في مدينة غزة في الفترة الواقعة بين 16 – 22/6/2014، واستمرت لمدة خمسة أيام متواصلة بواقع 20
ساعة تدريبية. شارك في أعمال الدورة 26 مشاركاً ومشاركةً.
اشتملت الدورة على عدد من العناوين المرتكزة على ما ورد في اتفاقية حقوق الطفل، وكانت كالتالي: مدخل إلى حقوق الطفل ( مكونات الاتفاقية، تعريف الطفل، المبادئ الأساسية التي حكمت الاتفاقية)، حق الطفل في تلقي الرعاية الصحية، حق الطفل في التعليم، حق الطفل في المشاركة، آليات حماية حقوق الطفل في الاتفاقية وأوقات النزاعات المسلحة، آليات الرصد والتبليغ عن انتهاكات حقوق الطفل، علاوة على العنف ضد الطفل.
أشرف على إدارة الجلسات التدريبية طاقم من المدربين المتخصصين من داخل المركز، تمثل في: بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز، ، خليل شاهين، مدير وحدة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية، ماجدة شحادة، باحثة في وحدة المرأة و فضل المزيني، الباحث في الوحدة. ومن خارج المركز شارك القاضي زاهر السقا.
وفي كلمته الإختتامية أوضح الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز أن هذه الدورة لم تغلق الباب أمام المشاركين والمشاركات، بل فتحته على مصراعيه أمامهم للغوص في مجال حقوق
الإنسان، لا سيما وأنه علم لم يكتمل بعد، ومفتوح على احتمالات التطور باضطراد، وأنه يتجاوب مع فطرة الإنسان السليم ولا تتنافى معها.
اختتمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الأحد، الموافق 22/6/2014 أعمال دورة تدريبية في مجال حقوق الطفل / حقوق إنسان لأعضاء في التجمع القانوني
الشبابي في جامعات قطاع غزة. عقدت الدورة في مقر المركز الفلسطيني في مدينة غزة في الفترة الواقعة بين 16 – 22/6/2014، واستمرت لمدة خمسة أيام متواصلة بواقع 20
ساعة تدريبية. شارك في أعمال الدورة 26 مشاركاً ومشاركةً.
اشتملت الدورة على عدد من العناوين المرتكزة على ما ورد في اتفاقية حقوق الطفل، وكانت كالتالي: مدخل إلى حقوق الطفل ( مكونات الاتفاقية، تعريف الطفل، المبادئ الأساسية التي حكمت الاتفاقية)، حق الطفل في تلقي الرعاية الصحية، حق الطفل في التعليم، حق الطفل في المشاركة، آليات حماية حقوق الطفل في الاتفاقية وأوقات النزاعات المسلحة، آليات الرصد والتبليغ عن انتهاكات حقوق الطفل، علاوة على العنف ضد الطفل.
أشرف على إدارة الجلسات التدريبية طاقم من المدربين المتخصصين من داخل المركز، تمثل في: بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز، ، خليل شاهين، مدير وحدة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية، ماجدة شحادة، باحثة في وحدة المرأة و فضل المزيني، الباحث في الوحدة. ومن خارج المركز شارك القاضي زاهر السقا.
وفي كلمته الإختتامية أوضح الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز أن هذه الدورة لم تغلق الباب أمام المشاركين والمشاركات، بل فتحته على مصراعيه أمامهم للغوص في مجال حقوق
الإنسان، لا سيما وأنه علم لم يكتمل بعد، ومفتوح على احتمالات التطور باضطراد، وأنه يتجاوب مع فطرة الإنسان السليم ولا تتنافى معها.
وأكد الصوراني على أن استخدام القانون الدولي هو أحد الأساليب المهمة والمؤثرة في صراع الشعوب ضد محتليها، ويمثل نقطة تفوقها الأخلاقي والقانوني ضد الاحتلال. وطالب الصوراني
المشاركين والمشاركات بالاستفادة من إمكانات المركز، مؤكداً على أن أبواب المركز مشرعة أمامهم، ودعاهم لطرق أبوابه بدون تردد كلما شعروا بحاجتهم إليه.
وأشار بسام الأقرع مدير وحدة التدريب في المركز إلى أن هذه الدورة جزءاً من الجهود التي يبذلها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على المدى الطويل من أجل تعزيز حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني.
وفي لفتة تعكس تقدير التجمع الشبابي القانوني للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، قدم التجمع شهادات تقدير للمدربين الذين أداروا الجلسات التدريبية، كما قدم درع تقدير للمركز، وفي كلمته باسم التجمع شكر عضو التجمع عبد الرحمن كحيل، والمشارك في
الدورة المركز الفلسطيني على دوره الرائع في نشر ثقافة حقوق الإنسان وسط أعضاء المجموعات الشبابية، مؤكداً على مواصلة النشاطات مع المركز في المستقبل بما يخدم جمهور الشباب. فيما أكد المشاركون والمشاركات على مساهمة الدورة في رفع وعي
المشاركين والمشاركات بمفاهيم حقوق الطفل، وتميز الدورة بموضوعاتها الغنية، وأشادوا بكفاءة المدربين والطرق التدريبية المتنوعة والتفاعلية التي استخدمت.
وفي نهاية اليوم وزع الأستاذ راجي الصوراني شهادات المشاركة في الدورة على المشاركين والمشاركات فيها
المشاركين والمشاركات بالاستفادة من إمكانات المركز، مؤكداً على أن أبواب المركز مشرعة أمامهم، ودعاهم لطرق أبوابه بدون تردد كلما شعروا بحاجتهم إليه.
وأشار بسام الأقرع مدير وحدة التدريب في المركز إلى أن هذه الدورة جزءاً من الجهود التي يبذلها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على المدى الطويل من أجل تعزيز حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني.
وفي لفتة تعكس تقدير التجمع الشبابي القانوني للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، قدم التجمع شهادات تقدير للمدربين الذين أداروا الجلسات التدريبية، كما قدم درع تقدير للمركز، وفي كلمته باسم التجمع شكر عضو التجمع عبد الرحمن كحيل، والمشارك في
الدورة المركز الفلسطيني على دوره الرائع في نشر ثقافة حقوق الإنسان وسط أعضاء المجموعات الشبابية، مؤكداً على مواصلة النشاطات مع المركز في المستقبل بما يخدم جمهور الشباب. فيما أكد المشاركون والمشاركات على مساهمة الدورة في رفع وعي
المشاركين والمشاركات بمفاهيم حقوق الطفل، وتميز الدورة بموضوعاتها الغنية، وأشادوا بكفاءة المدربين والطرق التدريبية المتنوعة والتفاعلية التي استخدمت.
وفي نهاية اليوم وزع الأستاذ راجي الصوراني شهادات المشاركة في الدورة على المشاركين والمشاركات فيها

التعليقات