مركز الإعلام المجتمعي يفتتح مهرجان "حكي شباب"
غزة - دنيا الوطن
افتتح مركز الإعلام المجتمعي CMC اليوم مهرجان أفلام بعنوان "حكي شباب"، وذلك في صالة النخيل بمدينة دير البلح، بحضور مئات الشباب والنشطاء من الجنسين، ولفيف من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
ويأتي هذا المهرجان في إطار مشروع "قضايا الشباب في أفلام وثائقية"، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية CRS وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتمية الدولية USAID.
ويتضمن مهرجان افلام حقوق الانسان الذي ينفذه المركز للسنة الثالثة على التوالي عرض خمسةَ أفلامٍ وثائقيةٍ، وخمسة تقارير، أعدها شابات وشبان ممن تم تدريبهم في إطار أنشطة المشروع، ومن المقرر أن يتم عرض الأفلام في باقي محافظات قطاع غزة، حتى يوم الخميس المقبل.
وقالت عبير جبر، عضو مجلس إدارة المركز، أن المهرجان وهو تتويج أعمال سنة كاملة من مشروع قضايا الشباب في أفلام وثائقية، يأتي في ظل أوضاع بالغة التعقيد على المستوى السياسي والأمني، والتي انعكست بشكل سلبي على الواقع المعيشي لأبناء قطاع غزة، والشباب خاصة، حيث انعدمت فرص العمل وزادت نسبة البطالة وتفشت ظواهر مرضية خطيرة.
وأضافت جبر أنه كان لزاماً على المركز تضمين شريحة الشباب في برامجه وتسليط الضوء على أبرز مشاكلهم، خاصة وأنهم يشكلون النسبة الأكبر من سكان فلسطين والاكثر تهميشاً، بالإضافة إلى شرائح أخرى كالإعلاميات وذوي الإعاقة، حيث بادرالمركز بنقاش العديد من هذه القضايا.
بدورها قالت منسقة المشاريع في المركز، خلود السوالمة، أن المشروع ومدته عام واحد، استهدف 20 خريج وخريجة من أقسام الإعلام، إضافة إلى الوصول لشريحة من 1300 شخص منالمؤسسات والمناطق المهمشة بالتعاون مع15 مؤسسة قاعدية تساعد في حشد الجمهور للمهرجانات و لورش العمل التي جرت الشهر الماضي و تم نقاش الافلام المنتجة حول قضية البطالة التي تنتشر في المجتمع بمعدلات عالية خاصة بين الشباب و الخريجين.
وأضافت أن المشروع يهدف كذلك إلى المساهمة في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية والمساءلة في قطاع غزة، و كذلك يهدف المشروع الى تطوير قدرات الشباب والناشطين المجتمعيين في توظيف الإعلام و التوثيق المرئي والمسموع كوسيلة لتعزيز مفاهيم حقوق الانسان، وكذلك تطوير قدرات المركز لتعزيز ومناصرة حقوق الإنسان.
وأوضحت أن الأهداف تم إنجازها وفقاً لما هو مخطط، حيث تم تقسيم الشبان إلى خمسة مجموعات، أنتجت كل مجموعة فيلماً وثائقياً وتقريراً تلفزيونياً، بعد تدريب بواقع 100 ساعة حول (الإخراج-السيناريو-التصوير-المونتاج-التقارير التلفزيونية).
وتناولتالأفلام التي تم عرضها قضايا اجتماعية يعاني منها الشباب في قطاع غزة، وهي قضية البطالة و قضية الادمان و المخدرات، والعنف الأسري، قضية ارتفاع تكاليفالزواج، وقضية حرية التنقل والسفر، وقضية العنف المجتمعي والتمييز ضد المرأة.
وتعقيباً على المهرجان، قالت الشابة سمر -وهي إحدى الحاضرات-"الأفلام التي تم عرضها هادفة و توعوية تعرض قضايانا كشباب بشكل مباشر وتناقش حقوقنا بطريقة تلامس جميع الأعمار والأذواق، يستطيع الجميع استيعابها وفهمها، وأحدثت أثراً كبيراً في نفوس الحاضرين، كما أن فيها لمسة إبداعية توحي بأن الشباب اجتهدوا في إنتاج أفلامهم".
بدوره قال الشباب أكرم بشير:"الجميل أن الأفلام تعكس قضيانا بشكل واقعي جداً، وأنها ركزت على تفاصيل ما يعيشه الشباب في قطاع غزة، بحيث أنها لمست وبشكل مقنع جداً كيف تمر هذه القضايا على أصحابها ومن يعانون منها".
يشار إلى أن المهرجان سيعرض يوم غد في محافظة شمال قطاع غزة، وبعد غد سيكون لمدينة غزة، والأربعاء بمدينة خانيونس، وتم تخصيص يوم الخميس لمحافظة رفح.
افتتح مركز الإعلام المجتمعي CMC اليوم مهرجان أفلام بعنوان "حكي شباب"، وذلك في صالة النخيل بمدينة دير البلح، بحضور مئات الشباب والنشطاء من الجنسين، ولفيف من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
ويأتي هذا المهرجان في إطار مشروع "قضايا الشباب في أفلام وثائقية"، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية CRS وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتمية الدولية USAID.
ويتضمن مهرجان افلام حقوق الانسان الذي ينفذه المركز للسنة الثالثة على التوالي عرض خمسةَ أفلامٍ وثائقيةٍ، وخمسة تقارير، أعدها شابات وشبان ممن تم تدريبهم في إطار أنشطة المشروع، ومن المقرر أن يتم عرض الأفلام في باقي محافظات قطاع غزة، حتى يوم الخميس المقبل.
وقالت عبير جبر، عضو مجلس إدارة المركز، أن المهرجان وهو تتويج أعمال سنة كاملة من مشروع قضايا الشباب في أفلام وثائقية، يأتي في ظل أوضاع بالغة التعقيد على المستوى السياسي والأمني، والتي انعكست بشكل سلبي على الواقع المعيشي لأبناء قطاع غزة، والشباب خاصة، حيث انعدمت فرص العمل وزادت نسبة البطالة وتفشت ظواهر مرضية خطيرة.
وأضافت جبر أنه كان لزاماً على المركز تضمين شريحة الشباب في برامجه وتسليط الضوء على أبرز مشاكلهم، خاصة وأنهم يشكلون النسبة الأكبر من سكان فلسطين والاكثر تهميشاً، بالإضافة إلى شرائح أخرى كالإعلاميات وذوي الإعاقة، حيث بادرالمركز بنقاش العديد من هذه القضايا.
بدورها قالت منسقة المشاريع في المركز، خلود السوالمة، أن المشروع ومدته عام واحد، استهدف 20 خريج وخريجة من أقسام الإعلام، إضافة إلى الوصول لشريحة من 1300 شخص منالمؤسسات والمناطق المهمشة بالتعاون مع15 مؤسسة قاعدية تساعد في حشد الجمهور للمهرجانات و لورش العمل التي جرت الشهر الماضي و تم نقاش الافلام المنتجة حول قضية البطالة التي تنتشر في المجتمع بمعدلات عالية خاصة بين الشباب و الخريجين.
وأضافت أن المشروع يهدف كذلك إلى المساهمة في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية والمساءلة في قطاع غزة، و كذلك يهدف المشروع الى تطوير قدرات الشباب والناشطين المجتمعيين في توظيف الإعلام و التوثيق المرئي والمسموع كوسيلة لتعزيز مفاهيم حقوق الانسان، وكذلك تطوير قدرات المركز لتعزيز ومناصرة حقوق الإنسان.
وأوضحت أن الأهداف تم إنجازها وفقاً لما هو مخطط، حيث تم تقسيم الشبان إلى خمسة مجموعات، أنتجت كل مجموعة فيلماً وثائقياً وتقريراً تلفزيونياً، بعد تدريب بواقع 100 ساعة حول (الإخراج-السيناريو-التصوير-المونتاج-التقارير التلفزيونية).
وتناولتالأفلام التي تم عرضها قضايا اجتماعية يعاني منها الشباب في قطاع غزة، وهي قضية البطالة و قضية الادمان و المخدرات، والعنف الأسري، قضية ارتفاع تكاليفالزواج، وقضية حرية التنقل والسفر، وقضية العنف المجتمعي والتمييز ضد المرأة.
وتعقيباً على المهرجان، قالت الشابة سمر -وهي إحدى الحاضرات-"الأفلام التي تم عرضها هادفة و توعوية تعرض قضايانا كشباب بشكل مباشر وتناقش حقوقنا بطريقة تلامس جميع الأعمار والأذواق، يستطيع الجميع استيعابها وفهمها، وأحدثت أثراً كبيراً في نفوس الحاضرين، كما أن فيها لمسة إبداعية توحي بأن الشباب اجتهدوا في إنتاج أفلامهم".
بدوره قال الشباب أكرم بشير:"الجميل أن الأفلام تعكس قضيانا بشكل واقعي جداً، وأنها ركزت على تفاصيل ما يعيشه الشباب في قطاع غزة، بحيث أنها لمست وبشكل مقنع جداً كيف تمر هذه القضايا على أصحابها ومن يعانون منها".
يشار إلى أن المهرجان سيعرض يوم غد في محافظة شمال قطاع غزة، وبعد غد سيكون لمدينة غزة، والأربعاء بمدينة خانيونس، وتم تخصيص يوم الخميس لمحافظة رفح.

التعليقات