لمناسبة ذكرى النكسة: " الثقافة " في طولكرم تنظم ندوةً ثقافيةً في مخيم الشراكة الشبابي 2014
طولكرم - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في طولكرم ندوةً ثقافيةً أدبيةً بعنوان " أثر نكسة حزيران على الأدب الفلسطيني "، تحدث فيها الناقد الكبير صبحي شحروري والشاعر طارق عبد الكريم، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، ومديرة المخيم نسرين عباس، والعشرات من الشباب والشابات المشاركين في مخيم الشراكة الشبابي في ذنابة.
وقال منتصر الكم، أن هذه الندوة تأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في إحياء ذكرى النكسة، مشيراً أن الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص تم توظيفه تاريخياً من أجل الحرية والقضية الوطنية، وأضاف: أن محافظة طولكرم أنجبت شعراء عظام من الذين أسسوا للقصيدة الملتزمة من أمثال عبد الرحيم محمود وعبد الكريم الكرمي، وأن شعراء اليوم هم امتداد للشعراء العظام السابقين ويسعون نحو تحقيق الأهداف الوطنية.
بدورها قالت نسرين عباس: أن هذا اللقاء الثقافي الهام في المخيم يأتي ضمن مشروع الشراكة من أجل التنمية الذي ينفذ مع عدد من المؤسسات الشريكة في الضفة ويأتي المخيم كحاجة للشباب خلال العطلة الصيفية ونتيجة افتقار المحافظة للأنشطة والبرامج الشبابية.
وتحدث الناقد صبحي شحروري عن أثر النكسة على الأدب قائلاً: " أن تأثير النكسة على النتاج الإبداعي الفلسطيني والعربي كان واضحاً إذ جعلته “أكثر تراجيديا في جانب، وزادت كوميديته السوداء في جوانب عديدة، لقد غرقت شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني بشكل خاص في مشاعر اليأس وجلد الذات”.
لكن الظاهرة الأهم وقتها كان انبعاث قصيدة المقاومة، وبروز مصطلح شعراء المقاومة في فلسطين المحتلة، الذي أسس له شعراء مثل محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وفدوى طوقان ومعين بسيسو، بالإضافة إلى القصة والرواية.
نظمت وزارة الثقافة في طولكرم ندوةً ثقافيةً أدبيةً بعنوان " أثر نكسة حزيران على الأدب الفلسطيني "، تحدث فيها الناقد الكبير صبحي شحروري والشاعر طارق عبد الكريم، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، ومديرة المخيم نسرين عباس، والعشرات من الشباب والشابات المشاركين في مخيم الشراكة الشبابي في ذنابة.
وقال منتصر الكم، أن هذه الندوة تأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في إحياء ذكرى النكسة، مشيراً أن الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص تم توظيفه تاريخياً من أجل الحرية والقضية الوطنية، وأضاف: أن محافظة طولكرم أنجبت شعراء عظام من الذين أسسوا للقصيدة الملتزمة من أمثال عبد الرحيم محمود وعبد الكريم الكرمي، وأن شعراء اليوم هم امتداد للشعراء العظام السابقين ويسعون نحو تحقيق الأهداف الوطنية.
بدورها قالت نسرين عباس: أن هذا اللقاء الثقافي الهام في المخيم يأتي ضمن مشروع الشراكة من أجل التنمية الذي ينفذ مع عدد من المؤسسات الشريكة في الضفة ويأتي المخيم كحاجة للشباب خلال العطلة الصيفية ونتيجة افتقار المحافظة للأنشطة والبرامج الشبابية.
وتحدث الناقد صبحي شحروري عن أثر النكسة على الأدب قائلاً: " أن تأثير النكسة على النتاج الإبداعي الفلسطيني والعربي كان واضحاً إذ جعلته “أكثر تراجيديا في جانب، وزادت كوميديته السوداء في جوانب عديدة، لقد غرقت شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني بشكل خاص في مشاعر اليأس وجلد الذات”.
لكن الظاهرة الأهم وقتها كان انبعاث قصيدة المقاومة، وبروز مصطلح شعراء المقاومة في فلسطين المحتلة، الذي أسس له شعراء مثل محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وفدوى طوقان ومعين بسيسو، بالإضافة إلى القصة والرواية.
كما أوضح شحروري كيف كان لمجلة الأفق الجديد صدىً كبيراً أدى إلى إحداث صوت متمايز سمي فيما بعد بجيل الأفق الجديد، الذي خرجت أسماء من كبار المثقفين والكُتّاب الذين أثروا الساحة الثقافية والأدبية لسنين طوال.
بدوره ألقى الشاعر طارق عبد الكريم قصيدة بعنوان: " الجرح في جسدي دام " من ديوانه الشعري الجديد " عندما تحلق الكلمات "، في أجواء من الحماسة والتأثر.
بدوره ألقى الشاعر طارق عبد الكريم قصيدة بعنوان: " الجرح في جسدي دام " من ديوانه الشعري الجديد " عندما تحلق الكلمات "، في أجواء من الحماسة والتأثر.

التعليقات