الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة: لمصلحة من تُحارَبُ النقابة المستقلة للصحافيين؟
الرباط - دنيا الوطن
أصدرت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بياناً تساءلت خلاله حول "لمصلحة من تُحارَبُ النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة فاس بولمان؟"، جاء على النحو التالي:
ليس بمقدور أي كان، أن يجحد أن المغاربة بفضل الدستور الجديد، قد قرؤوا الفاتحة على ما كان يعرفه العهد القديم من تجاوزات وخروقات .. ومن المتفق عليه أيضا، بحكم ما عرفه العهد الجديد هذا، وخصوصا بعد فاتح يوليوز 2011، أنه لم يعد هناك أي أثر للتمييز والمحسوبية، وعدم الاعتراف بالآخر، وكل ما يدعو إلى خلق التفرقة بين مكونات المجتمع المغربي، وبخاصة الجسم الصحفي، إلا في مخيلات أعداء الديمقراطية والتعددية النقابية، بحيث انتهى زمن (شوف واسكت)، الذي كان سائدا في الوسط السياسي والنقابي، فيما مضى خلال الأيام الخالية، ومناسبة هذه المقدمة، دفعنا إليها ما عرفته الساحة الصحافية بمدينة فاس مؤخرا، حيث عاش بعض الصحافيين المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، ونساء ورجال الصحافة المنتمين لفرع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بالجهة، -الذي أصبح يشكل عبء على بعض مرضى النفوس وعديمي الضمائر-، عدة خروقات ومضايقات، في محاولة لإبعادهم من مسرح الأحداث، حتى لا يطلعوا على بعض الأمور التي تدور في الساحة .. أبطال هذه التصرفات، بعض الساهرين على الدورة العشرين لمهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، حيث جند طابورا خامسا من نُدُل (Serveurs ) المقاهي المسخرين من طرف (باطرونهم)، ممثل إحدى النقابات الإعلامية (ياحسرة)، من أجل منع كل صحفي يحمل بطاقة الانتماء للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، من حضور الندوة الصحفية، وتغطية أشغال المهرجان، وذلك لحاجة في ... !
وإذ تعتبر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، هذه التعليمات، التي لا تليق البتة بسمعة المهرجان، ولا بسمعة الوطن حلقات من الظلم والتعسف في حق مناضليها .. فإنها تسائل السيد مدير مهرجان فاس للموسيقى الروحية، بأي حق، وأي سند قانوني يسمح بإعطاء تعليمات، من شأنها حرمان صحافيي النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بالخصوص، من أداء واجبهم المهني، المتمثل في التغطية والحضور ..؟ ويسمح أيضا ليصبح المهرجان ساحة للارتزاق وتصفية الحسابات ..؟ وأمام هذه الواقعة الخطيرة، وهذه التصرفات السيئة، التي لا تمت للمسؤولية بأي صلة، فإن الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، تبدي استنكارها الشديد وقلقها العميق، لما تعرض له أعضاؤها بجهة فاس بولمان، والزملاء الصحافيين أجمعين، وتحمل إدارة المهرجان مسؤولية انحيازها لطرف ضد آخر، وتطالب الجهات المختصة بالتدخل لتصويب الأوضاع، وتوفير الحماية القانونية اللازمة للصحفيين، والتراجع عن هذه التجاوزات، التي لا تخدم المرحلة الراهنة، ولا شعارات العهد الجديد، والإجماع الوطني حول تكريس الديمقراطية وحقوق الإنسان .. وتدعو كل الفاعلين المهنيين في الساحة الإعلامية إلى الوقوف وقفة رجل واحد، لوضع حد لمثل هذه القرارت الجائرة، التي عفا عنها الزمان، وتهيب في نفس الوقت بأعضاء مكتب فرعها بجهة فاس بولمان، باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر من محاولات الإقصاء التي تحاك ضدهم من طرف أعداء التعددية النقابية، وتذكر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أنها من باب حفظ الحق في الوصول إلى المعلومة من السلب وجور الظالمين والمستبدين، ومن يمنحهم غطاء الشرعية الفاسدة، ستظل في طليعة المدافعين عن حقوق وكرامة خدام مهنة المتاعب، والوقوف في وجه كل الفاسدين والمفسدين، الذين يتطلعون إلى شَرذمة هذا الجسم وتجزئته.
أصدرت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بياناً تساءلت خلاله حول "لمصلحة من تُحارَبُ النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة فاس بولمان؟"، جاء على النحو التالي:
ليس بمقدور أي كان، أن يجحد أن المغاربة بفضل الدستور الجديد، قد قرؤوا الفاتحة على ما كان يعرفه العهد القديم من تجاوزات وخروقات .. ومن المتفق عليه أيضا، بحكم ما عرفه العهد الجديد هذا، وخصوصا بعد فاتح يوليوز 2011، أنه لم يعد هناك أي أثر للتمييز والمحسوبية، وعدم الاعتراف بالآخر، وكل ما يدعو إلى خلق التفرقة بين مكونات المجتمع المغربي، وبخاصة الجسم الصحفي، إلا في مخيلات أعداء الديمقراطية والتعددية النقابية، بحيث انتهى زمن (شوف واسكت)، الذي كان سائدا في الوسط السياسي والنقابي، فيما مضى خلال الأيام الخالية، ومناسبة هذه المقدمة، دفعنا إليها ما عرفته الساحة الصحافية بمدينة فاس مؤخرا، حيث عاش بعض الصحافيين المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، ونساء ورجال الصحافة المنتمين لفرع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بالجهة، -الذي أصبح يشكل عبء على بعض مرضى النفوس وعديمي الضمائر-، عدة خروقات ومضايقات، في محاولة لإبعادهم من مسرح الأحداث، حتى لا يطلعوا على بعض الأمور التي تدور في الساحة .. أبطال هذه التصرفات، بعض الساهرين على الدورة العشرين لمهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، حيث جند طابورا خامسا من نُدُل (Serveurs ) المقاهي المسخرين من طرف (باطرونهم)، ممثل إحدى النقابات الإعلامية (ياحسرة)، من أجل منع كل صحفي يحمل بطاقة الانتماء للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، من حضور الندوة الصحفية، وتغطية أشغال المهرجان، وذلك لحاجة في ... !
وإذ تعتبر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، هذه التعليمات، التي لا تليق البتة بسمعة المهرجان، ولا بسمعة الوطن حلقات من الظلم والتعسف في حق مناضليها .. فإنها تسائل السيد مدير مهرجان فاس للموسيقى الروحية، بأي حق، وأي سند قانوني يسمح بإعطاء تعليمات، من شأنها حرمان صحافيي النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بالخصوص، من أداء واجبهم المهني، المتمثل في التغطية والحضور ..؟ ويسمح أيضا ليصبح المهرجان ساحة للارتزاق وتصفية الحسابات ..؟ وأمام هذه الواقعة الخطيرة، وهذه التصرفات السيئة، التي لا تمت للمسؤولية بأي صلة، فإن الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، تبدي استنكارها الشديد وقلقها العميق، لما تعرض له أعضاؤها بجهة فاس بولمان، والزملاء الصحافيين أجمعين، وتحمل إدارة المهرجان مسؤولية انحيازها لطرف ضد آخر، وتطالب الجهات المختصة بالتدخل لتصويب الأوضاع، وتوفير الحماية القانونية اللازمة للصحفيين، والتراجع عن هذه التجاوزات، التي لا تخدم المرحلة الراهنة، ولا شعارات العهد الجديد، والإجماع الوطني حول تكريس الديمقراطية وحقوق الإنسان .. وتدعو كل الفاعلين المهنيين في الساحة الإعلامية إلى الوقوف وقفة رجل واحد، لوضع حد لمثل هذه القرارت الجائرة، التي عفا عنها الزمان، وتهيب في نفس الوقت بأعضاء مكتب فرعها بجهة فاس بولمان، باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر من محاولات الإقصاء التي تحاك ضدهم من طرف أعداء التعددية النقابية، وتذكر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أنها من باب حفظ الحق في الوصول إلى المعلومة من السلب وجور الظالمين والمستبدين، ومن يمنحهم غطاء الشرعية الفاسدة، ستظل في طليعة المدافعين عن حقوق وكرامة خدام مهنة المتاعب، والوقوف في وجه كل الفاسدين والمفسدين، الذين يتطلعون إلى شَرذمة هذا الجسم وتجزئته.

التعليقات