أسرى فلسطين للدراسات يصدر بياناً فى اليوم الستين للاضراب ويحذر من سقوط شهداء من الأسرى الإداريين
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز اسرى فلسطين للدراسات بياناً فى اليوم الستين للاضراب حذر خلاله من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الإداريين، حيث جاء على النحو التالي:
في هذا اليوم المشهود الذي ينهى فيه إضراب أسرانا الأبطال شهره الثاني على التوالي، ولا زالت الأنباء تتوالى حول خطورة حالتهم الصحية، وهم يقبعون في مستشفيات الاحتلال.
أصدر مركز اسرى فلسطين للدراسات بياناً فى اليوم الستين للاضراب حذر خلاله من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الإداريين، حيث جاء على النحو التالي:
في هذا اليوم المشهود الذي ينهى فيه إضراب أسرانا الأبطال شهره الثاني على التوالي، ولا زالت الأنباء تتوالى حول خطورة حالتهم الصحية، وهم يقبعون في مستشفيات الاحتلال.
ويتعرضون للقمع والإرهاب والابتزاز من قبل عناصر الشاباك وأطباء المستشفى أنفسهم، لوقف إضرابهم البطولي الذي راهن الاحتلال على إفشاله في مهده ، وراهن على عدم استمراره طويلا، ومعتقدا ان إجراءاته القمعية والإجرامية ومحاولات التفريق بين الأسرى سوف تجدي نفعا ، وتدفع بالأسرى إلى الاستسلام ، ولكن تكسرت أحلام الاحتلال على صخرة صمود أسرانا وصبرهم وتضحياتهم .
يدخل أسرانا الإداريين شهرهم الثالث في الإضراب عن الطعام في ظل تقاعس العالم الظالم الذي لا يرى سوى بعين واحدة فقط ، وينصر الجلاد على الضحية ، وفى ظل الصمت المقيت من قبل المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية التي تثور لحقوق الحيوان ، ولا تحرك ساكنا لحقوق الإنسان .
يدخل إضراب أسرانا شهره الثالث ، في ظل هجمة شرسة من قبل إدارة سجون الاحتلال ، وحرب حقيقية أعلنتها القيادة السياسة بتوجيهات استخباراتية ضد الإداريين بالغاء كل صفقات الاعتقال الاداري التي كانت قد أبرمت بين محاكم الاحتلال، ومحامين الأسرى الإداريين، والتي بموجبها يتم تحديد موعد إطلاق سراح الأسير الادارى، وقررت عدم الالتزام بها، إضافة إلى أعاده اعتقال كل اداري تم تحريره، وإلغاء كل قرارات الإفراج عن الأسرى الإداريين والذين اقتربت مواعيد انتهاء فترة محكومياتهم، وإطلاق سراحهم وسيتم تحويل الأمر الادارى إلى قرار تمديد إداري أخر، ومباشرة وتلقائياً دون عرض على محكمة صورية، وقد كنا بصدد استقبال الأسير الادارى المريض "عبد الحكيم بواطنة" بعد انتهاء محكوميته، و لكن للأسف ابلغنا بإلغاء قرار الإفراج عنه ، كما كل الأسرى الإداريين .
في ظل هذه الظروف القاسية وممارسات الاحتلال المجردة من كل معاني الإنسانية نؤكد في مركز أسرى فلسطين على ما يلي :
1- نحذر من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الإداريين بعد 60 يوما من الإضراب ، وخاصة بعد أن بدء البعض يعانى من مشاكل في عمل القلب، وإصابة آخرين بنزيف في المعدة، بينما فقدوا جميعا ما يزيد عن 20% من أوزانهم الطبيعية ، وبعضهم برزت عظامه بشكل واضح .
2- نؤكد بان ارتفاع عدد الأسرى الإداريين خلال الأسبوع الأخير إلى ما يقارب من 300 أسير ادارى ، لن يفت في عضد الأسرى، بل سيزيدهم قوة وإصرار، حتى أن هناك مشاورات تجرى بينهم لدراسة قرار الالتحاق بالإضراب .
3- إن تحويل العشرات من المواطنين الذين اعتقلوا خلال الأيام الأخيرة للاعتقال الادارى دون تحقيق، والتهديد بإبعاد البعض، يؤكد بشكل قاطع أن ما يجرى هو عملية انتقامية فقط ، وليس لها مبرر أخر .
4- إن اعتقال الناشطين والمدافعين عن حقوق الأسرى، وفى مقدمتهم مدير مركز أسرى فلسطين "أسامة شاهين" لن يرهبنا، ولن يوقف الفعاليات التضامنية مع الأسرى، وسنستمر طالما الأسرى مستمرون في إضرابهم .
5- ندعو المجتمع الدولي إلى تدخل عاجل قبل فوات الأوان ووقف الموت البطئ بحق الأسرى، والانتصار للمواثيق والمعاهدات الدولية التي داسها الاحتلال بقدميه .
6- ندعو جامعة الدول العربية أن يكون موقفها أكثر قوة نُصره لأسرانا المضربين ، وألاَّ تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار .
7- ندعو الحكومة المصرية التي رعت اتفاق صفقة "وفاء الأحرار" واتفاق "إضراب الكرامة" التدخل العاجل من اجل إطلاق سراح الأسرى المحررين ضمن الصفقة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى وعددهم 54 محرراً .
8- ندعو وسائل الإعلام المختلفة الى عدم الانصراف عن القضية المركزية وهى قضية الأسرى ، وجعلها أولوية فى التغطيه رغم ما يجرى على الأرض من أحداث ، فالإعلام هو نصير الأسرى الأول .
9- نؤكد على وجود حالات خطيرة داخل السجون نذكر منها على سبيل المثال الأسير المضرب مؤيد شراب حيث يعانى من نزيف فى المعدة، وأجريت له عمليتين دون فائدة ، والأسير " وضاح دويكات" يعانى من جرثومة بالمعدة وحالته صعبة جدا ومرضه معدي لغيره ، والأسير" أشرف الجنيدي".
يدخل أسرانا الإداريين شهرهم الثالث في الإضراب عن الطعام في ظل تقاعس العالم الظالم الذي لا يرى سوى بعين واحدة فقط ، وينصر الجلاد على الضحية ، وفى ظل الصمت المقيت من قبل المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية التي تثور لحقوق الحيوان ، ولا تحرك ساكنا لحقوق الإنسان .
يدخل إضراب أسرانا شهره الثالث ، في ظل هجمة شرسة من قبل إدارة سجون الاحتلال ، وحرب حقيقية أعلنتها القيادة السياسة بتوجيهات استخباراتية ضد الإداريين بالغاء كل صفقات الاعتقال الاداري التي كانت قد أبرمت بين محاكم الاحتلال، ومحامين الأسرى الإداريين، والتي بموجبها يتم تحديد موعد إطلاق سراح الأسير الادارى، وقررت عدم الالتزام بها، إضافة إلى أعاده اعتقال كل اداري تم تحريره، وإلغاء كل قرارات الإفراج عن الأسرى الإداريين والذين اقتربت مواعيد انتهاء فترة محكومياتهم، وإطلاق سراحهم وسيتم تحويل الأمر الادارى إلى قرار تمديد إداري أخر، ومباشرة وتلقائياً دون عرض على محكمة صورية، وقد كنا بصدد استقبال الأسير الادارى المريض "عبد الحكيم بواطنة" بعد انتهاء محكوميته، و لكن للأسف ابلغنا بإلغاء قرار الإفراج عنه ، كما كل الأسرى الإداريين .
في ظل هذه الظروف القاسية وممارسات الاحتلال المجردة من كل معاني الإنسانية نؤكد في مركز أسرى فلسطين على ما يلي :
1- نحذر من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الإداريين بعد 60 يوما من الإضراب ، وخاصة بعد أن بدء البعض يعانى من مشاكل في عمل القلب، وإصابة آخرين بنزيف في المعدة، بينما فقدوا جميعا ما يزيد عن 20% من أوزانهم الطبيعية ، وبعضهم برزت عظامه بشكل واضح .
2- نؤكد بان ارتفاع عدد الأسرى الإداريين خلال الأسبوع الأخير إلى ما يقارب من 300 أسير ادارى ، لن يفت في عضد الأسرى، بل سيزيدهم قوة وإصرار، حتى أن هناك مشاورات تجرى بينهم لدراسة قرار الالتحاق بالإضراب .
3- إن تحويل العشرات من المواطنين الذين اعتقلوا خلال الأيام الأخيرة للاعتقال الادارى دون تحقيق، والتهديد بإبعاد البعض، يؤكد بشكل قاطع أن ما يجرى هو عملية انتقامية فقط ، وليس لها مبرر أخر .
4- إن اعتقال الناشطين والمدافعين عن حقوق الأسرى، وفى مقدمتهم مدير مركز أسرى فلسطين "أسامة شاهين" لن يرهبنا، ولن يوقف الفعاليات التضامنية مع الأسرى، وسنستمر طالما الأسرى مستمرون في إضرابهم .
5- ندعو المجتمع الدولي إلى تدخل عاجل قبل فوات الأوان ووقف الموت البطئ بحق الأسرى، والانتصار للمواثيق والمعاهدات الدولية التي داسها الاحتلال بقدميه .
6- ندعو جامعة الدول العربية أن يكون موقفها أكثر قوة نُصره لأسرانا المضربين ، وألاَّ تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار .
7- ندعو الحكومة المصرية التي رعت اتفاق صفقة "وفاء الأحرار" واتفاق "إضراب الكرامة" التدخل العاجل من اجل إطلاق سراح الأسرى المحررين ضمن الصفقة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى وعددهم 54 محرراً .
8- ندعو وسائل الإعلام المختلفة الى عدم الانصراف عن القضية المركزية وهى قضية الأسرى ، وجعلها أولوية فى التغطيه رغم ما يجرى على الأرض من أحداث ، فالإعلام هو نصير الأسرى الأول .
9- نؤكد على وجود حالات خطيرة داخل السجون نذكر منها على سبيل المثال الأسير المضرب مؤيد شراب حيث يعانى من نزيف فى المعدة، وأجريت له عمليتين دون فائدة ، والأسير " وضاح دويكات" يعانى من جرثومة بالمعدة وحالته صعبة جدا ومرضه معدي لغيره ، والأسير" أشرف الجنيدي".

التعليقات