قمة الإنسانية..أسرة طفل ميت سريريا بمراكش تتبرع بأعضائه لإنقاذ3أطفال

رام الله - دنيا الوطن
بعد معاناة امتدت لشهور، وافقت أحدى الأسر بمراكش، على وضع حد لمعاناة طفلها البالغ من العمر سبع سنوات، عبر وقف إمداده بـ"السيروم" وإعلان الوفاة، والتبرع ببعض أعضائه الداخلية من أجل إنقاذ حياة أشخاص آخرين بكل من مدينة مراكش، فاس والرباط.

وكشفت مصادر مطلعة ل"مراكش الآن"، أن طاقما طبيا بمستشفى ابن طفيل بمراكش، أشرف مساء أمس الخميس 19 يونيو، على  إجراء عملية جراحية للطفل، إذ تم استئصال مجموعة من أعضائه الداخلية، بعد موافقة عائلته بهدف التبرع بها لفائدة ثلاثة أشخاص بالمدن الثلاثة السالف ذكرها.

وبحسب ذات المصادر، فإن الطفل البالغ من العمر سبع سنوات،  ظل في عداد الموتى (موت سريري) بعد معاناة منذ شهور خلت، قبل أن توافق عائلته على وقف مده بـ"السيروم"، والتبرع بأعضائه الداخلية، خاصة الكبد والكليتين.

وذكرت مصادر "مراكش الآن" أن بعض أعضاء الطاقم الطبي الذي أشرف على استئصال الأعضاء الداخلية، قام بنقل الكبد مباشرة بعد العملية، إلى مستشفى الام والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش بواسطة سيارة إسعاف المستعجلات المتنقلة "SAMU"، فيما تم نقل الكليتين بواسطة سيارتي إسعاف مماثلة، في اتجاه مستشفيين عموميين بكل من مدينتي فاس والرباط من اجل إنقاذ حياة طفلين صغيرين.

وبحسب المعلومات المتوفرة لـ"مراكش الآن"، فإن سيارات الإسعاف الثلاثة التي نقلت الأعضاء الداخلية للطفل السالف ذكره، مباشرة بعد دقائق من انتهاء عملية الاستئصال، رافقها أطباء أخصائيين، من أجل مباشرة عملية زرع الأعضاء للمرضى المحتاجين لها.

التعليقات