التعاون الإسلامي تدعو لدعم مشاريع الإنارة الآمنة لبيوت الفقراء في غزة

غزة - دنيا الوطن
دعت إدارة الشؤون الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي لتوفير محروقات لتشغيل محطة الكهرباء العاملة في قطاع غزة، كما دعت لدعم مشاريع الإنارة الآمنة لبيوت الفقراء في القطاع لحماية الأطفال من الموت حرقاً نتيجة كثرة الحرائق التي تسبب بها استخدام بدائل غير آمنة للإنارة تلجأ لها العائلات الغزية نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لساعات طويلة.

جاء ذلك خلال التقرير الشهري الذي صدر عن شهر مايو 2014، يُذكر أن إدارة الشؤون الإنسانية تصدر شهرياً تقريرا إنسانياً يتضمن أخبار آخر تطورات الوضع الإنساني في القطاع، الخسائر البشرية، والحوادث الحدودية بالإضافة لحركة المعابر وأخبار المتطلبات الإنسانية الضرورية من كهرباء، مياه وقود وغاز.

وذكرت الإحصاءات الرسمية أن 15 مدنياً غالبيتهم من الأطفال لقوا حتفهم حرقاً خلال عام 2013 نتيجة الحرائق التي اندلعت بسبب الشموع ومولدات الكهرباء.

وعلى صعيد الانتهاكات الاسرائيلية ضد قطاع غزة ذكر التقرير أن القطاع تعرض لخمس عمليات توغل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي تسببت في إشعال النار في حقول المواطنين وأضرار في الأراضي الزراعية، بالإضافة لقيام سلاح الجو الاسرائيلي بتنفيذ العديد من الغارات الجوية والاستهداف المباشر للمدنيين في القطاع.

كما يُذكر أن سلطات الاحتلال تسببت في أزمة نقص تطعيمات الأطفال الرُّضع والتي تحمي من شلل الأطفال نتيجة اغلاق المعابر المؤدية للقطاع مما ينذر بكارثة حقيقية، علماً بأن سلطات الاحتلال تحتجز تلك التطعيمات والتي تُمنح لقطاع غزة مجاناً.

وفيما يتعلق بمعبر رفح البري فقد ذكر التقرير أن السلطات المصرية سمحت بفتح المعبر لمدة يومين خلال الشهر لدخول رحلتي عمرة وسفر بعض الحالات الانسانية وأصحاب الاقامات التي شارفت على الانتهاء بالإضافة للسماح بعودة العالقين في الجانب المصري.

التعليقات