الوحيدي : الشيخ درويش الغرابلي أبدع في خطبة الجمعة حول قضية الأسرى بعمقها الديني والتاريخي
رام الله - دنيا الوطن
وجه نشأت الوحيدي تحياته لفضيلة الشيخ درويش الغرابلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذي أم في المصلين يوم الجمعة الماضي 20 / 6 / 2014 أمام خيمة الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي والتي أقامتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وأوضح الوحيدي أن فضيلة الشيخ درويش الغرابلي استطاع بحسه الوطني والديني والثقافي والسياسي أن يربط بإبداع وطني بين قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وعمقها الإسلامي والتاريخي مؤكدا على أن الأسرى يخوضون معركة الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية سعيا وإرادة في انتزاع حقوقهم الإنسانية العادلة من بين أنياب السجان الإسرائيلي في كسر سياسة وقانون الإعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية الذي تحاول إسرائيل فرضه على الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة إلى جانب حق الأسرى من القادة والنواب والشيوخ والأطفال والأسيرات الأساسي في الحرية .
وأشار إلى أن الشيخ الغرابلي استشهد خلال خطبته بالمصلين في خيمة الإعتصام والإضراب عن الطعام المساندة للأسرى بمجموعة من المواقف الوطنية والتاريخية والإسلامية المشرفة للقادة الأوائل مشددا على أن الوحدة الوطنية هي أغلى ما يملك الشعب الفلسطيني ومبينا أن المواقف الصلبة تمد دائما الأرض بالرجال .
وكان الشيخ الغرابلي وهو في سن الشباب يمتلك بلاغة خلال خطبته ولم يكن يتحدث عن قضية أو عن أمر إلا وكان اسم الأسرى وقضيتهم عنوانا ومضمونا لما يتحدث حيث استقطب آذان المصلين جميعهم كما استقطب أفئدتهم وألهب الحماس لدى الكل في خطبته .
يذكر أن فضيلة الشيخ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي كان قد استهل خطبته في يوم الجمعة الماضي بقوله : الحمد لله سبحانه جل في علاه سل آدم يا بن آدم لما تاب عليه الإله واصطفاه وسل نوح من ذا الذي من الطوفان نجاه وسل أيوب من ذا الذي شفاه وسل إسماعيل من ذا الذي فداه وسل إبراهيم من برداء الخلة كساه وسل يعقوب لما إبيضت من الحزن عيناه وسل يوسف من ذا الذي حقق رؤياه وسل موسى لما ناداه الله أن اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه المياه وسل مريم ابنه عمران لما أشارت إلى إبنها الرضيع فقال إني عبد الله بل سل الكون كله يا بن آدم لتعلم حقا أن الكون يوحد الله وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله سل عن محمد العطر وشذاه سل عن محمد ذراع الشاه وسل عن محمد الجذع لما بكاه سل عن محمد هل رأت عين مثلما رأت عيناه أو سمعت أذنا مثلما سمعت أذناه أو وطأت قدم مثلما وطأت قدماه كفاه أن الله أخبر أنه من صلى عليه صلاة فاللهم صلي وزد وسلم وبارك على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك أما بعد: "يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" .
وجه نشأت الوحيدي تحياته لفضيلة الشيخ درويش الغرابلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذي أم في المصلين يوم الجمعة الماضي 20 / 6 / 2014 أمام خيمة الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي والتي أقامتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وأوضح الوحيدي أن فضيلة الشيخ درويش الغرابلي استطاع بحسه الوطني والديني والثقافي والسياسي أن يربط بإبداع وطني بين قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وعمقها الإسلامي والتاريخي مؤكدا على أن الأسرى يخوضون معركة الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية سعيا وإرادة في انتزاع حقوقهم الإنسانية العادلة من بين أنياب السجان الإسرائيلي في كسر سياسة وقانون الإعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية الذي تحاول إسرائيل فرضه على الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة إلى جانب حق الأسرى من القادة والنواب والشيوخ والأطفال والأسيرات الأساسي في الحرية .
وأشار إلى أن الشيخ الغرابلي استشهد خلال خطبته بالمصلين في خيمة الإعتصام والإضراب عن الطعام المساندة للأسرى بمجموعة من المواقف الوطنية والتاريخية والإسلامية المشرفة للقادة الأوائل مشددا على أن الوحدة الوطنية هي أغلى ما يملك الشعب الفلسطيني ومبينا أن المواقف الصلبة تمد دائما الأرض بالرجال .
وكان الشيخ الغرابلي وهو في سن الشباب يمتلك بلاغة خلال خطبته ولم يكن يتحدث عن قضية أو عن أمر إلا وكان اسم الأسرى وقضيتهم عنوانا ومضمونا لما يتحدث حيث استقطب آذان المصلين جميعهم كما استقطب أفئدتهم وألهب الحماس لدى الكل في خطبته .
يذكر أن فضيلة الشيخ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي كان قد استهل خطبته في يوم الجمعة الماضي بقوله : الحمد لله سبحانه جل في علاه سل آدم يا بن آدم لما تاب عليه الإله واصطفاه وسل نوح من ذا الذي من الطوفان نجاه وسل أيوب من ذا الذي شفاه وسل إسماعيل من ذا الذي فداه وسل إبراهيم من برداء الخلة كساه وسل يعقوب لما إبيضت من الحزن عيناه وسل يوسف من ذا الذي حقق رؤياه وسل موسى لما ناداه الله أن اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه المياه وسل مريم ابنه عمران لما أشارت إلى إبنها الرضيع فقال إني عبد الله بل سل الكون كله يا بن آدم لتعلم حقا أن الكون يوحد الله وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله سل عن محمد العطر وشذاه سل عن محمد ذراع الشاه وسل عن محمد الجذع لما بكاه سل عن محمد هل رأت عين مثلما رأت عيناه أو سمعت أذنا مثلما سمعت أذناه أو وطأت قدم مثلما وطأت قدماه كفاه أن الله أخبر أنه من صلى عليه صلاة فاللهم صلي وزد وسلم وبارك على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك أما بعد: "يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" .

التعليقات