الإعلام الوطني
بقلم د. طريف عاشور
تتصاعد الهجمة الاحتلالية الشرسة ، وتخبو من جديد ، لتعاود إسرائيل التصعيد الميداني والسياسي وهكذا ، هو ذات المنوال منذ احتلال إسرائيل لفلسطين عام 1948 ، هدف واحد لا غير للطرفان ، فإسرائيل تريد إبادة شعب ومصادرة أرضه بالقوة وإقامة كيانه على جماجم شعب جذوره تاريخيه ضاربة في الأرض ، بالمقابل شعبنا يدافع عن حريته وأرضه مقابل عدو شرس قاتل ، كان ولا زال يعاند قوانين السماء والأرض من اجل إبقاء احتلاله الفاشستي البغيض .
على مدى التاريخ ، قاوم شعبنا بكل ما في جعبته من وسائل ، قاوم بعمقه العربي وفشل بتحرير أرضه ، قاوم بالكفاح المسلح ووجد العالم ينفض من حوله ، لجأ إلى المقاومة السلمية التي ما ساعدت بإجبار الاحتلال على إيقاف مخططاته العدوانية التوسعية .
لاعب كبير بدأ يدخل ساحة المعركة بيننا وبين المحتل ألا هو سلاح الإعلام ، فالاحتلال كان يعمد إلى شراء وسائل الإعلام العالمية عبر اللوبي الصهيوني ، ليوجّه الرأي العام العالمي كما شاء ، فترانا نقول ونوضح ونعرض الحقائق ، وعند شعوب الأرض الصورة مختلفة تماما ، نتيجة ما يقص ويعرض لهم من قبل تلك القنوات الموجهة .
هذا الأمر ، كان ربما هو السائد حتى بدأ التحرر من سطوة تلك القنوات والوكالات وذلك عن طريق الفضائيات ، فأصبح كل طرف يعمد إلى إقامة فضائية تابعة له يقول فيها ما يشاء ويعرض فيها وجهة نظره ، حتى دخلت إلينا متسللة وبكل قوة الشبكة العنكبوتية ، التي سلبت بريق تلك الفضائيات وبدأت تتربع على عرش الكلمة والتحليل وما تفرع عنها من الشبكات الاجتماعية المعروفة التي أدمنها العالم .
عودة إلى صراعنا الداخلي مع الاحتلال والحرب الإعلامية معه ، وهنا لا بد من الإشارة إلى نماذج راقية أوجدها شعبنا الفلسطيني ، نماذج اصطبحت تحاكي العالمية في عرض وجهة النظر الحقيقية البعيدة عن التدليس ، فحجزت لنفسها مكانا رائدا بين المواقع العالمية وأصبح يشار لها بالبنان ويعتد بأخبارها وتحليلاتها على المستوى المحلي والعربي وأيضا العالمي .
واحد من هذه النماذج إن لم يكن على رأسها موقع "دنيا الوطن " هذا الذي بات محطا لأنظار شعبنا وللوكالات المحلية والعربية ومنها العالمية في استقصاء الوضع الفلسطيني المحلي ، موقع بالفعل يستحق التقدير والاحترام ، فبإمكانياته المتواضعة ، استطاع أن يوفر للمتصفح وعلى مدار الساعة آخر الإحداث والمستجدات والتحليلات والصور ، واضعا الهم الفلسطيني بشكل مباشر أمام العالم ، فبات محجا للوكالات الحيادية تنهل منه ما تقدمه من الرواية الفلسطينية للعالم .
ما دفعني لكتابة هذه الأسطر ، الجهد الكبير الذي يقوم به الموقع خاصة مع العدوان الإسرائيلي الجديد ، ومتابعته لأدق التفاصيل وبشكل لحظي ، أمام عدة وكالات ومواقع محلية ، تنهي عملها منتصف الليل وتعاود مع شروق الشمس عملها ، بينما لا يترك موقع دنيا الوطن المتتبع بدون وجبات فورية عاجلة ، يعايش فيها هم الوطن ويشارك أهله ما يكابدونه من مصائب سببها الاحتلال .
ما اعلمه أن عدد متصفحي الموقع يزيد عن المليون زائر يوميا يفتح كل واحد منهم عدد من الإخبار قد تصل إلى خمسة روابط ، ليكون بالفعل قد حقق واحدا من أهداف قضيتنا الوطنية العادلة بإرسال الصورة الحقيقة التي خرجت من قلب المعاناة إلى العالم .
هي إذن شهادة شكر وتقدير وعرفان للموقع والقائمين عليه ، أن بارك الله تعالى بكم وبجهودكم وحسكم الوطني العالي ، فالكل يعلم أنكم تعملون من غزة ، ومعلوم الوضع الاقتصادي والمعيشي وموضوع التيار الكهربائي المتقطع ، ولكنها إرادة وعنفوان الفلسطيني الأصيل ، الذي يبدع النجاحات حتى في أسوأ الظروف .
هي دعوة كذلك إلى المسؤول الفلسطيني ، أن ادعم تلك المواقع التي تربعت في قلوب المتابعين وأصبحت عنصرا أساسيا من حياته عندما يريد متابعة الهم الفلسطيني ، من اجل دعم صورة حقيقة لنضال شعبنا وبالتالي هو دعم للقيادة والحكومة والأحزاب التي تناضل من اجل التحرير ، فالمعركة ألان باتت إعلامية مع العدو قبل أن تكون بالبندقية والقنابل .
تتصاعد الهجمة الاحتلالية الشرسة ، وتخبو من جديد ، لتعاود إسرائيل التصعيد الميداني والسياسي وهكذا ، هو ذات المنوال منذ احتلال إسرائيل لفلسطين عام 1948 ، هدف واحد لا غير للطرفان ، فإسرائيل تريد إبادة شعب ومصادرة أرضه بالقوة وإقامة كيانه على جماجم شعب جذوره تاريخيه ضاربة في الأرض ، بالمقابل شعبنا يدافع عن حريته وأرضه مقابل عدو شرس قاتل ، كان ولا زال يعاند قوانين السماء والأرض من اجل إبقاء احتلاله الفاشستي البغيض .
على مدى التاريخ ، قاوم شعبنا بكل ما في جعبته من وسائل ، قاوم بعمقه العربي وفشل بتحرير أرضه ، قاوم بالكفاح المسلح ووجد العالم ينفض من حوله ، لجأ إلى المقاومة السلمية التي ما ساعدت بإجبار الاحتلال على إيقاف مخططاته العدوانية التوسعية .
لاعب كبير بدأ يدخل ساحة المعركة بيننا وبين المحتل ألا هو سلاح الإعلام ، فالاحتلال كان يعمد إلى شراء وسائل الإعلام العالمية عبر اللوبي الصهيوني ، ليوجّه الرأي العام العالمي كما شاء ، فترانا نقول ونوضح ونعرض الحقائق ، وعند شعوب الأرض الصورة مختلفة تماما ، نتيجة ما يقص ويعرض لهم من قبل تلك القنوات الموجهة .
هذا الأمر ، كان ربما هو السائد حتى بدأ التحرر من سطوة تلك القنوات والوكالات وذلك عن طريق الفضائيات ، فأصبح كل طرف يعمد إلى إقامة فضائية تابعة له يقول فيها ما يشاء ويعرض فيها وجهة نظره ، حتى دخلت إلينا متسللة وبكل قوة الشبكة العنكبوتية ، التي سلبت بريق تلك الفضائيات وبدأت تتربع على عرش الكلمة والتحليل وما تفرع عنها من الشبكات الاجتماعية المعروفة التي أدمنها العالم .
عودة إلى صراعنا الداخلي مع الاحتلال والحرب الإعلامية معه ، وهنا لا بد من الإشارة إلى نماذج راقية أوجدها شعبنا الفلسطيني ، نماذج اصطبحت تحاكي العالمية في عرض وجهة النظر الحقيقية البعيدة عن التدليس ، فحجزت لنفسها مكانا رائدا بين المواقع العالمية وأصبح يشار لها بالبنان ويعتد بأخبارها وتحليلاتها على المستوى المحلي والعربي وأيضا العالمي .
واحد من هذه النماذج إن لم يكن على رأسها موقع "دنيا الوطن " هذا الذي بات محطا لأنظار شعبنا وللوكالات المحلية والعربية ومنها العالمية في استقصاء الوضع الفلسطيني المحلي ، موقع بالفعل يستحق التقدير والاحترام ، فبإمكانياته المتواضعة ، استطاع أن يوفر للمتصفح وعلى مدار الساعة آخر الإحداث والمستجدات والتحليلات والصور ، واضعا الهم الفلسطيني بشكل مباشر أمام العالم ، فبات محجا للوكالات الحيادية تنهل منه ما تقدمه من الرواية الفلسطينية للعالم .
ما دفعني لكتابة هذه الأسطر ، الجهد الكبير الذي يقوم به الموقع خاصة مع العدوان الإسرائيلي الجديد ، ومتابعته لأدق التفاصيل وبشكل لحظي ، أمام عدة وكالات ومواقع محلية ، تنهي عملها منتصف الليل وتعاود مع شروق الشمس عملها ، بينما لا يترك موقع دنيا الوطن المتتبع بدون وجبات فورية عاجلة ، يعايش فيها هم الوطن ويشارك أهله ما يكابدونه من مصائب سببها الاحتلال .
ما اعلمه أن عدد متصفحي الموقع يزيد عن المليون زائر يوميا يفتح كل واحد منهم عدد من الإخبار قد تصل إلى خمسة روابط ، ليكون بالفعل قد حقق واحدا من أهداف قضيتنا الوطنية العادلة بإرسال الصورة الحقيقة التي خرجت من قلب المعاناة إلى العالم .
هي إذن شهادة شكر وتقدير وعرفان للموقع والقائمين عليه ، أن بارك الله تعالى بكم وبجهودكم وحسكم الوطني العالي ، فالكل يعلم أنكم تعملون من غزة ، ومعلوم الوضع الاقتصادي والمعيشي وموضوع التيار الكهربائي المتقطع ، ولكنها إرادة وعنفوان الفلسطيني الأصيل ، الذي يبدع النجاحات حتى في أسوأ الظروف .
هي دعوة كذلك إلى المسؤول الفلسطيني ، أن ادعم تلك المواقع التي تربعت في قلوب المتابعين وأصبحت عنصرا أساسيا من حياته عندما يريد متابعة الهم الفلسطيني ، من اجل دعم صورة حقيقة لنضال شعبنا وبالتالي هو دعم للقيادة والحكومة والأحزاب التي تناضل من اجل التحرير ، فالمعركة ألان باتت إعلامية مع العدو قبل أن تكون بالبندقية والقنابل .

التعليقات