أسرى فلسطين / ارتفاع أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال إلى 300 أسير
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت في الأسبوع الأخير بنسبة 52% ، حيث وصلت إلى ما يزيد عن 300 أسيرًا إداريًا.
وقال الباحث رياض الأشقر المتحدث الإعلامي باسم المركز بان الاحتلال اختطف منذ نهاية بداية الحملة القمعية على شعبنا فى الفضة الغربية ،ما يقارب من 400 مواطن فلسطيني من بنيهم (9) من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ، و(54) محررا ضمن صفقة وفاء الأحرار ، وعشرات الناشطين ، والأكاديميين والمحررين ، بينما قام بفرض الاعتقال الادارى على ما يقارب من (110) منهم حتى اللحظة ، ليرفع عدد الأسرى الإداريين إلى 300 أسير ادارى .
وأضاف الباحث "الأشقر" بان أعداد الإداريين مرشحة للارتفاع نتيجة وجود عدد كبير من الأسرى الذين تم اعتقالهم لا زالوا يخضعون للاستجواب والتحقيق والتوقيف ينتظر أن يتم تحويل العشرات منهم أيضا إلى الاعتقال الادارى خلال الأيام القادمة .
وبين الأشقر بان تحويل عدد كبير من المواطنين الذين تم اعتقالهم مؤخرا إلى الاعتقال الادارى دون تهمة أو تحقيق ، إنما يؤكد بشكل قاطع بان هدف حملة الاعتقالات المسعورة لم يكن البحث عن الجنود المختفيين كما يدعى الاحتلال، إنما تعداها لتنفيذ جريمة منظمة بحق الشعب الفلسطيني بتغييب عدد كبير من قيادته الوطنية والإسلامية ونوابه، خلف القضبان دون مبرر أو مسوغ قانوني وعملية انتقام واضحة.
وأكد الأشقر بان الأسرى الإداريين الجدد يتشاورون فيما بينهم لاتخاذ قرار للالتحاق فى الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الإداريين القدامى منذ 59 يوما متواصلة ، إعلانا عن رفضهم للاعتقال الادارى بحقهم دون وجه حق ، ولتفعيل الإضراب وتصعيده حتى يحقق مطالبه .
وطالب الأشقر كل أبناء شعبنا ومؤسساته الاستمرار فى تنظيم فعاليات التضامن مع الأسرى ، وتصعيدها ، وعدم التراجع عنها من اجل اسندا الأسرى وتقويه مواقفهم ، وتشكيل جبهة دعم لهم محليا ودولياً ، كما طالب السلطة الفلسطينية بضرورة الوقوف أمام مسئولياتها تجاه الأسرى المضربين ورفع قضيتهم الى المحافل الدولية قبل سقوط شهداء فى صفوفهم ، الأمر الذى سيكون له تداعيات كبيرة فى الشارع الفلسطيني .
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت في الأسبوع الأخير بنسبة 52% ، حيث وصلت إلى ما يزيد عن 300 أسيرًا إداريًا.
وقال الباحث رياض الأشقر المتحدث الإعلامي باسم المركز بان الاحتلال اختطف منذ نهاية بداية الحملة القمعية على شعبنا فى الفضة الغربية ،ما يقارب من 400 مواطن فلسطيني من بنيهم (9) من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ، و(54) محررا ضمن صفقة وفاء الأحرار ، وعشرات الناشطين ، والأكاديميين والمحررين ، بينما قام بفرض الاعتقال الادارى على ما يقارب من (110) منهم حتى اللحظة ، ليرفع عدد الأسرى الإداريين إلى 300 أسير ادارى .
وأضاف الباحث "الأشقر" بان أعداد الإداريين مرشحة للارتفاع نتيجة وجود عدد كبير من الأسرى الذين تم اعتقالهم لا زالوا يخضعون للاستجواب والتحقيق والتوقيف ينتظر أن يتم تحويل العشرات منهم أيضا إلى الاعتقال الادارى خلال الأيام القادمة .
وبين الأشقر بان تحويل عدد كبير من المواطنين الذين تم اعتقالهم مؤخرا إلى الاعتقال الادارى دون تهمة أو تحقيق ، إنما يؤكد بشكل قاطع بان هدف حملة الاعتقالات المسعورة لم يكن البحث عن الجنود المختفيين كما يدعى الاحتلال، إنما تعداها لتنفيذ جريمة منظمة بحق الشعب الفلسطيني بتغييب عدد كبير من قيادته الوطنية والإسلامية ونوابه، خلف القضبان دون مبرر أو مسوغ قانوني وعملية انتقام واضحة.
وأكد الأشقر بان الأسرى الإداريين الجدد يتشاورون فيما بينهم لاتخاذ قرار للالتحاق فى الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الإداريين القدامى منذ 59 يوما متواصلة ، إعلانا عن رفضهم للاعتقال الادارى بحقهم دون وجه حق ، ولتفعيل الإضراب وتصعيده حتى يحقق مطالبه .
وطالب الأشقر كل أبناء شعبنا ومؤسساته الاستمرار فى تنظيم فعاليات التضامن مع الأسرى ، وتصعيدها ، وعدم التراجع عنها من اجل اسندا الأسرى وتقويه مواقفهم ، وتشكيل جبهة دعم لهم محليا ودولياً ، كما طالب السلطة الفلسطينية بضرورة الوقوف أمام مسئولياتها تجاه الأسرى المضربين ورفع قضيتهم الى المحافل الدولية قبل سقوط شهداء فى صفوفهم ، الأمر الذى سيكون له تداعيات كبيرة فى الشارع الفلسطيني .

التعليقات