عباس الجمعة ‏: من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وعن أسراه

رام الله - دنيا الوطن
حيا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة صمود الأسرى المضربين عن الطعام ضمن معركة الامعاء الخاوية في سجون الاحتلال، مستنكراً القانون العنصري المسمى قانون اطعام القسري للاسرى الذي تسعى حكومة الاحتلال تنفيذه من أجل تعليق اضرابهم قسرياً واي محاولات لثنيهم عن مواقفهم البطولية .

الجمعة وفي حديث الى صوت الشعب اعرب عن اسفه حيال سياسة الكيل بمكيالين التي يعتمدها المجتمع الدولي المتمثلة بإرضاء هذا الكيان والوقوف الى جانبه من أجل تحرير ثلاثة صهاينة مختطفين في حين لا يتحرك لدعم قضية 5500 أسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال .

واعرب الجمعة عن اعتقاده بأن تكون عملية خطف الصهاينة الثلاثة بدعة يريد الاحتلال التذرع لإفشال حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها بين شطري الوطن وبالتالي إفشال المصالحة، معتبراً ان رئيس حكومة العدو نتنياهو ينفذ خطة معدة سلفاً وبالأخص ان هذا الكيان يعيش حالة من التخبط بعد اتفاق المصالحة وتعثر المفاوضات في محاولة مكشوفة ومفضوحة تستهدف كسر الارادة الفلسطينية وفرض سياسة الامر الواقع ، مؤكداً على حق الفلسطينين  بالمقاومة ما دامت هذه الارض محتلة والقيام بهكذا عمليات بهدف تبادل الاسرى. 

وطالب المؤسسات الدولية جزءاً من المسؤولية من خلال ممارستها سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها في التعامل مع قضية الأسرى، مشيراً أن شعبنا لم يلمس يوماً من الأيام جدية في وقوفها إلى جانب الاسرى البواسل وقضيتهم العادلة، وإثارة قضية الأسرى الإداريين الذين يقبعون في زنازين الاحتلال حيث تفتقد حياتهم لأبسط معايير الحياة دون محاكمة، خاصة وأن الكثير منهم مرضى ووضعهم الصحي في تدهور مستمر

ورأى إن  التنسيق الأمني لا يحمي الاسرائيليين، ولم يكن يوما لصالح الفلسطينيين، في حين تقوم حكومة الاحتلال بالاغتيال والاختطاف ومصادرة الأرض واقتحام الأقصى .

واكد الجمعة انه من حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأسراه، مستندًا إلى ما تقره مبادئ القانون الدولي ونصوصه، ولكي يمارس شعبنا حقه في تقرير المصير وطرد الغزاة وإنهاء الاحتلال والعنصرية يختار الأساليب التي يراها مناسبة للوصول إلى ذلك ومنها المقاومة، ، وهو حق من الحقوق غير القابلة للتصرف، ولا يجوز لأي دولة محتلة واستعمارية وعنصرية أن تتوسل بأي ذريعة لمنع الشعب الفلسطيني من ممارسته على أرض وطنه.

ودعا  لتعزيز الوحدة الوطنية ، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاءات المصالحة الأخيرة التي توصلت إليها الفصائل وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة وطنية حقيقية ، ورسم استراتتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة بدلا من المفاوضات ومطالبتها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة

واعتبر الجمعة ان الهجمة التي تقودها أميركا حالياً على المنطقة تعمل على تصفية القضية الفلسطينية عبر تفتيت المنطقة الى كانتونات مذهبية وطائفية وإثنية، داعياً القيادة والفصائل الفلسطينية للتوحد والتوجه الى القوى العربية كافة للعمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني المناضل.


 

التعليقات