بيان صادر عن اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات في اليوم العالمي للاجئ

بيان صادر عن اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات في اليوم العالمي للاجئ

في ذكرى يوم اللاجئ العالمي، وبعد مرور ستة وستين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه، في هذا اليوم يتذكر شعبنا مأساته ومعاناته وحرمانه من أدنى حقوقه الشرعية المتمثلة بحقه في العودة إلى أرضه التي هجر منها بقوة السلاح والإرهاب في عام 1948.
ونقف أمام هذا اليوم نستذكر ما حل بشعبنا من قهر وحرمان وقتل وتشريد على يد المنظمات الصهيونية المسلحة في عام 1948، وفي الوقت ذاته نستنكر التحيز الدولي المستمر والمتواصل ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق عودتهم التي دبجت بها مئات القرارات الدولية المعترفة بحقهم بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وتعد أقدم قضية على طاولة الأمم المتحدة، كما أقرت كافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وندعو في هذا اليوم كل الدول المحبة للسلام والداعمة للشعب الفلسطيني بالوقوف في وجه الإرهاب الصهيوني وغطرسة القوة الإسرائيلية لتخفيف الظلم الفادح والتاريخي الذي يعانيه الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 ولا يزال، ونشير إلى تقليص بعض الدول الداعمة لوكالة الغوث مساعداتها مما يؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين، لذلك عليهم تقع مسئولية دعم الوكالة من أجل حياة أفضل للاجئين، أن هذا ليس بديلاً عن حل قضية اللاجئين بصفتها الأساسية كقضية سياسية، إنما تحسين للظروف المأساوية والتي طال فيها انتظار اللاجئ الفلسطيني في مخيمات البؤس والتعاسة. كما نؤكد على دور وكالة الغوث (الاونروا) بصفتها حامية للقرار 194 وعلى حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وندعوها إلى مواصلة تقديم خدماتها للاجئين وفي كافة أماكن تواجدهم، فهذا ما كلفتها به الأمم المتحدة وقف القرار 302 لسنة 1949.
وفي يوم اللاجئ العالمي، نؤكد على وحدة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ومناطق اللجوء كافة، ونهيب بكافة الأطراف أن تغلب لغة الحوار حفاظاً على وحدة شعبنا وقضية اللاجئين التي تتعرض لأخطر المؤامرات، داعين كل القوى السياسية إلى التوحد خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وندعو في هذا اليوم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى السعي الجاد والحقيقي لتوفير الحماية لأبناء شعبنا من الغطرسة الإسرائيلية، والعمل على تحقيق الحرية وتقرير المصير لشعبنا لكي يتمكن من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ومؤكدين أن حق العودة حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف، وأن حق العودة يعني لدينا هو العودة إلى الديار التي شرد منها أبناء شعبنا عام 1948.

اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات
20/6/2014

التعليقات