يوميات مرزوقة وشعبان في رمضان.. عيلة خمس نجوم بالنسخة الغزاوية
غزة -دنيا الوطن- دعاء فتحي
شعبان يجلس على الكرسي مهزوزاً أمام مرزوقة ، التي تلوح له بيد (الشوبك ) بينما يقف علي وهدى مستمتعين بحلقة جديدة من حلقات صراع والديهم ..
دراما فلسطينية جديدة ومبتكرة تطل علينا في شهر رمضان ، بقصة وسيناريو وحوار لكاتب غزاوي قصصي غزاوي شاب ( أحمد عيسى ) ، واخراج لمخرج متألق شاب شاهدنا أعماله في رمضان المنصرم عبر فضائية الأقصى ( محمد السيد ) وبابداع ممثل قدير تعرفه كل غزة ، هو الفنان نبيل الخطيب .
لماذا شعبان ، ولماذا في رمضان ، ولماذا الكوميديا في هذه الأجواء العصيبة ،
يجيب كاتب العمل في حوار أجرته معه فضائية الأقصى
الكوميديا هي بلا شك أصعب أنواع الأعمال الدرامية ، رغم بساطة الطرح أحياناً ، لكن الفكرة أنك تصنع من الألم والجرح مادة للضحك ، ليس سخرية على الهم ، ولكن سخرية من مسبباته ، واذا استطعت أن تضحك الناس دون أن تضحك عليهم ، وأن تجعلهم بتغلبون على همهم بالضحك ، فقد استطعت أن تحقق المعادلة الصعبة ، وأن تهزم الهزيمة .
العمل سيكون في رمضان ، عبر حلقات متنوعة ، يحكمها اطار عام واحد ، وعائلة واحدة هي عائلة شعبان المواطن الغزاوي البسيط ، وزوجته مرزوقة قوية الشخصية ، وابناءهما علي وهدى ,,
في ظل امكانات متواضعة جداً ، وصعوبات مادية وفنية ، يخرج العمل بصورة شديدة الوضوح ، وبتمثيل متقن ، واخراج متمكن ، ليبقى التساؤل دائماً
لو استطاع الفلسطيني أن يمتلك الامكانات الكبيرة التي يمتلكها غيره ، أين سيكون ، وما موقعه في الجغرافيا والتاريخ ، وهو الذي استطاع أن يصنع اسماً وقدراً من أبسط الأشياء وأعقد الظروف .
ليس للحزن مكان بعد الافطار في رمضان هذا العام ، لأن الضحك سيكون سيد الموقف ، مع مرزوقة وشعبان ، ومع الابداع الغزاوي الأصيل ، الدائم العطاء .
دراما رمضانية من ثلاثين حلقة ، تتناول القضايا الانسانية الهامة التي يمر بها المواطن الغزاوي ، كمشكلة الكهرباء ، ونقص الوقود ، وأزمة الرواتب ، وغيرها الكثير ..
شعبان يجلس على الكرسي مهزوزاً أمام مرزوقة ، التي تلوح له بيد (الشوبك ) بينما يقف علي وهدى مستمتعين بحلقة جديدة من حلقات صراع والديهم ..
دراما فلسطينية جديدة ومبتكرة تطل علينا في شهر رمضان ، بقصة وسيناريو وحوار لكاتب غزاوي قصصي غزاوي شاب ( أحمد عيسى ) ، واخراج لمخرج متألق شاب شاهدنا أعماله في رمضان المنصرم عبر فضائية الأقصى ( محمد السيد ) وبابداع ممثل قدير تعرفه كل غزة ، هو الفنان نبيل الخطيب .
لماذا شعبان ، ولماذا في رمضان ، ولماذا الكوميديا في هذه الأجواء العصيبة ،
يجيب كاتب العمل في حوار أجرته معه فضائية الأقصى
الكوميديا هي بلا شك أصعب أنواع الأعمال الدرامية ، رغم بساطة الطرح أحياناً ، لكن الفكرة أنك تصنع من الألم والجرح مادة للضحك ، ليس سخرية على الهم ، ولكن سخرية من مسبباته ، واذا استطعت أن تضحك الناس دون أن تضحك عليهم ، وأن تجعلهم بتغلبون على همهم بالضحك ، فقد استطعت أن تحقق المعادلة الصعبة ، وأن تهزم الهزيمة .
العمل سيكون في رمضان ، عبر حلقات متنوعة ، يحكمها اطار عام واحد ، وعائلة واحدة هي عائلة شعبان المواطن الغزاوي البسيط ، وزوجته مرزوقة قوية الشخصية ، وابناءهما علي وهدى ,,
في ظل امكانات متواضعة جداً ، وصعوبات مادية وفنية ، يخرج العمل بصورة شديدة الوضوح ، وبتمثيل متقن ، واخراج متمكن ، ليبقى التساؤل دائماً
لو استطاع الفلسطيني أن يمتلك الامكانات الكبيرة التي يمتلكها غيره ، أين سيكون ، وما موقعه في الجغرافيا والتاريخ ، وهو الذي استطاع أن يصنع اسماً وقدراً من أبسط الأشياء وأعقد الظروف .
ليس للحزن مكان بعد الافطار في رمضان هذا العام ، لأن الضحك سيكون سيد الموقف ، مع مرزوقة وشعبان ، ومع الابداع الغزاوي الأصيل ، الدائم العطاء .
دراما رمضانية من ثلاثين حلقة ، تتناول القضايا الانسانية الهامة التي يمر بها المواطن الغزاوي ، كمشكلة الكهرباء ، ونقص الوقود ، وأزمة الرواتب ، وغيرها الكثير ..

التعليقات