فدا رفح يشارك في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى

فدا رفح يشارك في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى
غزة - دنيا الوطن
ندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بحملة الاعتقالات العشوائية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في صفوف المواطنين في أنحاء مختلفة من المحافظات الشمالية- الضفة الغربية- وما رافقها من أعمال تصعيد وعدوان وتشديد إجراءات الحصار وعمليات التفتيش في هذه المحافظات، إضافة إلى  عمليات القصف الوحشي والتي لم تتوقف على المحافظات الجنوبية بقطاع غزة .

و قد جاء ذلك على لسان فواز النمس أمين سر فدا برفح و خلال مسرة حاشدة نظمتها القوى الوطنية و الاسلامية بمحافظة رفح .

و قد دعا النمس خلال كلمته كافة القوى الوطنية والإسلامية لايلاء اهتماماً بالغاً بقضية الأسرى وتحييدها التجاذبات السياسية، والعمل بروح الفريق الواحد، وحشد الطاقات الشعبية والرسمية على مختلف المستويات وعقد المؤتمرات الشعبية التضامنية مع قضية الأسرى والقيام بالمسيرات الحاشدة وتنظيم الاعتصامات وصولاً إلى تحويلها إلى قضية رأي عام دولي ذات تأثير خارجي لكي تتصدر جدول أعمال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان للدفاع عنها والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عنهم، وكذلك لحمايتهم ودعم قضيتهم وعدم تركهم فريسة للإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي يمارس بحقهم داخل السجون خاصة وان هناك خطراً محدقاً يحيط بحياة المضربين عن الطعام في ظل تدهور حالتهم الصحية ونقل العشرات منهم إلى المستشفيات .

بدوره حذر عصام أبو غالي منسق العلاقات الوطنية بفدا رفح مصلحة السجون الإسرائيلية من الاستجابة لتعاميم وزارة الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال فيما يتعلق بتنفيذ قانون " معالجة المضربين علن الطعام " بإطعامهم بالقوة معتبرا ذلك اشد أنواع التعذيب البدني والقهر النفسي اذ أن الإطعام القسري يكون باستخدام القوة تجاه الأسرى وهم مقيدين مكبلين مما يسبب لهم الآلام والجروح والندوب وقد يتوفى الأسير خنقا جراء هذه العملية اللا قانونية والمحرمة دوليا، والتي يهدف من ورائها الاحتلال كسر إرادة الأسرى والحد من الضجة الإعلامية والتعاطف الدولي.

و قد أكد محمود عيسى القيادي بفدا رفح الى أن موجة التصعيد
الإسرائيلية الأخيرة والتي جاءت بذريعة حادثة الاختطاف، استمرارا لما بدأته إسرائيل من تصعيد ضد السلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية لحظة الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وبالتالي فإن إسرائيل تهدف من هذا التصعيد خلط الأوراق وإرباك الساحة الفلسطينية والتأثير سلبا على الجهود
الفلسطينية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وهو تدخل فظ في الشؤون الداخلية الفلسطينية رفضه ويرفضه شعبنا بكافة فصائله وقواه.








التعليقات