القيادي بالحركة الشبابية والطلابية أحمد سعيد دحدح يشيد بجهود التوعية بمخاطر القات والمخدرات بقرب شهر رمضان
خالد الكثيري
أشاد القيادي بالحركة الشبابية والطلابية لتحرير وأستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت أحمد سعيد دحدح بجهود التوعية والتثقيف ومجالس النصح والارشاد بمخاطر القات والمخدرات والحشيش والدخان والشمة بانواعها المختلفة
مُشدداً على وجوب محاربة هذه الآفات الخطيرة على صحة الفرد والمجتمع ككل بما يجعل من هذه الندوات التوعوية والتثقيفية من الأهمية بمكان بما يربو بها إلى مقدمة الأولويات القصوى وسط أنتشار هذه الآفات بين شبابنا ومجتمعاتنا اليوم .
وأشار "القيادي الشاب أحمد سعيد دحدح " إلى جهود مؤسسة حضرموت لمحاربة القات والمخدرات برئاسة الدكتور وليد عبدالله البطاطي وغيرها من المنظمات المحلية الناشطة بهذا الشأن من ضمنها مركز عدن للتوعية من خطر المخذرات بالعاصمة عدن وأخذت الاستاذة سعاد علوي مهمة ذلك بما تحملة الكلمة من معنى حبا وحرصا وطنيا على مجتمعنا الجنوبي الاصيل المحافظ على كل القيم الاسلامية التي حرمت الخبائث
على الانسان ,
وأضاف مثمناً جهود الدكتور سعيد الشعيب وشروحاته الطبية الوافية حول جوانب الخطر من كل نوع من انواع تلك الآفات وما تسببه من مضاعفات خطيرة مع تقدم
وفي ذات السياق أثنى على جهود الاستاذ سعيد باكويري عضو مركز عدن للتوعية وتأكيداته على أن هناك تعمد في ضخ تلك المخذرات بانواعها المختلفة ومنها القات الى محافظة حضرموت في الوقت الحاضر والتي كانت خالية من تلك الشوائب منذ عهد الدولة الجنوبية وما قبلها ,
مُشيراً إلى أستشهادات الاستاذ سعيد باكويري في أن حضرموت قدمت شهداء في رفض دخول القات إلى حضرموت الشهيد البطل الطالب الجامعي عمر بازنبور رحمه الله , ورفض تواجد اسواقه الا ان السلطة الحاكمه لم تعمل شئ يذكر في محاربة ذلك حتى الآن ,
وأستطرد "أحمد سعيد دحدح " لافتاً إلى أن الباب التربوي من المفترض أن يولي جل الأهتمامات المجتمعية للتوعية والتثقيف بمخاطر هذه الآفات وبأن لا يقتصر الدور على المدرسة فحسب بل المسجد , والاسرة , الاصدقاء لتتكامل جميعها بهذا الواجب
متوجاً وقوفه على جهود الأساتذة المبذولة تأديتها على تأكيداتهم بأن مواسم الخير لاتنقطع لمن أراد الخير لنفسه على رأسها في هذه الوقت على مشارف شهر الرحمة والصبر والمغفرة شهر رمضان الكريم الذي يُعتبر الفرصة المثلى لمن أراد الاقلاع عن تلك الآفات الدخيلة على طبيعة مجتمعاتنا وتقاليدنا .
أشاد القيادي بالحركة الشبابية والطلابية لتحرير وأستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت أحمد سعيد دحدح بجهود التوعية والتثقيف ومجالس النصح والارشاد بمخاطر القات والمخدرات والحشيش والدخان والشمة بانواعها المختلفة
مُشدداً على وجوب محاربة هذه الآفات الخطيرة على صحة الفرد والمجتمع ككل بما يجعل من هذه الندوات التوعوية والتثقيفية من الأهمية بمكان بما يربو بها إلى مقدمة الأولويات القصوى وسط أنتشار هذه الآفات بين شبابنا ومجتمعاتنا اليوم .
وأشار "القيادي الشاب أحمد سعيد دحدح " إلى جهود مؤسسة حضرموت لمحاربة القات والمخدرات برئاسة الدكتور وليد عبدالله البطاطي وغيرها من المنظمات المحلية الناشطة بهذا الشأن من ضمنها مركز عدن للتوعية من خطر المخذرات بالعاصمة عدن وأخذت الاستاذة سعاد علوي مهمة ذلك بما تحملة الكلمة من معنى حبا وحرصا وطنيا على مجتمعنا الجنوبي الاصيل المحافظ على كل القيم الاسلامية التي حرمت الخبائث
على الانسان ,
وأضاف مثمناً جهود الدكتور سعيد الشعيب وشروحاته الطبية الوافية حول جوانب الخطر من كل نوع من انواع تلك الآفات وما تسببه من مضاعفات خطيرة مع تقدم
وفي ذات السياق أثنى على جهود الاستاذ سعيد باكويري عضو مركز عدن للتوعية وتأكيداته على أن هناك تعمد في ضخ تلك المخذرات بانواعها المختلفة ومنها القات الى محافظة حضرموت في الوقت الحاضر والتي كانت خالية من تلك الشوائب منذ عهد الدولة الجنوبية وما قبلها ,
مُشيراً إلى أستشهادات الاستاذ سعيد باكويري في أن حضرموت قدمت شهداء في رفض دخول القات إلى حضرموت الشهيد البطل الطالب الجامعي عمر بازنبور رحمه الله , ورفض تواجد اسواقه الا ان السلطة الحاكمه لم تعمل شئ يذكر في محاربة ذلك حتى الآن ,
وأستطرد "أحمد سعيد دحدح " لافتاً إلى أن الباب التربوي من المفترض أن يولي جل الأهتمامات المجتمعية للتوعية والتثقيف بمخاطر هذه الآفات وبأن لا يقتصر الدور على المدرسة فحسب بل المسجد , والاسرة , الاصدقاء لتتكامل جميعها بهذا الواجب
متوجاً وقوفه على جهود الأساتذة المبذولة تأديتها على تأكيداتهم بأن مواسم الخير لاتنقطع لمن أراد الخير لنفسه على رأسها في هذه الوقت على مشارف شهر الرحمة والصبر والمغفرة شهر رمضان الكريم الذي يُعتبر الفرصة المثلى لمن أراد الاقلاع عن تلك الآفات الدخيلة على طبيعة مجتمعاتنا وتقاليدنا .

التعليقات