خادم الحرمين الشريفين اليوم الجمعه يصل مطار القاهرة في رسالة تأييد سياسية كبيرة لمصر ورئيسها
بسام العريان
أكدت مصادر سعودية ومصرية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيقوم بزيارة خاطفة إلى القاهرة اليوم الجمعة لتقديم التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة أن خادم الحرمين الشريفين سيحط بطائرته في مطار القاهرة الدولي قادماً من المغرب في طريقه إلى المملكة، وسيلتقي الرئيس السيسي داخل المطار في رسالة تأييد سياسية كبيرة من جانب المملكة العربية السعودية لمصر ورئيسها خلال هذه المرحلة.
تُمثل هذه الزيارة رسالة لا تخفى دلالاتها المهمة، وأولها دعم المملكة القوي لمصر في تلك المرحلة المهمة، خصوصا أنها تأتي بعدما شارك ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في حفل تنصيب الرئيس السيسي مطلع الشهر الجاري، وهي الزيارة التي شهدت عقد لقاء ثنائي بين السيسي والأمير سلمان.
ومن المتوقع أن يناقش الملك عبدالله والرئيس السيسي خلال محادثاتهما اليوم، الترتيبات لعقد مؤتمر «أصدقاء وأشقاء مصر» الذي دعا خادم الحرمين إلى عقده فور إعلان فوز السيسي في انتخابات الرئاسة.
وأوضحت المصادر أن تنسيقاً مصرياً– سعودياً يجري في هذا الصدد، من أجل تأمين «أكبر مشاركة ممكنة فيه»، لتكون رسالة إلى العالم بانطلاق مصر بدعم من أشقائها وأصدقائها، لافتة إلى أن الرئاسة المصرية تعكف على إعداد قائمة بالمشاريع التنموية التي ترغب في تمويلها، وسيتم تقديمها إلى المؤتمر، لتكون قاعدة انطلاق للاقتصاد المصري في العقود المقبلة.
وقالت مصادر سعودية أن خادم الحرمين سيغادر القاهرة متوجهًا إلى جدة فور الانتهاء من لقاء السيسي.
ومن جهة أخرى .. قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي إن هناك تجاوبا كبيرا مع دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر للمانحين.
وأعرب الفيصل عن اعتقاده بأنه “سوف يكون هناك تضامن كبير مع الشقيقة مصر”.
مضيفاً: “مصر لها تأثيرها في الساحة العربية والساحة الأفريقية والساحة الدولية، وكل الناس يتمنون الخير لمصر، ومصر بلد إشعاع والمساعدات التي تأتي لمصر وتنمو مصر منها ستعم المنطقة وستفيد غيرها من الدول”.
منوهاً أن المطلوب من الدول العربية هو أن تلتف حول بعضها البعض، وهذا يعبر عن مدى حرص خادم الحرمين الشريفين على ضبط الوضع في الدول المهمة في العالم العربي، وهذا ما يفسر الموقف الصلب الذي يقفه خادم الحرمين الشريفين مع مصر الشقيقة، لأنها هي عماد من أعمدة الصمود العربي.
وقدمت السعودية ودول خليجية أخرى مساعدات لمصر بمليارات الدولارات لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية منذ عزلت قيادة الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.
أكدت مصادر سعودية ومصرية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيقوم بزيارة خاطفة إلى القاهرة اليوم الجمعة لتقديم التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة أن خادم الحرمين الشريفين سيحط بطائرته في مطار القاهرة الدولي قادماً من المغرب في طريقه إلى المملكة، وسيلتقي الرئيس السيسي داخل المطار في رسالة تأييد سياسية كبيرة من جانب المملكة العربية السعودية لمصر ورئيسها خلال هذه المرحلة.
تُمثل هذه الزيارة رسالة لا تخفى دلالاتها المهمة، وأولها دعم المملكة القوي لمصر في تلك المرحلة المهمة، خصوصا أنها تأتي بعدما شارك ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في حفل تنصيب الرئيس السيسي مطلع الشهر الجاري، وهي الزيارة التي شهدت عقد لقاء ثنائي بين السيسي والأمير سلمان.
ومن المتوقع أن يناقش الملك عبدالله والرئيس السيسي خلال محادثاتهما اليوم، الترتيبات لعقد مؤتمر «أصدقاء وأشقاء مصر» الذي دعا خادم الحرمين إلى عقده فور إعلان فوز السيسي في انتخابات الرئاسة.
وأوضحت المصادر أن تنسيقاً مصرياً– سعودياً يجري في هذا الصدد، من أجل تأمين «أكبر مشاركة ممكنة فيه»، لتكون رسالة إلى العالم بانطلاق مصر بدعم من أشقائها وأصدقائها، لافتة إلى أن الرئاسة المصرية تعكف على إعداد قائمة بالمشاريع التنموية التي ترغب في تمويلها، وسيتم تقديمها إلى المؤتمر، لتكون قاعدة انطلاق للاقتصاد المصري في العقود المقبلة.
وقالت مصادر سعودية أن خادم الحرمين سيغادر القاهرة متوجهًا إلى جدة فور الانتهاء من لقاء السيسي.
ومن جهة أخرى .. قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي إن هناك تجاوبا كبيرا مع دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر للمانحين.
وأعرب الفيصل عن اعتقاده بأنه “سوف يكون هناك تضامن كبير مع الشقيقة مصر”.
مضيفاً: “مصر لها تأثيرها في الساحة العربية والساحة الأفريقية والساحة الدولية، وكل الناس يتمنون الخير لمصر، ومصر بلد إشعاع والمساعدات التي تأتي لمصر وتنمو مصر منها ستعم المنطقة وستفيد غيرها من الدول”.
منوهاً أن المطلوب من الدول العربية هو أن تلتف حول بعضها البعض، وهذا يعبر عن مدى حرص خادم الحرمين الشريفين على ضبط الوضع في الدول المهمة في العالم العربي، وهذا ما يفسر الموقف الصلب الذي يقفه خادم الحرمين الشريفين مع مصر الشقيقة، لأنها هي عماد من أعمدة الصمود العربي.
وقدمت السعودية ودول خليجية أخرى مساعدات لمصر بمليارات الدولارات لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية منذ عزلت قيادة الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

التعليقات