الشيخ علي ياسين:الهجمة التكفيرية على العراق استكمال للمخطط الصهيو امريكي
بيروت - دنيا الوطن - محمود درويش
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : حمدا" لله على اكتشاف الأجهزة الأمنية لمحاولات اسيتهداف المستشفيات في الضاحية الجنوبية للتغطية على ما يحصل في العراق من هجمة تكفيرية هدفها استكمال المخطط الصهيو أمريكي لوضع اليد على المنطقة وضمان أمن اسرائيل بدعم من بعض الأعراب الذين أضحوا أداة لتنفيذ المشروع الصهيو امريكي بعد أن أعموا أعينهم عن رؤية ما يحصل في فلسطين التي هي الأساس في قضية العرب والمسلمين .
و اكد الشيخ ياسين : ان ما نشهده في العراق اليوم هو استكمال لهذا المخطط حينما يتستر باسم الاسلام العميل والبعثي والتكفيري ، فيقتلون الناس دون تفريق بين سني أو شيعي ، وهذا يؤكد ان الحرب في العراق ليست طائفية اعتمادا" على وعي الشعب وحكمة المرجعية الدينية الرشيدية في النجف التي تمثل الأبوة لكل العراقيين خاصة ان السيد السيستاني الذي قال : لا تقل أخي السني بل قل نفسي السني ، وفي ذلك اشارة الى الاخوة الحقيقية في الاسلام لان الداعشيين قتلوا العالم السني والجندي الشيعي ومع الأسف يسميهم بعض العربان ثوارا" لكنهم ثوار ضد كل ما هو انساني..
وتأتي هذه المحاولة في العراق بعد يأسهم من تغيير النظام في سوريا الذي أجرى انتخابات أمام العالم كله أكدت بأن الشعب السوري بأكثريته هو مع حالة الممانعة في الأمة العربية .
وشدد الشيخ علي ياسين على أهمية دعوة الساسة في لبنان للعودة الى ضمائرهم ان بقي هناك ضمير عند البعض ، فيتركوا المناكفة ويعملوا على تفعيل مؤسسات الدولة ، واقرار القوانين التي تريح الناس وتعطي العاملين حقوقهم وانتخاب رئيس للجمهورية يقوم بأعباء الوطن ويحقق آمال المواطنين .
وأخيرا" قال الشيخ علي ياسين : نشد على يد قادة المقاومة الذين بادروا الى مواجهة المؤامرة في سوريا والا لكانت داعش تعيث فسادا" في بيروت وصيدا وطرابلس.
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : حمدا" لله على اكتشاف الأجهزة الأمنية لمحاولات اسيتهداف المستشفيات في الضاحية الجنوبية للتغطية على ما يحصل في العراق من هجمة تكفيرية هدفها استكمال المخطط الصهيو أمريكي لوضع اليد على المنطقة وضمان أمن اسرائيل بدعم من بعض الأعراب الذين أضحوا أداة لتنفيذ المشروع الصهيو امريكي بعد أن أعموا أعينهم عن رؤية ما يحصل في فلسطين التي هي الأساس في قضية العرب والمسلمين .
و اكد الشيخ ياسين : ان ما نشهده في العراق اليوم هو استكمال لهذا المخطط حينما يتستر باسم الاسلام العميل والبعثي والتكفيري ، فيقتلون الناس دون تفريق بين سني أو شيعي ، وهذا يؤكد ان الحرب في العراق ليست طائفية اعتمادا" على وعي الشعب وحكمة المرجعية الدينية الرشيدية في النجف التي تمثل الأبوة لكل العراقيين خاصة ان السيد السيستاني الذي قال : لا تقل أخي السني بل قل نفسي السني ، وفي ذلك اشارة الى الاخوة الحقيقية في الاسلام لان الداعشيين قتلوا العالم السني والجندي الشيعي ومع الأسف يسميهم بعض العربان ثوارا" لكنهم ثوار ضد كل ما هو انساني..
وتأتي هذه المحاولة في العراق بعد يأسهم من تغيير النظام في سوريا الذي أجرى انتخابات أمام العالم كله أكدت بأن الشعب السوري بأكثريته هو مع حالة الممانعة في الأمة العربية .
وشدد الشيخ علي ياسين على أهمية دعوة الساسة في لبنان للعودة الى ضمائرهم ان بقي هناك ضمير عند البعض ، فيتركوا المناكفة ويعملوا على تفعيل مؤسسات الدولة ، واقرار القوانين التي تريح الناس وتعطي العاملين حقوقهم وانتخاب رئيس للجمهورية يقوم بأعباء الوطن ويحقق آمال المواطنين .
وأخيرا" قال الشيخ علي ياسين : نشد على يد قادة المقاومة الذين بادروا الى مواجهة المؤامرة في سوريا والا لكانت داعش تعيث فسادا" في بيروت وصيدا وطرابلس.

التعليقات