الحركة الإسلامية: "الاحتلال الاسرائيلي يستغل اختفاء المستوطنين لتحقيق أجندات احتلالية خطيرة جداً"
الداخل - دنيا الوطن
أدانت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الحملةَ العسكرية الشرسة والمنفلتة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ضد الشعب الفلسطيني على امتداد الوطن الفلسطيني المحتل في الضفة والقدس وغزة ، مباشرة بعد ما قيل عن انه "اختطاف لثلاثة مستوطنين في منطقة الخليل"، وذلك في بيانها للرأي العام المحلي والعالمي، حيث جاء في البيان:
- تستنكر الحركة الإسلامية العملية الوحشية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي والتي استهدفت مئات الكوادر الفلسطينية الناشطة، وتعتبرها جريمة وقحة من حيث أنها جاءت انتقامية لفشل أجهزة الاحتلال الاستخباراتية في إحباط عملية الاختطاف المزعومة، كما أنها تهدف إلى إبادة التنظيمات الفلسطينية الرافضة للاحتلال والمقاومةِ لجرائمه وعلى رأسها حركة (حماس)، كما صرح بذلك قادة الاحتلال.
- الى حين ظهور ثبوت حقيقة عملية الاختطاف وظهور من يقف وراءها وعلى ضوء الإجراءات الاسرائيلية الأخيرة ومحاولتها فرض أمر واقع بشكل انتهازي على حساب مواطنيها المختفين، فإننا نتهم عصابات الحكومة الإسرائيلية أن لها يدا بها. فإن ما قامت به الحكومة الاسرائيلية بعد العملية المشبوهة وظهورها كمستفيد وحيد منها يجعلنا على ثقة أن لهم دورا كبيرا بالاختطاف ان لم يكن الدور الوحيد!
- لقد شنت الحكومة الإسرائيلية في السابق عدوانا سافرا بعد أسر جندي الاحتلال (جلعاد شاليط)، حيث اعتقلت خلاله مئات الكوادر من الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس، بما فيهم عشرات النواب والوزراء، واستخدمت كل آلاتها العسكرية وأسلحتها المحرمة دوليا وقامت بكل أصناف جرائم الحرب ضد غزة هاشم الأبية انسانا ومكانا، الا انها فشلت في القضاء على حركة حماس أو الوصول (لشاليط) كما خططت وعادت جارة أذيال الهزيمة، حيث بقي جندي الاحتلال في الأسر حتى تم الاتفاق على الصفقة المعروفة بصفقة (وفاء الأحرار).
- إن تجاهل الحكومة الإسرائيلية استمرار إضراب المعتقلين الاداريين الفلسطينيين عن الطعام لمدة تجاوزت الخمسين يوما حتى الان، بالإضافة الى تنكرها لالتزامها بالإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو الذين كان من المفروض ان يتم الافراج عنهم في اطار "المفاوضات" التي افشلها الاسرائيليون مؤخرا، ناهيك عن رزمة التشريعات الاسرائيلية الأخيرة التي تسعى الى منع الافراج عن الاسرى الفلسطينيين في اطار صفقات تبادل اسرى او في اطار العفو الرئاسي، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام، والتي تمت المصادقة عليها بالقراءة الأولى، ويتم اعدادها بشكل حثيث للمصادقة عليها بالقراءتين الثانية والثالثة، كل ذلك خلق وضعا جديدا تتعمد فيه الحكومة الاسرائيلية تحديد قواعد لعبة جديدة لتحرير الاسرى، بعثت من خلالها رسالة الى الشعب الفلسطيني مفادها ان الطريق الوحيد لتحرير الاسرى يمر عبر اختطاف اسرائيليين. لهذه الاسباب كلها وغيرها ، فإننا نحمل الحكومة الاسرائيلية وحدها مسؤولية تعريض الاسرائيليين للاختطاف، ونحملها مسؤولية صحة المعتقلين الإداريين الأحرار.
- ان الحل المباشر للأزمة الحالية التي لم تبدأ منذ اختفاء المستوطنين الثلاث، وانما بدأت منذ بدأ الاحتلال الاسرائيلي، يكمن في الافراج عن جميع المعتقلين الاداريين الفلسطينيين، والاسرى المرضى، والأسيرات، والاسرى الاطفال، اضافة الى التحرير الفوري لأسرى ما قبل أوسلو والتوقف الفوري عن الاعتداء الشرس على الإنسان والمؤسسات والبيوت في الضفة.
- ان العالم مطالب بلجم الحكومة الإسرائيلية التي بدأت تهدد وبشكل فعلي الأمن والاستقرار الدوليين، بسبب سياساتها العدوانية والوحشية في فلسطين المحتلة وطنا وانسانا ومقدسات، بما في ذلك القدس الشرقية التي تتعرض لأبشع عمليات التطهير العرقي والتهويد. لذلك حان الوقت لتحرك دولي جدي لوقف هذه الانتهاكات وحماية الشعب الفلسطيني وقياداته من تغول الاحتلال وجرائمه".
- ندعو الأخوة في حماس وفتح وباقي الفصائل الفلسطينية الحفاظ على اتفاق المصالحة والوقوف سدا منيعا أمام السياسات الإسرائيلية التي تلقت صفعة قوية بعد اتمام اتفاق المصالحة، وندعوهم لتوحيد الصف لمواجهة العدوان الغاشم الذي يمارسه الاحتلال على ارض الواقع في جميع أنحاء فلسطين.
- تستنكر الحركة الإسلامية العملية الوحشية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي والتي استهدفت مئات الكوادر الفلسطينية الناشطة، وتعتبرها جريمة وقحة من حيث أنها جاءت انتقامية لفشل أجهزة الاحتلال الاستخباراتية في إحباط عملية الاختطاف المزعومة، كما أنها تهدف إلى إبادة التنظيمات الفلسطينية الرافضة للاحتلال والمقاومةِ لجرائمه وعلى رأسها حركة (حماس)، كما صرح بذلك قادة الاحتلال.
- الى حين ظهور ثبوت حقيقة عملية الاختطاف وظهور من يقف وراءها وعلى ضوء الإجراءات الاسرائيلية الأخيرة ومحاولتها فرض أمر واقع بشكل انتهازي على حساب مواطنيها المختفين، فإننا نتهم عصابات الحكومة الإسرائيلية أن لها يدا بها. فإن ما قامت به الحكومة الاسرائيلية بعد العملية المشبوهة وظهورها كمستفيد وحيد منها يجعلنا على ثقة أن لهم دورا كبيرا بالاختطاف ان لم يكن الدور الوحيد!
- لقد شنت الحكومة الإسرائيلية في السابق عدوانا سافرا بعد أسر جندي الاحتلال (جلعاد شاليط)، حيث اعتقلت خلاله مئات الكوادر من الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس، بما فيهم عشرات النواب والوزراء، واستخدمت كل آلاتها العسكرية وأسلحتها المحرمة دوليا وقامت بكل أصناف جرائم الحرب ضد غزة هاشم الأبية انسانا ومكانا، الا انها فشلت في القضاء على حركة حماس أو الوصول (لشاليط) كما خططت وعادت جارة أذيال الهزيمة، حيث بقي جندي الاحتلال في الأسر حتى تم الاتفاق على الصفقة المعروفة بصفقة (وفاء الأحرار).
- إن تجاهل الحكومة الإسرائيلية استمرار إضراب المعتقلين الاداريين الفلسطينيين عن الطعام لمدة تجاوزت الخمسين يوما حتى الان، بالإضافة الى تنكرها لالتزامها بالإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو الذين كان من المفروض ان يتم الافراج عنهم في اطار "المفاوضات" التي افشلها الاسرائيليون مؤخرا، ناهيك عن رزمة التشريعات الاسرائيلية الأخيرة التي تسعى الى منع الافراج عن الاسرى الفلسطينيين في اطار صفقات تبادل اسرى او في اطار العفو الرئاسي، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام، والتي تمت المصادقة عليها بالقراءة الأولى، ويتم اعدادها بشكل حثيث للمصادقة عليها بالقراءتين الثانية والثالثة، كل ذلك خلق وضعا جديدا تتعمد فيه الحكومة الاسرائيلية تحديد قواعد لعبة جديدة لتحرير الاسرى، بعثت من خلالها رسالة الى الشعب الفلسطيني مفادها ان الطريق الوحيد لتحرير الاسرى يمر عبر اختطاف اسرائيليين. لهذه الاسباب كلها وغيرها ، فإننا نحمل الحكومة الاسرائيلية وحدها مسؤولية تعريض الاسرائيليين للاختطاف، ونحملها مسؤولية صحة المعتقلين الإداريين الأحرار.
- ان الحل المباشر للأزمة الحالية التي لم تبدأ منذ اختفاء المستوطنين الثلاث، وانما بدأت منذ بدأ الاحتلال الاسرائيلي، يكمن في الافراج عن جميع المعتقلين الاداريين الفلسطينيين، والاسرى المرضى، والأسيرات، والاسرى الاطفال، اضافة الى التحرير الفوري لأسرى ما قبل أوسلو والتوقف الفوري عن الاعتداء الشرس على الإنسان والمؤسسات والبيوت في الضفة.
- ان العالم مطالب بلجم الحكومة الإسرائيلية التي بدأت تهدد وبشكل فعلي الأمن والاستقرار الدوليين، بسبب سياساتها العدوانية والوحشية في فلسطين المحتلة وطنا وانسانا ومقدسات، بما في ذلك القدس الشرقية التي تتعرض لأبشع عمليات التطهير العرقي والتهويد. لذلك حان الوقت لتحرك دولي جدي لوقف هذه الانتهاكات وحماية الشعب الفلسطيني وقياداته من تغول الاحتلال وجرائمه".
- ندعو الأخوة في حماس وفتح وباقي الفصائل الفلسطينية الحفاظ على اتفاق المصالحة والوقوف سدا منيعا أمام السياسات الإسرائيلية التي تلقت صفعة قوية بعد اتمام اتفاق المصالحة، وندعوهم لتوحيد الصف لمواجهة العدوان الغاشم الذي يمارسه الاحتلال على ارض الواقع في جميع أنحاء فلسطين.

التعليقات