ضمن فعاليات مؤتمر أبناء رام الله ال56 مجلس بلدية رام الله يجتمع بمجلس إدارة اتحاد ابناء رام الله

ضمن فعاليات مؤتمر أبناء رام الله ال56 مجلس بلدية رام الله يجتمع بمجلس إدارة اتحاد ابناء رام الله
رام الله - دنيا الوطن
عقد أعضاء مجلس بلدية رام الله برئاسة المهندس موسى حديد
رئيس البلدية اليوم الخميس اجتماعا موسعا مع أعضاء مجلس ادارة اتحاد أبناء رام الله في المهجر بحضور حنا فارس رئيس الاتحاد وعيسى بابا رئيس المؤتمر ال56 لاتحاد ابناء رام الله في المهجر، حيث ناقش الطرفان آفاق تطوير العلاقات الوطيدة بين
البلدية والاتحاد، وغيرها من الملفات الموضوعة على اجندة الاجتماع.

رئيس البلدية سعادة المهندس موسى حديد افتتح الاجتماع
مرحبا بالحضور وبزيارتهم لمدينتهم "رام الله" مثنيا على قرارهم عقد مؤتمرهم السنوي ال56 في مدنيتهم الأم وليس في الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد أن قرارهم بعقد مؤتمرهم في رام الله يساهم في رفع
معنويات أبناء المدينة ويعمق العلاقة القائمة مع البلدية وأيضا مؤسسات المدينة، وقال: "شاهدتم يوم أمس كيف كان الاستقبال الشعبي لكم حاشدا وكيف كانت الفرحة تعطر الاجواء بقدومكم"، كما أشار الى قصص النجاح التي حققتها تلك العلاقة
القائمة بين الاتحاد ومدينتهم، وبخاصة أن اتحاد أبناء رام الله له اسهامات في دعم المدينة واهلها في كافة المجالات، لاسيما اللجنة الطبية التي تزور رام الله سنويا لتسهم بتطوير القطاع الصحي وتقديم خدمات طبية متطورة للمرضى في المستشفيات

ونوه الى المناخ الاستثماري في فلسطين وفي رام الله بشكل
خاص، حيث قال: "المناخ الاستثماري ملائم، فرام الله مدينة ضمت وتضم الجميع، وتحتضن ابناء شعبنا من مختلف مدن وقرى فلسطين، لكن ذلك لاينفي ما تواجهه الحكومة
الفلسطينية من أزمة اقتصادية لعدة ظروف واسباب، الامر الذي انعكس سلبا على البلديات"

وأكد على أن مجلس بلدي رام الله مصمم على المضي في مسيرة
البلدية التي بدأت قبل 100 عام، اي منذ تاريخ نشأتها، حيث بنت البلديات المتلاحقة عبر تلك الحقبة الزمنية مدينة رام الله لبنة لبنة وحجرا حجرا .

كما تحدث أعضاء المجلس البلدي عن أهمية الحفاظ على
التنوع المجتمعي في مدينة رام الله التي تضرب مثالا رائعا بحالة التآخي بين ابناء المدينة بمسيحييها ومسلميها، مشيرين الى خطر الهجرة الذي ازدادت نسبته مؤخرا بين ابناء المدينة وبخاصة المسيحيين، مطالبين كافة المغتربين بالتنبه لهذا الخطر والمساهمة في وضع حد له لما يمثله من خطير على المدينة والوطن.

واثار أعضاء المجلس البلدي قضية المنازل التاريخية التي
تتميز بها رام الله وما تمثله من ارث لابد من المحافظة عليه وعلى جمالة هذا النوع من الارث التاريخي.

واشاروا الى وجود عدد كبير من المغتربين في الولايات
المتحدة من اصحاب تلك المنازل، طالبين منهم نقل رسالة الى كافة "الملاك" لتلك العقارات التاريخية للاهتمام بعقاراتهم أو تسليمها لذوي الاختصاص للحفاظ عليها، واستغلالها بما يتلائم ومكانتها التاريخيىة.

كما اقترح المجتمعون اقامة المؤتمر كل فترة زمنية في مدينة
رام الله لتحقيق حالة التواصل بشكل دائم مع المدينة وأهلها.

واقترح اعضاء المجلس البلدي ايضا اشراك ابناء الجاليات
العربية في الولايات المتحدة في زيارة اعضاء اتحاد ابناء رام الله للمدينة من فترة لاخرى الامر الذي سيترك اثرا ايجابيا كبيرا من كافة النواحي وبخاصة السياسية والاقتصادية.

أعضاء اتحاد أبناء رام الله ورؤساء سابقين من المشاركين
في الاجتماع أكدوا على العلاقة الاستيراتيجية بين الاتحاد والبلدية، مؤكدين ضرورة
وجود استيراتيجية بعيدة المدى تأخذ بعين الاعتبار كافة المجالات.

وشكر اعضاء الانحاد بلدية رام الله على حسن الاستقبال
وبخاصة الاستقبال الشعبي الرائع الذي أشعرهم بدفء المشاعر والمحبة، الامر الذي ترك فيهم الاثر المعنوي الكبير.

واقترح اعضاء الاتحاد توفير عدد بسيط من الوظائف الشاغرة
في مختلف المؤسسات العاملة في رام الله للخريجين من ابناء رام الله في الولايات المتحدة الامر الذي سيساهم في دمج الجيل الجديد من المغتربين مع المجتمع الفلسطيني في رام الله، وسيرفع من سقف التواصل بين ابناء الجيل الواحد في رام الله والولايات
المتحدة، الامر الذي باركه رئيس البلدية وأكد على اهمية الاقتراح.وفي نهاية الاجتماع تسلم حديد كتابا يحمل عنوان "تاريخ إتحاتد رام الله. فلسطين الأميركي" موقع من قبل رؤساء الاتحاد منذ نشأته.


وفي ذات السياق دشّن رئيس بلدية رام الله المهندس موسى
حديد ظهر اليوم الخميس ميدان المناضل "كريم خلف" والذي يقع بالقرب من قصر رام الله الثقافي بحضور حاشد من اعضاء اتحاد ابناء رام الله في المهجر، وحضور شخصيات رسمية وشعبية فلسطينية ووجوه عديدة من ابناء المدينة.

وقال المهندس حديد في كلمة القاها قبيل تدشين الميدان
مشيدا بمناقب الفارس "كريم خلف" قائلا: كريم خلف رجل استثنائي بما تعنيه الكلمة فكان المناضل والقدوة ، وتسمية هذا الميدان باسمه جاء في سياق اعتراف جيل اليوم بما قدمه السابقون من اجل رام الله، والذين رفعوا راية البناء والنهضة
وحافظوا على الامانة التي القيت على عاتقهم"، وأضاف: "نخلد اليوم اسما وارثا ورمزا من رموز التاريخ الفلسطيني الحديث"

دانييلا خلف ابنة المناضل كريم خلف شكرت عبر كلمة مسجلة
بلدية رام الله برئيسها واعضاء المجلس البلدي والموظفين وكافة ابناء رام الله على لفتتهم التي وصفتها بالكريمة لتسمية ميدان من ميادين رام الله باسم والدها، وقال: "من يجيد قراءة التاريخ هو الذي يصنع التاريخ، وانتم ورام الله رسختم مكانة والدي وهو أحد ابناءها المخلصين، وثمنتم دور والدي في ادارة المدينة بعقد
السبعينات رغم ظروف الاحتلال القهرية، وفي مطلع الثمانينات تعرض لجريمة بشعة ارتكبتها
عصابات المنظمات الارهابية الاسرائيلية هو وعدد
اخر من روساء البلديات الامر الذي اقعده، لكن لك يكسر همته وارادته، فاستمر بادارة شؤون البلدية رغم انف
الاحتلال"

جدير بالذكر أن المناضل كريم حنا خلف ولد في مدينة رام الله
عام 1937، وأنهى دراسته الثانوية في مدارس مدينة رام الله، كما حصل على شهادة الليسانس في الحقوق. ترأس مجلس
بلدية رام الله عام 1972 بعد فوزه بالانتخابات. كان عضوا بارزا في الجبهة الوطنية الفلسطينية وقياديا بارزا في لجنة التوجيه الوطني التي كانت تشرف بتوجيه من منظمة التحرير على
النضال الوطني ضد الاحتلال. كان عضوا في العديد من مجالس إدارات أكثر من جامعة ومؤسسة وجمعية فلسطينية وعلى مختلف المستويات الثقافية والزراعية والتعليمية. كما ساهم في إقامة العديد من المؤسسات الوطنية على ارض الوطن. عام 1976 قاد الانتخابات البلدية ونجحت الكتلة الوطنية في تسلم مهام البلديات. تمت ملاحقته من سلطات الاحتلال لفترة طويلة حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية سنوات طويلة ومنع مدة طويلة من السفر خارج الوطن.

في العام 1982 أقالته السلطات من رئاسة البلدية ونفته إلى أريحا وفرضت عليه الإقامة الجبرية. ومنذ إبعاده عن رئاسة البلدية لم يتوان عن العمل من اجل مدينته ووطنه حتى استشهد في اليوم الذي أحبه يوم الأرض عام 1985.

كما قام رئيس البلدية بمشاركة كل من هاشم الشوا رئيس مجلس
إدارة بنك فلسطين والسيد باسم حشمه مدير مؤسسة باسم ومنى حشمة والسيد بول باتلر من مؤسسة آنيرا بافتتاح حديقة "البيارة" في حي الماصيون في رام الله، حيث تبرعت بلدية رام الله بقطعة الارض وتم تمويل بناء الحديقة من قبل العديد من المؤسسات والاشخاص على رأسهم بنك فلسطين المحدود ومؤسسة باسم ومنى حشمة ومؤسسة آنيرا

وشكر السيد حديد باسمه شخصيا وباسم ابناء رام الله كل من
ساهم في انشاء تلك الحديقة التي من شأنها ان تساهم في توفير مساحة من الحرية ومتنفس لاطفال فلسطين

كما أشاد هاشم الشوا بجهود بلدية رام الله لتوفير بيئة صحية ومتنفس لاطفال المدينة ومساحة يستحقونها للعب بكل أمان

وأكد الشوا ان مشروع البيارة هو مشروع كبير يهدف
لانشاء حدائق في مختلف ارجاء الوطن بدعم من الفلسطينيين من مختلف ارجاء العالم، لتكون متنفسا لاطفال فلسطين، ولتخلق بيئة
طبيعية خضراء، وتهدف ايضا لدعم اوصار المجتمع الفلسطيني.

ومن ضمن فعاليات المؤتمر افتتح المشاركون فيه حديقة "البيارة" في سرية رام الله الأولى، والتي تأتي ضمن مشروع كبير تشرف عليه عدة مؤسسات فلسطينية واشخاص بدعم من بنك فلسطين المحدود.جدير بالذكرأن المشاركين في مؤتمر ابناء رام الله ال56 كاوا قد زاروا ضريح القائد الرمز ياسر عرفات بمشاركة رئيس البلدية المهندس موسى حديد ووضعوا إكليلا من الزهور على ضريحه.




التعليقات