التجميع العربي الاسلامي في العراق يؤكد على خيار المقاومة في مواجهة التحديات القائمة
بغداد - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور عبد علي كاظم المعموري، رئيس مركز حمورابي للدراسات الاستراتيجية، في لقاءٍ حول اخر التطورات السياسية والأمنية في العراق... وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية
عربية واسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، واصفا المشهد في العراق بالبديل الانتقامي والثأري للمشروع الامريكي الصهيوني، في محاولة للتعويض عما لاقاه مع زبانيته وتشكيلاته التكفيرية من تهاوٍ واندحار في سوريا الممانعة ولبنان المقاوم.
وأضاف: "كما في سوريا ولبنان، يبقى الرهان في العراق على وحدة الشعب الداعم لخيار المقاومة والواعي والمدرك لخطورة المرحلة، والذي لبى نداء المراجع الدينية والسياسية الوطنية بالتصدي منذ اليوم الاول لهذا المشروع التقسيمي التكفيري الداعشي، إنقاذاً لوحدة وعروبة العراق من المشروع الصهيو-امبريالي والرجعية وفيروسات التكفير المتنوعة التي تصب في مصلحة يهودية الدولة".
بدوره، انطلق الدكتور عبد علي كاظم المعموري من الوضع المعقد في العراق، معتبراً أن ما يحصل ليس مفاجئا أو محض صدفةٍ، نظراً لمخططات المشروع الصهيو-امبرايالي في التقسيم والتجزئة وتراكمات الاحتلال الامريكي وما تركته من أفخاخٍ في الدستور والمؤسسات، تهدد وحدة العراق وحقه في تقرير المصير.
وأضاف: "لا يجوز ان يبقى العراق مختبرا تجريبيا يفتقد لمشروع الدولة، فقد يؤدي ذلك إلى تعميق الشرخ المجتمعي وتأجيج الصراعات المتنوعة، مما يجعل العراق ساحة مفتوحة للارهاب".
وختم الدكتور المعموري: "من هنا فالمسؤولية التاريخية تستدعي من العراقيين بأطيافهم كافة التأسيس لمشروع وطني سياسي اجتماعي اقتصادي مع الاستفادة م تجربة سوريا في الصمود، وايران في التصاعد، لما فيه خير العراق والامة العربية والاسلامية"
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور عبد علي كاظم المعموري، رئيس مركز حمورابي للدراسات الاستراتيجية، في لقاءٍ حول اخر التطورات السياسية والأمنية في العراق... وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية
عربية واسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، واصفا المشهد في العراق بالبديل الانتقامي والثأري للمشروع الامريكي الصهيوني، في محاولة للتعويض عما لاقاه مع زبانيته وتشكيلاته التكفيرية من تهاوٍ واندحار في سوريا الممانعة ولبنان المقاوم.
وأضاف: "كما في سوريا ولبنان، يبقى الرهان في العراق على وحدة الشعب الداعم لخيار المقاومة والواعي والمدرك لخطورة المرحلة، والذي لبى نداء المراجع الدينية والسياسية الوطنية بالتصدي منذ اليوم الاول لهذا المشروع التقسيمي التكفيري الداعشي، إنقاذاً لوحدة وعروبة العراق من المشروع الصهيو-امبريالي والرجعية وفيروسات التكفير المتنوعة التي تصب في مصلحة يهودية الدولة".
بدوره، انطلق الدكتور عبد علي كاظم المعموري من الوضع المعقد في العراق، معتبراً أن ما يحصل ليس مفاجئا أو محض صدفةٍ، نظراً لمخططات المشروع الصهيو-امبرايالي في التقسيم والتجزئة وتراكمات الاحتلال الامريكي وما تركته من أفخاخٍ في الدستور والمؤسسات، تهدد وحدة العراق وحقه في تقرير المصير.
وأضاف: "لا يجوز ان يبقى العراق مختبرا تجريبيا يفتقد لمشروع الدولة، فقد يؤدي ذلك إلى تعميق الشرخ المجتمعي وتأجيج الصراعات المتنوعة، مما يجعل العراق ساحة مفتوحة للارهاب".
وختم الدكتور المعموري: "من هنا فالمسؤولية التاريخية تستدعي من العراقيين بأطيافهم كافة التأسيس لمشروع وطني سياسي اجتماعي اقتصادي مع الاستفادة م تجربة سوريا في الصمود، وايران في التصاعد، لما فيه خير العراق والامة العربية والاسلامية"

التعليقات