" حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" تنظم حلقة حوارية لتشجيع المؤسسات للانضمام إليها
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل يوم أمس الخميس حلقة حوارية للتعريف بالحملة ونشاطاتها بين ممثلي عدد من المؤسسات والجهات الحكومية في إمارة الشارقة، بهدف تشجيع هذه المؤسسات على الانضمام إلى الحملة، والحصول على الاعتماد الرسمي لها، من خلال توفير بيئة داعمة للأمهات وأطفالهن في أماكن العمل.
وأقيمت الحلقة الحوارية في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات، والجهات الحكومية، والحضانات في إمارة الشارقة.
وأكدت د. حصة خلفان الغزال أن حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في تعزيز دور الشارقة الحضاري ليس باعتبارها عاصمة للثقافة العربية والإسلامية فحسب، بل لكونها أيضاً عاصمة لثقافة حقوق الطفل وتمكين المرأة، وحريصة على للمساهمة في بناء مجتمع يتمتع أفراده بحياة صحية سليمة.
وأضافت: "نسعى من خلال هذه الحلقات واللقاءات إلى تشجيع المزيد من المؤسسات والحضانات على الانضمام للحملة ضمن الخطة الإستراتيجية للحملة لاستهداف المؤسسات في المنطقة الوسطى والشرقية بإمارة الشارقة، واستكمال اعتماد المؤسسات المتبقية في مدينة الشارقة، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية، ودورها الكبير في صحة وسلامة الأطفال الرضع، فضلاً عن استكشاف الطرق الممكنة لزيادة الوعي بشأن الأهمية الحيوية لتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية في المجتمع، لما في ذلك من فوائد للصحة العامة ولمستقبل الأجيال القادمة".
واستعرضت إيمان راشد، نائب مدير اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، مبادرة مؤسسة صديقة للأم التي أطلقتها الحملة، بهدف مساعدة الأمهات العاملات على توفير البيئة المناسبة لتقديم الرعاية المناسبة لأطفالهن في أماكن العمل، وقدمت شرحاً وافياً لمتطلبات ومراحل الاعتماد وأبرزها: إقرار سياسة مؤسسة صديقة للأم، وتوفير غرفة خاصة للأمهات، واستعرضت نماذج من المؤسسات الحاصلة على الاعتماد.
وقدمت الممرضة سلام حرب، من مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة، محاضرة حول العودة إلى العمل، وتناولت فيها عدداً من النصائح والإرشادات الضرورية للأمهات اللواتي أنجبن حديثاً لمساعدتهن على تحقيق التوازن بين حياتهن الشخصية والعملية، وقدمت شرحاً حول فوائد الرضاعة الطبيعية ودورها في منح الأطفال البداية الصحيحة للحياة.
كما قدمت ريم فارس، المنسقة بحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، شرحاً عن مبادرة حضانة صديقة للرضاعة، واستعرضت المتطلبات والشروط الواجب توفرها في الحضانات التي ترغب في الحصول على اعتماد الحملة، وأبرزها: إقرار سياسة حضانة صديقة للرضاعة، وتوفير غرفة خاصة للأمهات لرضاعة أطفالهن، وتدريب الموظفات لتمكين الأمهات من إرضاع أطفالهن، وإيجاد بيئة تعزز الرضاعة بوصفها الطريقة الطبيعية لتغذية الرضع.
وتضمنت الحلقة النقاشية عرضاً لفيلم قصير عن الحملة وأبرز نتائجها خلال العامين الماضيين، حيث نفذت أكثر من 548 زيارة توجيهية واجتماع مع الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة للتعريف بأهداف الحملة وفوائدها، و40 دورة وورشة عمل تثقيفية وتدريبية، إضافة إلى تقديم التدريب الأساسي المعتمد من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لـ 915 من مقدمي الرعاية الصحية للأم والطفل في المرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، بما يعادل 95% من إجمالي العاملين في هذا المجال بالإمارة، إلى جانب توعية وتأهيل 963 من العاملين في المؤسسات والحضانات.
وتستهدف حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل التي صممت بناءً على مبادرة "مستشفيات صديقة للطفل" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993، إلى تشجيع المرافق والمؤسسات التي تندرج تحت أربع فئات أساسية هي مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل، على الحصول على اعتماد الحملة من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
نبذة عن حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
وأقيمت الحلقة الحوارية في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات، والجهات الحكومية، والحضانات في إمارة الشارقة.
وأكدت د. حصة خلفان الغزال أن حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في تعزيز دور الشارقة الحضاري ليس باعتبارها عاصمة للثقافة العربية والإسلامية فحسب، بل لكونها أيضاً عاصمة لثقافة حقوق الطفل وتمكين المرأة، وحريصة على للمساهمة في بناء مجتمع يتمتع أفراده بحياة صحية سليمة.
وأضافت: "نسعى من خلال هذه الحلقات واللقاءات إلى تشجيع المزيد من المؤسسات والحضانات على الانضمام للحملة ضمن الخطة الإستراتيجية للحملة لاستهداف المؤسسات في المنطقة الوسطى والشرقية بإمارة الشارقة، واستكمال اعتماد المؤسسات المتبقية في مدينة الشارقة، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية، ودورها الكبير في صحة وسلامة الأطفال الرضع، فضلاً عن استكشاف الطرق الممكنة لزيادة الوعي بشأن الأهمية الحيوية لتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية في المجتمع، لما في ذلك من فوائد للصحة العامة ولمستقبل الأجيال القادمة".
واستعرضت إيمان راشد، نائب مدير اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، مبادرة مؤسسة صديقة للأم التي أطلقتها الحملة، بهدف مساعدة الأمهات العاملات على توفير البيئة المناسبة لتقديم الرعاية المناسبة لأطفالهن في أماكن العمل، وقدمت شرحاً وافياً لمتطلبات ومراحل الاعتماد وأبرزها: إقرار سياسة مؤسسة صديقة للأم، وتوفير غرفة خاصة للأمهات، واستعرضت نماذج من المؤسسات الحاصلة على الاعتماد.
وقدمت الممرضة سلام حرب، من مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة، محاضرة حول العودة إلى العمل، وتناولت فيها عدداً من النصائح والإرشادات الضرورية للأمهات اللواتي أنجبن حديثاً لمساعدتهن على تحقيق التوازن بين حياتهن الشخصية والعملية، وقدمت شرحاً حول فوائد الرضاعة الطبيعية ودورها في منح الأطفال البداية الصحيحة للحياة.
كما قدمت ريم فارس، المنسقة بحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، شرحاً عن مبادرة حضانة صديقة للرضاعة، واستعرضت المتطلبات والشروط الواجب توفرها في الحضانات التي ترغب في الحصول على اعتماد الحملة، وأبرزها: إقرار سياسة حضانة صديقة للرضاعة، وتوفير غرفة خاصة للأمهات لرضاعة أطفالهن، وتدريب الموظفات لتمكين الأمهات من إرضاع أطفالهن، وإيجاد بيئة تعزز الرضاعة بوصفها الطريقة الطبيعية لتغذية الرضع.
وتضمنت الحلقة النقاشية عرضاً لفيلم قصير عن الحملة وأبرز نتائجها خلال العامين الماضيين، حيث نفذت أكثر من 548 زيارة توجيهية واجتماع مع الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة للتعريف بأهداف الحملة وفوائدها، و40 دورة وورشة عمل تثقيفية وتدريبية، إضافة إلى تقديم التدريب الأساسي المعتمد من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لـ 915 من مقدمي الرعاية الصحية للأم والطفل في المرافق الصحية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، بما يعادل 95% من إجمالي العاملين في هذا المجال بالإمارة، إلى جانب توعية وتأهيل 963 من العاملين في المؤسسات والحضانات.
وتستهدف حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل التي صممت بناءً على مبادرة "مستشفيات صديقة للطفل" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993، إلى تشجيع المرافق والمؤسسات التي تندرج تحت أربع فئات أساسية هي مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل، على الحصول على اعتماد الحملة من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
نبذة عن حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.

التعليقات