فخامة الرئيس.. هذا الرجل العظيم يستحق وسام الاستحقاق والوطنية!
كتبت بكيبورد الدكتور: عاصف حمدان
قبل بضعة أشهر، استفسرتُ من صديقة إيطالية من مدينة بولونيا عن موضوع معين، فوجّهتني إلى طبيب إيطالي ذي علاقة باستفساري، وقالت أنها متأكدة من أنه سيجيبني بكل سرور خصوصاً أنه يحب الفلسطينيين الذين يعيشون هناك ببولونيا كثيراً؛ كما قالت. قمت بمراسلته وإضافته كصديق عبر الفيسبوك. قَبِل الصداقة. صرتُ أقرأ منشوراته بالانجليزية، وأفهم سياق منشوراته بالإيطالية. وجدته فعلاً متضامناً مع شعبنا وقضيته من خلال منشوراته الكثيرة الفاضحة لسياسات الكيان الصهيوني المجرم اليومية. ومع أنّ تضامنه هذا رائع ويعني الكثير لنا؛ إلا أنه يبقى طبعاً في سياق ما هو متوَقع من قِبل الكثير من الأجانب الذين يحملون بداخلهم معاني الإنسانية الأصيلة.
قبل بضعة أيام؛ عُقد المؤتمر الأول للصحة العامة والرعاية الأولية في فلسطين في رام الله. وكأحد المتحدثين في المؤتمر، كنتُ مُهتماً أو معنياً كثيراً بمعرفة البرنامج التفصيلي للمؤتمر مسبقاً. فوجئت بوجود محاضرة سيلقيها دكتور إيطالي اسمه ((أنجيلو ستيفانيني)). لفت انتباهي اسمه لأنني اعتقدت ُ أن اسمه "يشبه" اسم الدكتور البولوني صديقي في الفيسبوك والذي أرشدتني له الزميلة الإيطالية. بحثت في حسابي الفيسبوكي فوجدت أن اسمه لا يشبه؛ بل يطابق تماماً، اسم الدكتور الذي سيلقي المحاضرة!. أرسلت له رسالة لأتأكد. أخبرته فيها أنني سأقدم عرضاً بنفس المؤتمر. ردّ عليّ بعد ساعات مؤكداً أنه نعم هو شخصياً سيلقي المحاضرة!. وكتب: "اقترب مني هناك وسأكون سعيداً بالتعرف عليك وجهاً لوجه". وبالفعل التقينا قُبيل محاضرته وبعدها وفي ختام المؤتمر.
بعد إنهائه للمحاضرة، قام بتكريمه رئيس المؤتمر، المبدع د.أسعد الرملاوي الذي أنجح المؤتمر بفضل ابتسامته الدائمة ومهنيته العالية وجهده الرهيب مع فريق اللجنة التحضيرية للمؤتمر. خلال التكريم؛ قال د. الرملاوي أن د. انجيلو يعمل مع الوزارة منذ أربع سنوات وأنه صديق قديم له شخصياً وأشاد بدوره في تعزيز تعاون الوزارة مع كل من القنصلية الإيطالية في القدس والمؤسسة التعاونية الإيطالية، وأهداه درعاً تقديرياً، ثم تعانقا. المفاجأة كانت ردة فعل ستيفانيني الذي لم يستطع أن يتكلم لأن دموعه سالت من تحت نظاراته. نعم لقد بكى من مشاعره المتوهجة مصداقية ً وإحساساً وإنسانية ًوفلسطينية ً... وعَظَمة!
إنّ طبيب القلب أنجيلو قلبُه مفعمٌ بحب فلسطين والانتماء لها ولأهلها ولقضيتهم. الدكتور ستيفانيني قد خرج تماماً عن سياق المتوقع الذي ذكرت؛ فهو مقاتل من أجل الحق الفلسطيني. يعيش الهم الفلسطيني يومياً. قامت المخابرات الإسرائيلية بتهديده بالقتل إذا استمر بدعم الشعب الفلسطيني وها هو قد رد على تهديداتهم بمجيئه ليوم واحد ليعطينا محاضرة في قلب رام الله وباستمراره في تعريتهم عبر منشورات التواصل الاجتماعي. يوجد بداخله فلسطينية أكثر من كثير من الفلسطينيين مثل الذين سرقوا أموال البلد أو الذين تؤرقهم المصالحة وتضر بمصالحهم؛ أو غيرهم. لذلك أدعو الرئيس أبو مازن، أو لفيف المقريتين منه الذين قد يقرؤون هذا المقال، إلى العمل على تكريمه سياسياً أو وطنياً بتقليده أرفع الأوسمة الفلسطينية لتقديره، وللرد على أنذال الموساد الصهيوني الذين يخشون الحقيقة ويرتعدون خوفاً ممن يصدح بها لدرجة تدفعهم إلى تهديده! ، ولتشجيع متضامين آخرين. وإن لم يكترث المعنيون لدعوتي فلا ضير؛ فالدكتور ستيفانيني قد حاز على أرفع وسام وهو تقديرنا ومحبتنا له وتشرفنا بمعرفته وافتخارنا إلى الأبد... بصورة أخذناها معه!
قبل بضعة أشهر، استفسرتُ من صديقة إيطالية من مدينة بولونيا عن موضوع معين، فوجّهتني إلى طبيب إيطالي ذي علاقة باستفساري، وقالت أنها متأكدة من أنه سيجيبني بكل سرور خصوصاً أنه يحب الفلسطينيين الذين يعيشون هناك ببولونيا كثيراً؛ كما قالت. قمت بمراسلته وإضافته كصديق عبر الفيسبوك. قَبِل الصداقة. صرتُ أقرأ منشوراته بالانجليزية، وأفهم سياق منشوراته بالإيطالية. وجدته فعلاً متضامناً مع شعبنا وقضيته من خلال منشوراته الكثيرة الفاضحة لسياسات الكيان الصهيوني المجرم اليومية. ومع أنّ تضامنه هذا رائع ويعني الكثير لنا؛ إلا أنه يبقى طبعاً في سياق ما هو متوَقع من قِبل الكثير من الأجانب الذين يحملون بداخلهم معاني الإنسانية الأصيلة.
قبل بضعة أيام؛ عُقد المؤتمر الأول للصحة العامة والرعاية الأولية في فلسطين في رام الله. وكأحد المتحدثين في المؤتمر، كنتُ مُهتماً أو معنياً كثيراً بمعرفة البرنامج التفصيلي للمؤتمر مسبقاً. فوجئت بوجود محاضرة سيلقيها دكتور إيطالي اسمه ((أنجيلو ستيفانيني)). لفت انتباهي اسمه لأنني اعتقدت ُ أن اسمه "يشبه" اسم الدكتور البولوني صديقي في الفيسبوك والذي أرشدتني له الزميلة الإيطالية. بحثت في حسابي الفيسبوكي فوجدت أن اسمه لا يشبه؛ بل يطابق تماماً، اسم الدكتور الذي سيلقي المحاضرة!. أرسلت له رسالة لأتأكد. أخبرته فيها أنني سأقدم عرضاً بنفس المؤتمر. ردّ عليّ بعد ساعات مؤكداً أنه نعم هو شخصياً سيلقي المحاضرة!. وكتب: "اقترب مني هناك وسأكون سعيداً بالتعرف عليك وجهاً لوجه". وبالفعل التقينا قُبيل محاضرته وبعدها وفي ختام المؤتمر.
بعد إنهائه للمحاضرة، قام بتكريمه رئيس المؤتمر، المبدع د.أسعد الرملاوي الذي أنجح المؤتمر بفضل ابتسامته الدائمة ومهنيته العالية وجهده الرهيب مع فريق اللجنة التحضيرية للمؤتمر. خلال التكريم؛ قال د. الرملاوي أن د. انجيلو يعمل مع الوزارة منذ أربع سنوات وأنه صديق قديم له شخصياً وأشاد بدوره في تعزيز تعاون الوزارة مع كل من القنصلية الإيطالية في القدس والمؤسسة التعاونية الإيطالية، وأهداه درعاً تقديرياً، ثم تعانقا. المفاجأة كانت ردة فعل ستيفانيني الذي لم يستطع أن يتكلم لأن دموعه سالت من تحت نظاراته. نعم لقد بكى من مشاعره المتوهجة مصداقية ً وإحساساً وإنسانية ًوفلسطينية ً... وعَظَمة!
إنّ طبيب القلب أنجيلو قلبُه مفعمٌ بحب فلسطين والانتماء لها ولأهلها ولقضيتهم. الدكتور ستيفانيني قد خرج تماماً عن سياق المتوقع الذي ذكرت؛ فهو مقاتل من أجل الحق الفلسطيني. يعيش الهم الفلسطيني يومياً. قامت المخابرات الإسرائيلية بتهديده بالقتل إذا استمر بدعم الشعب الفلسطيني وها هو قد رد على تهديداتهم بمجيئه ليوم واحد ليعطينا محاضرة في قلب رام الله وباستمراره في تعريتهم عبر منشورات التواصل الاجتماعي. يوجد بداخله فلسطينية أكثر من كثير من الفلسطينيين مثل الذين سرقوا أموال البلد أو الذين تؤرقهم المصالحة وتضر بمصالحهم؛ أو غيرهم. لذلك أدعو الرئيس أبو مازن، أو لفيف المقريتين منه الذين قد يقرؤون هذا المقال، إلى العمل على تكريمه سياسياً أو وطنياً بتقليده أرفع الأوسمة الفلسطينية لتقديره، وللرد على أنذال الموساد الصهيوني الذين يخشون الحقيقة ويرتعدون خوفاً ممن يصدح بها لدرجة تدفعهم إلى تهديده! ، ولتشجيع متضامين آخرين. وإن لم يكترث المعنيون لدعوتي فلا ضير؛ فالدكتور ستيفانيني قد حاز على أرفع وسام وهو تقديرنا ومحبتنا له وتشرفنا بمعرفته وافتخارنا إلى الأبد... بصورة أخذناها معه!

التعليقات