في عامه الثاني فلسطينيات تفتتح التدريب المتقدم من مناظرات فلسطين
غزة - دنيا الوطن
كان محور مناظرة حرة، لشباب الجامعات، والذي افتتحته مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة "مصير المستوطنين الثلاثة الذين اختفت آثاراهم الخميس الماضي بمدينة الخليل".
جاء ذلك ضمن اليوم الأول من تدريب المناظرات الشبابية الذي يستمر لثلاثة أيام، ضمن مشروع "مناظرات فلسطين- دوري الجامعات"، بحضور 20 طالبة وطالبة من أربع جامعات بقطاع غزة-جامعة الأزهر-جامعة الأقصى-الجامعة الإسلامية-جامعة بولتكنيك فلسطين-، ويأتي استكمالاً للمشروع ذاته الذي بدأته فلسطينيات العام الماضي بتمويل من مؤسسة اولف بالما.
وفي كلمة للكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب دعا المشاركين إلى ضرورة الاهتمام بالتدريب وزيادة النقاش ، والبحث عن الكثير من المضامين التي تزيد من قدرة المشارك على التناظر.
وقال بأن هذه المجموعة هي باكورة التناظر الشبابي على مستوى فلسطين، على أمل الوصول إلى مستوى المناظرات الدولية.
ونصح الشباب عدم الخوف من الفشل، فالحياة فيها النجاح وفيها الفشل، وينبغي على الشباب أن يكون قوياً بحيث يتحمل ذلك ويكون دافعاً نحو النجاح، فهذا هو صاحب الشخصية القوية.
بدورها قالت المدربة أسماء الغول:"يهدف التدريب الى التذكير والتأكيد على مبادىء المناظرات، وهو عملي بشكل أكبر، اضافة دمج المشاركين من الجامعات الأربع من أجل اختيار فريق واحد من الأربع جامعات".
وأضافت أن الشبان هم متناظرين ممتازين لكن التدريب سيعمل على بناء الحجة ومعرفة الثغرات عند الطرف الآخر وكذلك السؤال والإجابة.
وقالت هبة العبادلة-إحدى المشاركات في التدريب-:"الفائدة من التدريب المتقدم في يومه الأول كانت كبيرة، أهمها تقبّل وجهات النظر، فنحن شباب من أربع جامعات، نختلف تماماً في الآراء والمعتقدات ولكن توحدنا داخل قاعة التدريب، كدليل على تقدم واضح في شخصياتنا والقدرة على توسيع آفاق التفكير والاهتمام
بالنقاش والاقناع المنطقي".
بدوره قال أحمد حجازي، أحد المشاركين في التدريب: "نخوض التدريب من أجل تطوير أداءنا في المناظرات، اليوم الأول كان مميز وكان هناك العديد من النقاشات والحوارات الهامة التي كانت تطبيقاً عملياً لقواعد المناظرات".
من جانبها قالت المشاركة وسيلة السبع: "التدريب كان رائعاً، وظّفنا فيه قدراتنا على جمع المعلومات بقضية آنية لا يتوفر فيها الكثير من المعلومات، عملنا على اثبات فرضيتنا بالحجج، وكذلك تفنيد حجج الطرف الآخر".


كان محور مناظرة حرة، لشباب الجامعات، والذي افتتحته مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة "مصير المستوطنين الثلاثة الذين اختفت آثاراهم الخميس الماضي بمدينة الخليل".
جاء ذلك ضمن اليوم الأول من تدريب المناظرات الشبابية الذي يستمر لثلاثة أيام، ضمن مشروع "مناظرات فلسطين- دوري الجامعات"، بحضور 20 طالبة وطالبة من أربع جامعات بقطاع غزة-جامعة الأزهر-جامعة الأقصى-الجامعة الإسلامية-جامعة بولتكنيك فلسطين-، ويأتي استكمالاً للمشروع ذاته الذي بدأته فلسطينيات العام الماضي بتمويل من مؤسسة اولف بالما.
وفي كلمة للكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب دعا المشاركين إلى ضرورة الاهتمام بالتدريب وزيادة النقاش ، والبحث عن الكثير من المضامين التي تزيد من قدرة المشارك على التناظر.
وقال بأن هذه المجموعة هي باكورة التناظر الشبابي على مستوى فلسطين، على أمل الوصول إلى مستوى المناظرات الدولية.
ونصح الشباب عدم الخوف من الفشل، فالحياة فيها النجاح وفيها الفشل، وينبغي على الشباب أن يكون قوياً بحيث يتحمل ذلك ويكون دافعاً نحو النجاح، فهذا هو صاحب الشخصية القوية.
بدورها قالت المدربة أسماء الغول:"يهدف التدريب الى التذكير والتأكيد على مبادىء المناظرات، وهو عملي بشكل أكبر، اضافة دمج المشاركين من الجامعات الأربع من أجل اختيار فريق واحد من الأربع جامعات".
وأضافت أن الشبان هم متناظرين ممتازين لكن التدريب سيعمل على بناء الحجة ومعرفة الثغرات عند الطرف الآخر وكذلك السؤال والإجابة.
وقالت هبة العبادلة-إحدى المشاركات في التدريب-:"الفائدة من التدريب المتقدم في يومه الأول كانت كبيرة، أهمها تقبّل وجهات النظر، فنحن شباب من أربع جامعات، نختلف تماماً في الآراء والمعتقدات ولكن توحدنا داخل قاعة التدريب، كدليل على تقدم واضح في شخصياتنا والقدرة على توسيع آفاق التفكير والاهتمام
بالنقاش والاقناع المنطقي".
بدوره قال أحمد حجازي، أحد المشاركين في التدريب: "نخوض التدريب من أجل تطوير أداءنا في المناظرات، اليوم الأول كان مميز وكان هناك العديد من النقاشات والحوارات الهامة التي كانت تطبيقاً عملياً لقواعد المناظرات".
من جانبها قالت المشاركة وسيلة السبع: "التدريب كان رائعاً، وظّفنا فيه قدراتنا على جمع المعلومات بقضية آنية لا يتوفر فيها الكثير من المعلومات، عملنا على اثبات فرضيتنا بالحجج، وكذلك تفنيد حجج الطرف الآخر".



التعليقات