الأولى من نوعها .. ثورة سينمائية ستجتاح العالم بأسطول من شاشات العرض لتروي حكايات فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ثورة سينمائية ستجتاح العالم بأسطول محمل بشاشات عروض تنتصب في ميادين العالم لتطلق صور و حكايات فلسطينية تستهدف المدنيين .
وقالت امثال النجار منسقة المهرجان في النرويج ورئيس الجمعيه الفلسطنيه للمرأه :"إيمانا منا بأهمية السينما و دورها الفاعل في رفع مستوى الوعي العام بالقضايا و الظواهر الاجتماعية والسياسية المختلفة و إدراكا لخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل الحالة السائدة لعالمنا العربي حاولت مجموعة فنون الأخذ بزمام المبادرة لتطلق المهرجان العالمي للفيلم الفلسطيني ".
وأضافت :" نعتقد أن فكرة هذا المهرجان تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ السينما حيث أنه سينعقد في أكثر من 30 دولة في العالم بجميع القارات و ذلك لمدة 3ايام , سوف يتم نشر ما لا يقل عن 330 شاشة عرض في جميع الدول المشاركة تكون غالبيتها في الأماكن المليئة بالناس كالشواطئ و الحدائق بالإضافة إلى المراكز الثقافية و دور العرض ".
سيتم عرض أفلام يوميا حيث تتزامن عروض هذه الأفلام بهذه الدول يوما بيوم حسب توقيت القدس بالتزامن مع فلسطين و من أبرز الدول التي يتم تنسيق المهرجان فيها مصر ,تونس , روسيا , البرازيل ,الصين ,كندا و جنوب إفريقيا و دول عديدة في أوربا و أسيا . كما وتم اسم الشاعر الانساني الخالد محمود درويش على الدورة الاولى و التي ستهتم بعرض اكبر قدر ممكن من التجارب السينمائية الفلسطينة افلام لاتختصر أماكن الحكايات فيها على فلسطين بل تروي و تسجل حكايات فلسطينية من الشتات أي في معظم أماكن اللجوء الفلسطيني من بيروت الى البرازيل مرورا بدول كثيرة .
و قد أفاد القائمين على المهرجان أن فكرة هذا المهرجان أعدت منذ أكثر من عامين و بعد التنسيق المباشر خلال بعض الزيارات لدول عربية كان من أبرزها تونس خلال لقاء نابل الدولي للسينما العربية و مهرجان قرطاج حيث تم الالتقاء مع العديد من الفنانين و المخرجين و المؤسسات الثقافية من مختلف الجنسيات و بدأت الفكرة تنضج أكثر و انطلق العمل الى أن وصلت المرحلة تكوين شبكة منسقين في مختلف الدول و شبكة متطوعين لتنظيم العروض لا تقل عن 330 متطوع في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى العديد من المؤسسات التي ستسهم بالتجهيزات اللوجستية و قد صرح القائمين على المهرجان بأن موعد بدء الدورة الأولى سيكون خلال أيام عيد الفطر و اختتامها بالتزامن مع ذكرى رحيل محمود درويش .
حيث أنه رئيس الدورة الأولى للمهرجان طاهر العجرودي والمدير التنفيذي إبراهيم النواجحه والمدير الفني طارق حميد
وترأس العجرودي العديد من التظاهرات الفنية كان من أبرزها لقاء نابل الدولي للسينما العربية و المهرجان العالمي لمسرح العرائس و قد صرح الفنان طاهر العجرودي أن هذه التظاهرة الفنية التي يسعى إليها المهرجان الأول تهدف إلى ترسيخ ولفت نظر المجتمع الدولي بحجم المعاناة الفلسطينية و حقيقة القضية وحقيقة الشعب الفلسطيني من خلال التركيز على الأفلام التي تدور موضوعاتها حقوق الفلسطينيين و أحلام و طموح الإنسان الفلسطيني وحول لقضايا إنسانية تشترك فيها كافة شعوب العالم و قد أوضحت المجموعة .
كما انه تم اختيار إياد البيومي منسق المهرجان في اروبا والأخت خلود شعبان منسقه المهرجان في السويد
وأن فعاليات المهرجان ستخرج بالشكل الذي يتناسب مع المعاناة الفلسطينية والصمود الوطني الفلسطيني
ثورة سينمائية ستجتاح العالم بأسطول محمل بشاشات عروض تنتصب في ميادين العالم لتطلق صور و حكايات فلسطينية تستهدف المدنيين .
وقالت امثال النجار منسقة المهرجان في النرويج ورئيس الجمعيه الفلسطنيه للمرأه :"إيمانا منا بأهمية السينما و دورها الفاعل في رفع مستوى الوعي العام بالقضايا و الظواهر الاجتماعية والسياسية المختلفة و إدراكا لخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل الحالة السائدة لعالمنا العربي حاولت مجموعة فنون الأخذ بزمام المبادرة لتطلق المهرجان العالمي للفيلم الفلسطيني ".
وأضافت :" نعتقد أن فكرة هذا المهرجان تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ السينما حيث أنه سينعقد في أكثر من 30 دولة في العالم بجميع القارات و ذلك لمدة 3ايام , سوف يتم نشر ما لا يقل عن 330 شاشة عرض في جميع الدول المشاركة تكون غالبيتها في الأماكن المليئة بالناس كالشواطئ و الحدائق بالإضافة إلى المراكز الثقافية و دور العرض ".
سيتم عرض أفلام يوميا حيث تتزامن عروض هذه الأفلام بهذه الدول يوما بيوم حسب توقيت القدس بالتزامن مع فلسطين و من أبرز الدول التي يتم تنسيق المهرجان فيها مصر ,تونس , روسيا , البرازيل ,الصين ,كندا و جنوب إفريقيا و دول عديدة في أوربا و أسيا . كما وتم اسم الشاعر الانساني الخالد محمود درويش على الدورة الاولى و التي ستهتم بعرض اكبر قدر ممكن من التجارب السينمائية الفلسطينة افلام لاتختصر أماكن الحكايات فيها على فلسطين بل تروي و تسجل حكايات فلسطينية من الشتات أي في معظم أماكن اللجوء الفلسطيني من بيروت الى البرازيل مرورا بدول كثيرة .
و قد أفاد القائمين على المهرجان أن فكرة هذا المهرجان أعدت منذ أكثر من عامين و بعد التنسيق المباشر خلال بعض الزيارات لدول عربية كان من أبرزها تونس خلال لقاء نابل الدولي للسينما العربية و مهرجان قرطاج حيث تم الالتقاء مع العديد من الفنانين و المخرجين و المؤسسات الثقافية من مختلف الجنسيات و بدأت الفكرة تنضج أكثر و انطلق العمل الى أن وصلت المرحلة تكوين شبكة منسقين في مختلف الدول و شبكة متطوعين لتنظيم العروض لا تقل عن 330 متطوع في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى العديد من المؤسسات التي ستسهم بالتجهيزات اللوجستية و قد صرح القائمين على المهرجان بأن موعد بدء الدورة الأولى سيكون خلال أيام عيد الفطر و اختتامها بالتزامن مع ذكرى رحيل محمود درويش .
حيث أنه رئيس الدورة الأولى للمهرجان طاهر العجرودي والمدير التنفيذي إبراهيم النواجحه والمدير الفني طارق حميد
وترأس العجرودي العديد من التظاهرات الفنية كان من أبرزها لقاء نابل الدولي للسينما العربية و المهرجان العالمي لمسرح العرائس و قد صرح الفنان طاهر العجرودي أن هذه التظاهرة الفنية التي يسعى إليها المهرجان الأول تهدف إلى ترسيخ ولفت نظر المجتمع الدولي بحجم المعاناة الفلسطينية و حقيقة القضية وحقيقة الشعب الفلسطيني من خلال التركيز على الأفلام التي تدور موضوعاتها حقوق الفلسطينيين و أحلام و طموح الإنسان الفلسطيني وحول لقضايا إنسانية تشترك فيها كافة شعوب العالم و قد أوضحت المجموعة .
كما انه تم اختيار إياد البيومي منسق المهرجان في اروبا والأخت خلود شعبان منسقه المهرجان في السويد
وأن فعاليات المهرجان ستخرج بالشكل الذي يتناسب مع المعاناة الفلسطينية والصمود الوطني الفلسطيني

التعليقات