مفوضية الأسرى والمحررين تنظم مهرجان تضامنياً مع الأسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح، يوم أمس الأربعاء، مهرجان تضامني مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بعنوان "كي لا ننسي" بحضور عدد من أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وأعضاء وكوادر الحركة وأهالي الأسرى والأسرى المحررين والقوى والفصائل الفلسطينية داخل خيمة الإعتصام المقامة أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وتخلل المهرجان الإعلان عن أغنية وطنية بعنوان "مي وملح" من إنتاج المفوضية تجسد أوضاع الأسرى المضربيين كما وتخلل المهرجان الإسنادي العديد من الأغاني الوطنية الثورية، والفقرات التراثية والشعرية الهادفة والدبكة الفلسطينية.
من جانبه قال رامي عزارة مدير الدائرة الإعلامية بمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح "أن المفوضية تسعي دائماً إلى إيصال رسالة الأسرى ومعاناتهم عبر العديد من الأشكال من خلال حناجر الفنانيين وريش الرساميين ودبكة الموهوبين ،وبرائة الأطفال "وأكد كذلك بأن الأسرى الذين يضربون عن الطعام منذ 57 يوماً يستحقون من شعبنا الفلسطيني أكثر من ذلك، مشيراً إلي أن المفوضية أنتجت أغنية وطنية تجسد أوضاع الأسرى داخل السجون بعنوان "مي وملح وكرامة " دعماً وإسناداً للأسرى المضربين ومحاولة من المفوضية لإيصال رسائلهم العادلة والمشروعة.
ودعا عزارة شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه للمشاركة في الفعاليات والوقفات المساندة لأسرانا الأبطال داخل سجون الإحتلال.
من ناحية اخرى، قال الأخ محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح خلال كلمة له "أن قضية الأسرى قضية إجماع الوطني لاتقل أهمية عن اللاجئين والعودة والقدس" موضحاً أن اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الإتفاقيات الدولية لتصبح دولة فوق القانون.
وأضاف "أن الأسرى الإداريين الذين يتبرعون بأجسادهم ويسطرون أروع آيات النضال والتضحية من أجل نيل حريتهم وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري الذي ورثه المحتل عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، والذي يمكن من خلاله وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة وهذا القانون ترفضه كل الأعراف الدولية ".
وبدوره أوضحَ أسامة مرتجي مدير دائرة العلاقات العامة بمفوضية الأسرى والمحررين أن هذه الفعالية التي نظمتها المفوضية تعبير عن استخدام كل الوسائل والطرق في دعم الأسرى وهو تأكيد بأن الفن والتراث الفلكلوري له أهمية في توصيل معاناة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد أن الأسرى دخلوا في اليوم 57من الإضراب وهي مرحلة خطرة ومن الممكن أن يسقط شهداء و أن أوضاعهم خطيرة وترافقها إجراءات "تعسفية وكيدية" يمارسها سجانو الاحتلال بحقهم وناشدا مرتجي الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لوقف معاناة الأسرى ونقل معاناتهم الي كل المحافل الدولية ، كما وطالبا السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الخارجية بالعمل على تجهيز ملفات جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة بحق أسرانا لتقديمها بحق المجرمين الإسرائيليين وخصوصا مجرمي مصلحة السجون الإسرائيلية.
وتخلل المهرجان الإعلان عن أغنية وطنية بعنوان "مي وملح" من إنتاج المفوضية تجسد أوضاع الأسرى المضربيين كما وتخلل المهرجان الإسنادي العديد من الأغاني الوطنية الثورية، والفقرات التراثية والشعرية الهادفة والدبكة الفلسطينية.
من جانبه قال رامي عزارة مدير الدائرة الإعلامية بمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح "أن المفوضية تسعي دائماً إلى إيصال رسالة الأسرى ومعاناتهم عبر العديد من الأشكال من خلال حناجر الفنانيين وريش الرساميين ودبكة الموهوبين ،وبرائة الأطفال "وأكد كذلك بأن الأسرى الذين يضربون عن الطعام منذ 57 يوماً يستحقون من شعبنا الفلسطيني أكثر من ذلك، مشيراً إلي أن المفوضية أنتجت أغنية وطنية تجسد أوضاع الأسرى داخل السجون بعنوان "مي وملح وكرامة " دعماً وإسناداً للأسرى المضربين ومحاولة من المفوضية لإيصال رسائلهم العادلة والمشروعة.
ودعا عزارة شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه للمشاركة في الفعاليات والوقفات المساندة لأسرانا الأبطال داخل سجون الإحتلال.
من ناحية اخرى، قال الأخ محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح خلال كلمة له "أن قضية الأسرى قضية إجماع الوطني لاتقل أهمية عن اللاجئين والعودة والقدس" موضحاً أن اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الإتفاقيات الدولية لتصبح دولة فوق القانون.
وأضاف "أن الأسرى الإداريين الذين يتبرعون بأجسادهم ويسطرون أروع آيات النضال والتضحية من أجل نيل حريتهم وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري الذي ورثه المحتل عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، والذي يمكن من خلاله وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة وهذا القانون ترفضه كل الأعراف الدولية ".
وبدوره أوضحَ أسامة مرتجي مدير دائرة العلاقات العامة بمفوضية الأسرى والمحررين أن هذه الفعالية التي نظمتها المفوضية تعبير عن استخدام كل الوسائل والطرق في دعم الأسرى وهو تأكيد بأن الفن والتراث الفلكلوري له أهمية في توصيل معاناة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد أن الأسرى دخلوا في اليوم 57من الإضراب وهي مرحلة خطرة ومن الممكن أن يسقط شهداء و أن أوضاعهم خطيرة وترافقها إجراءات "تعسفية وكيدية" يمارسها سجانو الاحتلال بحقهم وناشدا مرتجي الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لوقف معاناة الأسرى ونقل معاناتهم الي كل المحافل الدولية ، كما وطالبا السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الخارجية بالعمل على تجهيز ملفات جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة بحق أسرانا لتقديمها بحق المجرمين الإسرائيليين وخصوصا مجرمي مصلحة السجون الإسرائيلية.

التعليقات