القاذفات الامريكية المقاتلة إف/إيه-18 هورنت لقصف مواقع الدولة الاسلامية في العراق وسوريا
وكالة اريزونا ووكالة أنباء بلومبيرج في نيويورك
تحتفظ قوات الولايات المتحدة بطائرات من دون طيار في الخليج الفارسي. وهناك حاملة طائرات جورج بوش الاب في تلك المنطقة وعلى متنها نحو 65 طائرة بينها القاذفات المقاتلة إف/إيه-18 هورنت وطائرات غرومان إي أ-6 بي للتشويش
الألكتروني. ويدرس الرئيس باراك أوباما قرارا بشأن التدخل العسكري لمساعدة الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في محاربة المسلحين السنة الذين يهددون العاصمة بغداد.
وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض جاي كارني يوم أمس الاربعاء، بان الرئيس اوباما لن ينتظر ارسال قوات برية امريكية للمشاركة في القتال الدائر بالعراق، الا ان كارني امتنع عن الاجابة فيما لو كان أوباما سيسعى في الحصول على تفويض
من الكونغرس لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "اي اس اي اس".
وقد ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوة الجوية الامريكية لضرب المتمردين السنة بعد أقل من ثلاث سنوات من رحيل آخر جندي أمريكي، بينما يحاول الدبلوماسيين الامريكيين التوصل الى تسوية سياسية لتجنب الحرب الأهلية في
العراق والتي امتدت من الاراضي السورية.
واتهم المالكي الذي يقود حكومة شيعية المملكة العربية السعودية، وهي أكبر قوة سنية في المنطقة، بتوفير الدعم المعنوي والمادي لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وهي المجموعة التي بدأت هجومها الكاسح الاسبوع الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.
انتاج العراق من النفط، وهو ثاني أكبر دول أوبك، سيكون عرضة للخطر. حيث ظلت الحكومة المركزية تقاتل المتمردين بهدف السيطرة على مصفاة النفط الرئيسية في بيجي شمال بغداد. وقال كارني بان الولايات المتحدة لم تشهد اضطرابات كبيرة في
إمدادات النفط من العراق منذ سبعينيات القرن الماضي، والقلق اليوم بان سعر برميل النفط قفز بسبب الازمة الحالية في العراق الى نحو 114 دولار.
تحتفظ قوات الولايات المتحدة بطائرات من دون طيار في الخليج الفارسي. وهناك حاملة طائرات جورج بوش الاب في تلك المنطقة وعلى متنها نحو 65 طائرة بينها القاذفات المقاتلة إف/إيه-18 هورنت وطائرات غرومان إي أ-6 بي للتشويش
الألكتروني. ويدرس الرئيس باراك أوباما قرارا بشأن التدخل العسكري لمساعدة الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في محاربة المسلحين السنة الذين يهددون العاصمة بغداد.
وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض جاي كارني يوم أمس الاربعاء، بان الرئيس اوباما لن ينتظر ارسال قوات برية امريكية للمشاركة في القتال الدائر بالعراق، الا ان كارني امتنع عن الاجابة فيما لو كان أوباما سيسعى في الحصول على تفويض
من الكونغرس لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "اي اس اي اس".
وقد ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوة الجوية الامريكية لضرب المتمردين السنة بعد أقل من ثلاث سنوات من رحيل آخر جندي أمريكي، بينما يحاول الدبلوماسيين الامريكيين التوصل الى تسوية سياسية لتجنب الحرب الأهلية في
العراق والتي امتدت من الاراضي السورية.
واتهم المالكي الذي يقود حكومة شيعية المملكة العربية السعودية، وهي أكبر قوة سنية في المنطقة، بتوفير الدعم المعنوي والمادي لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وهي المجموعة التي بدأت هجومها الكاسح الاسبوع الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.
انتاج العراق من النفط، وهو ثاني أكبر دول أوبك، سيكون عرضة للخطر. حيث ظلت الحكومة المركزية تقاتل المتمردين بهدف السيطرة على مصفاة النفط الرئيسية في بيجي شمال بغداد. وقال كارني بان الولايات المتحدة لم تشهد اضطرابات كبيرة في
إمدادات النفط من العراق منذ سبعينيات القرن الماضي، والقلق اليوم بان سعر برميل النفط قفز بسبب الازمة الحالية في العراق الى نحو 114 دولار.

التعليقات