بركات في لقاء مع قوى يونانية : الاحتلال يزول بالمقاومة والسلطة أصبحت عبئاً ثقيلاً على كاهل شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
تواصل حملة التضامن مع الرفيق القائد أحمد سعدات منذ عدة ايام عقد سلسلة من اللقاءات مع قوى واحزاب يونانية بدعوة من مهرجان المقاومة السابع في اليونان حيث من المقرر ان يجري افتتاح المهرجان السنوي لهذا العام بندوة سياسية يتحدث فيها الرفيق خالد بركات تتناول التطورات السياسية الجارية في فلسطين المحتلة والمنطقة وسياسات الاحتلال الصهيوني بحق الاسرى في سجون العدو الصهيوني والهجمة الصهيونية المسعورة و المتصاعدة بحق شعبنا في الضفة والقطاع.
ويجري الرفيق بركات سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء البرلمان الاوروبي المنتخبين حديثا من تحالف اليسار الراديكالي " سيريزا " والحزب الشيوعي اليوناني ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني و عدد من الكتاب و المثقفين و انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليونان .
وقال الرفيق بركات في حديث خاص له مع شبكة التضامن لدعم المقاومة الفلسطينية في اليونان " إن الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن يزول إلا بالمقاومة الشعبية و المسلحة المدعومة من أمته العربية و كل أحرار العالم ، مؤكدا على الطبيعية العنصرية الاستيطانية للاحتلال الصهيوني ومذكراً بتجربة النضال الطويل للشعب اليوناني الذي قاوم الاحتلال النازي الالماني المقاومة الشعبية المسلحة وليس بالكلام والورود.
وقال الرفيق بركات "ان الحركة الوطنية الاسيرة في سجون العدو الصهيوني تواجه اليوم معركة قاسية تضاف الى سجلها التاريخي الطويل في مقارعة الاحتلال ، مؤكدا على ان الحركة الاسيرة هي النواة الثورية الصلبة للحركة الوطنية والقيادة الفعلية للشعب الفلسطيني مشيرا الى ان جماهير الشعب الفلسطيني تدرك بتجريتها التاريخية الطويلة انه لا مجال لتحرير الاسرى الا بالمقاومة من خلال عمليات خطف الجنود الصهاينة المستوطنين واجراء عمليات تبادل كما حصل في السابق.
وردا على سؤال حول دور السلطة الفلسطينية وما يسمى حكومة التوافق الوطني قال الرفيق بركات "ان السلطة اصبحت عبئا ثقيلا على كاهل الشعب الفلسطيني وانه لا بد من تغييرها جوهريا ، مؤكدا على ان الوحدة الوطنية الفلسطينية لا يمكن ان تقوم مع قوى تنسق امنيا وتتعاون مع الاجهزة الامنية التابعة للاحتلال.
تواصل حملة التضامن مع الرفيق القائد أحمد سعدات منذ عدة ايام عقد سلسلة من اللقاءات مع قوى واحزاب يونانية بدعوة من مهرجان المقاومة السابع في اليونان حيث من المقرر ان يجري افتتاح المهرجان السنوي لهذا العام بندوة سياسية يتحدث فيها الرفيق خالد بركات تتناول التطورات السياسية الجارية في فلسطين المحتلة والمنطقة وسياسات الاحتلال الصهيوني بحق الاسرى في سجون العدو الصهيوني والهجمة الصهيونية المسعورة و المتصاعدة بحق شعبنا في الضفة والقطاع.
ويجري الرفيق بركات سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء البرلمان الاوروبي المنتخبين حديثا من تحالف اليسار الراديكالي " سيريزا " والحزب الشيوعي اليوناني ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني و عدد من الكتاب و المثقفين و انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليونان .
وقال الرفيق بركات في حديث خاص له مع شبكة التضامن لدعم المقاومة الفلسطينية في اليونان " إن الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن يزول إلا بالمقاومة الشعبية و المسلحة المدعومة من أمته العربية و كل أحرار العالم ، مؤكدا على الطبيعية العنصرية الاستيطانية للاحتلال الصهيوني ومذكراً بتجربة النضال الطويل للشعب اليوناني الذي قاوم الاحتلال النازي الالماني المقاومة الشعبية المسلحة وليس بالكلام والورود.
وقال الرفيق بركات "ان الحركة الوطنية الاسيرة في سجون العدو الصهيوني تواجه اليوم معركة قاسية تضاف الى سجلها التاريخي الطويل في مقارعة الاحتلال ، مؤكدا على ان الحركة الاسيرة هي النواة الثورية الصلبة للحركة الوطنية والقيادة الفعلية للشعب الفلسطيني مشيرا الى ان جماهير الشعب الفلسطيني تدرك بتجريتها التاريخية الطويلة انه لا مجال لتحرير الاسرى الا بالمقاومة من خلال عمليات خطف الجنود الصهاينة المستوطنين واجراء عمليات تبادل كما حصل في السابق.
وردا على سؤال حول دور السلطة الفلسطينية وما يسمى حكومة التوافق الوطني قال الرفيق بركات "ان السلطة اصبحت عبئا ثقيلا على كاهل الشعب الفلسطيني وانه لا بد من تغييرها جوهريا ، مؤكدا على ان الوحدة الوطنية الفلسطينية لا يمكن ان تقوم مع قوى تنسق امنيا وتتعاون مع الاجهزة الامنية التابعة للاحتلال.

التعليقات