نادي الأسير يدعو مصر للتدخل بالإفراج عن محرري "وفاء الأحرار"
رام الله - دنيا الوطن
دعا نادي الأسير الفلسطيني في جنين مصر الشقيقة بالتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الأسرى الذين أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم بذريعة اختفاء ثلاثة مستوطنين.
وأشار مدير نادي الأسير في جنين إلى أنه يقع على عاتق مصر الشقيقة دور كبير بإمكانها أخذه انطلاقا من مكانتها العربية وخاصة بأنها الراعي لصفة التبادل التي أبرمت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تمت بإشراف مصري وعربي ودولي وتضمنت في حينه الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن "1027" أسير فلسطيني.
واعتبر أبو دياك أن على المظلة الدولية أن تنظر بشكل متوازٍ تجاه ما يجرى داخل الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أنه مضى على إضراب الأسرى ستة وخمسين يوما، وتجاوز إضراب الأسير أيمن اطبيش العشرة أيام بعد المائة، ومن المتوقع أن يفارق الحياة العديد منهم بأي لحظة نظرا لتراجع الحالة الصحية لأقصى درجة وحتى هذه اللحظات لم ترق الأصوات الدولية لدرجة إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لمطالبهم العادلة بإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وحذر أبو دياك من استمرار إلحاق الأذى بحق الأسرى المضربين عن الطعام بحجة الانشغال بالبحث عن المستوطنين وحملها المسؤولية الكاملة عن حياتهم ومصيرهم.
ويذكر أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعادت اعتقال العديد ممن تم الإفراج عنهم بصقة تحرير الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الذي كان محتجز في حينه جلعاد شاليط.
دعا نادي الأسير الفلسطيني في جنين مصر الشقيقة بالتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الأسرى الذين أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم بذريعة اختفاء ثلاثة مستوطنين.
وأشار مدير نادي الأسير في جنين إلى أنه يقع على عاتق مصر الشقيقة دور كبير بإمكانها أخذه انطلاقا من مكانتها العربية وخاصة بأنها الراعي لصفة التبادل التي أبرمت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تمت بإشراف مصري وعربي ودولي وتضمنت في حينه الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن "1027" أسير فلسطيني.
واعتبر أبو دياك أن على المظلة الدولية أن تنظر بشكل متوازٍ تجاه ما يجرى داخل الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أنه مضى على إضراب الأسرى ستة وخمسين يوما، وتجاوز إضراب الأسير أيمن اطبيش العشرة أيام بعد المائة، ومن المتوقع أن يفارق الحياة العديد منهم بأي لحظة نظرا لتراجع الحالة الصحية لأقصى درجة وحتى هذه اللحظات لم ترق الأصوات الدولية لدرجة إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لمطالبهم العادلة بإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وحذر أبو دياك من استمرار إلحاق الأذى بحق الأسرى المضربين عن الطعام بحجة الانشغال بالبحث عن المستوطنين وحملها المسؤولية الكاملة عن حياتهم ومصيرهم.
ويذكر أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعادت اعتقال العديد ممن تم الإفراج عنهم بصقة تحرير الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الذي كان محتجز في حينه جلعاد شاليط.

التعليقات