اختفاء المستوطنين...لغز مسرحية إسرائيلية!!
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
قبل أيام أعلن عن اختفاء ثلاثة مستوطنين من وسط منطقة مستوطنة غوش عتصيون، التي تتسم بحماية أمنية مشددة!! وليس للسلطة الفلسطينية ولاية أمنية عليها... كما أنه لا يوجد أي دليل مادي يثبت أن هناك حالة من الاختطاف!!... إلا أن اختفائهم!! يثر عدة تساؤلات رئيسة: هل تم اختفائهم على يد أفراد أو جماعة تبحث عن تمويل لنشاطاتها؟ أم هي ردة فعل على إضراب الأسرى عن الطعام لإظهار المعاناة والمأساة للعالم التي يعانوها في السجون الإسرائيلية ؟ أم تمت من خلال مجموعة جنائية تسعى للحصول على فدية مالية؟ أم أنه من تدبير حكومة إسرائيل للتهرب من الالتزامات مع السلطة الفلسطينية ولإفشال المصالحة الفلسطينية؟ أم من خلال مجموعات " تدفيع الثمن "؟
بغض النظر عن من هم وراء عملية اختفاء المستوطنين... فإن الواقع الفلسطيني والفلسطينيون ...الذين لا يزالون يعيشون تحت ظل القمع المستمر من قبل سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 67...... ويعانون من الحصار...ومن احتجاز الاسرى...الذين بدأوا اضراب الامعاء الخاوية ...اضراب الماء والملح...ومن الاضطهاد المستمر... ومن عبث المستوطنين... بالإنسان وبشجر الزيتون ... ربما يكون هذا سببا لاختفاء هؤلاء المستوطنين... وكذلك المصالحة الوطنية...التي وقعت على حكومة نتينياهو كالصاعقة... وسببت لها حالة من الارتباك...والتلعثم... والتخبط... فربما اختفاء المستوطنين جاء ضمن مخطط سياسة حكومة اليمين الإسرائيلي..... لتمتين التحاف اليميني...ولإفشال حكومة التوافق!!... وبالتالي القضاء على المقاومة!!... وهو ما أشارت إليه بعض التقارير الصحفية... وما ستظهره الأيام القادمة...
فالتدريبات العسكرية التي أجرتها إسرائيل لتحاكي الاختطاف...كشفت تلك المخطط ... وأكده ما زعمه وزير الحرب الاسرائيلي موشى يعلون " عن إحباطه خلال عام 2013 وبداية عام 2014م لأكثر من أربعة عشر عملية اختطاف !!.. وكذلك الإجراءات العشوائية العبثية التي يمارسها الاحتلال من خلال جيشها التي يتباهى قادته بأنه أقوى قوة في المنطقة العربية ...يمارس أقسى أنواع الاضطهاد بحق أهل خليل الرحمن...ومدن الضفة الغربية...ومدن قطاع غزة... ربما ستقود إلى عدوان جديد على قطاع غزة ... فهذا الجيش لم يفلح بتتبع آثار المستوطنين ... لأنه لا توجد آثار... ولم يوصلهم إلى شيء !!... وهل القانون الذي سنته الكنيست مؤخرا ...والتي يسمح تبادل أسير إسرائيلي واحد ... مقابل أسير فلسطيني واحد ... سيعرقل مهمة التبادل؟! ... هناك أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني..ونحو أربعة ملايين فلسطيني في الضفة والقطاع ... تستطيع سلطات الاحتلال أسر من تريد أَسْرِهِم... وفي أي وقت ...فهل هذه الحادثة ..ستلغي القانون!! أم سيتم سن قانون استثنائي للخروج من هذا المأزق!! أمور كثيرة لا يمكن التنبؤ بها ؟!... وهذا يرجعنا إلى مقارنة ذلك مع قصة الطائرة الماليزية التي اختفت ... وروايتها معها !!... التي لم يصل لها أحد!! ...رغم مليارات الدولارات التي استنزفت من أجل معرفته وجودها... يقودنا للقول ... هل هذا هو فشل لكل أنواع التكنولوجيا!!.. أم لأمور أخرى ستظهر بعد تفكك تحالف حكومة نتينياهو اليمينية!!
فالمطلوب ... ليس استخدام وسائل لا تفيد السلام .. ولا حل الدولتين ... بل البحث عن حل لأصل المشكلة... المتمثلة بمنح الشعب الفلسطيني حريته وإقامة دولته المستقلة...وإطلاق سراح الأسرى...ووقف الاعتقالات والمداهمات...كما وسيساعد الإسرائيليون على وقف النزيف المالي لعملية المداهمات واستدعاء جنود الاحتياط ومن الجولان...للبحث عن المستوطنين!!... الذي يثبت بالدليل القاطع ...أن من وراء اختفائهم...هم الذين يبحثون عنهم... وربما يصدق المثل الشعبي الذي يقول... يقتل القتيل ويمشي في جنازته... فاللغز هو لغز لمسرحية إسرائيلية... والضحية هو الشعب الفلسطيني...والمصالحة الوطنية... والواقع يقول أن اختفاء المستوطنين سيكون السهم الذي سيرجع إلى مُطلِقه... وستسقط الحكومة اليمينية ... التي ستفشل في تصدير فشلها إلى السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.....لعدم قدرتها على الوصول إلى حل لغز المسرحية الإسرائيلية التي أتقنت معا عمله شكلا ومضمونا؟!... ولكن لم تتقن حله منفردة!! والأيام القادمة كفيلة بحل اللغز؟!
قبل أيام أعلن عن اختفاء ثلاثة مستوطنين من وسط منطقة مستوطنة غوش عتصيون، التي تتسم بحماية أمنية مشددة!! وليس للسلطة الفلسطينية ولاية أمنية عليها... كما أنه لا يوجد أي دليل مادي يثبت أن هناك حالة من الاختطاف!!... إلا أن اختفائهم!! يثر عدة تساؤلات رئيسة: هل تم اختفائهم على يد أفراد أو جماعة تبحث عن تمويل لنشاطاتها؟ أم هي ردة فعل على إضراب الأسرى عن الطعام لإظهار المعاناة والمأساة للعالم التي يعانوها في السجون الإسرائيلية ؟ أم تمت من خلال مجموعة جنائية تسعى للحصول على فدية مالية؟ أم أنه من تدبير حكومة إسرائيل للتهرب من الالتزامات مع السلطة الفلسطينية ولإفشال المصالحة الفلسطينية؟ أم من خلال مجموعات " تدفيع الثمن "؟
بغض النظر عن من هم وراء عملية اختفاء المستوطنين... فإن الواقع الفلسطيني والفلسطينيون ...الذين لا يزالون يعيشون تحت ظل القمع المستمر من قبل سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 67...... ويعانون من الحصار...ومن احتجاز الاسرى...الذين بدأوا اضراب الامعاء الخاوية ...اضراب الماء والملح...ومن الاضطهاد المستمر... ومن عبث المستوطنين... بالإنسان وبشجر الزيتون ... ربما يكون هذا سببا لاختفاء هؤلاء المستوطنين... وكذلك المصالحة الوطنية...التي وقعت على حكومة نتينياهو كالصاعقة... وسببت لها حالة من الارتباك...والتلعثم... والتخبط... فربما اختفاء المستوطنين جاء ضمن مخطط سياسة حكومة اليمين الإسرائيلي..... لتمتين التحاف اليميني...ولإفشال حكومة التوافق!!... وبالتالي القضاء على المقاومة!!... وهو ما أشارت إليه بعض التقارير الصحفية... وما ستظهره الأيام القادمة...
فالتدريبات العسكرية التي أجرتها إسرائيل لتحاكي الاختطاف...كشفت تلك المخطط ... وأكده ما زعمه وزير الحرب الاسرائيلي موشى يعلون " عن إحباطه خلال عام 2013 وبداية عام 2014م لأكثر من أربعة عشر عملية اختطاف !!.. وكذلك الإجراءات العشوائية العبثية التي يمارسها الاحتلال من خلال جيشها التي يتباهى قادته بأنه أقوى قوة في المنطقة العربية ...يمارس أقسى أنواع الاضطهاد بحق أهل خليل الرحمن...ومدن الضفة الغربية...ومدن قطاع غزة... ربما ستقود إلى عدوان جديد على قطاع غزة ... فهذا الجيش لم يفلح بتتبع آثار المستوطنين ... لأنه لا توجد آثار... ولم يوصلهم إلى شيء !!... وهل القانون الذي سنته الكنيست مؤخرا ...والتي يسمح تبادل أسير إسرائيلي واحد ... مقابل أسير فلسطيني واحد ... سيعرقل مهمة التبادل؟! ... هناك أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني..ونحو أربعة ملايين فلسطيني في الضفة والقطاع ... تستطيع سلطات الاحتلال أسر من تريد أَسْرِهِم... وفي أي وقت ...فهل هذه الحادثة ..ستلغي القانون!! أم سيتم سن قانون استثنائي للخروج من هذا المأزق!! أمور كثيرة لا يمكن التنبؤ بها ؟!... وهذا يرجعنا إلى مقارنة ذلك مع قصة الطائرة الماليزية التي اختفت ... وروايتها معها !!... التي لم يصل لها أحد!! ...رغم مليارات الدولارات التي استنزفت من أجل معرفته وجودها... يقودنا للقول ... هل هذا هو فشل لكل أنواع التكنولوجيا!!.. أم لأمور أخرى ستظهر بعد تفكك تحالف حكومة نتينياهو اليمينية!!
فالمطلوب ... ليس استخدام وسائل لا تفيد السلام .. ولا حل الدولتين ... بل البحث عن حل لأصل المشكلة... المتمثلة بمنح الشعب الفلسطيني حريته وإقامة دولته المستقلة...وإطلاق سراح الأسرى...ووقف الاعتقالات والمداهمات...كما وسيساعد الإسرائيليون على وقف النزيف المالي لعملية المداهمات واستدعاء جنود الاحتياط ومن الجولان...للبحث عن المستوطنين!!... الذي يثبت بالدليل القاطع ...أن من وراء اختفائهم...هم الذين يبحثون عنهم... وربما يصدق المثل الشعبي الذي يقول... يقتل القتيل ويمشي في جنازته... فاللغز هو لغز لمسرحية إسرائيلية... والضحية هو الشعب الفلسطيني...والمصالحة الوطنية... والواقع يقول أن اختفاء المستوطنين سيكون السهم الذي سيرجع إلى مُطلِقه... وستسقط الحكومة اليمينية ... التي ستفشل في تصدير فشلها إلى السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.....لعدم قدرتها على الوصول إلى حل لغز المسرحية الإسرائيلية التي أتقنت معا عمله شكلا ومضمونا؟!... ولكن لم تتقن حله منفردة!! والأيام القادمة كفيلة بحل اللغز؟!

التعليقات