أهم برامج ناشونال جيوغرافيك أبوظبي خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو
رام الله - دنيا الوطن
إن كنتم تتساءلون ما هي أهم فقرات ناشونال جيوغرافيك أبوظبي لهذا الأسبوع، فهاكم الخلاصة لتنظموا أوقاتكم وتستمتعوا بمشاهدتها.
فيني جونز-أبطال روسيا: رعاة البقر
انضم فيني جونز إلى رعاة البقر البعيدين عن موطنهم في بريانسك في روسيا. الروس يعشقون لحوم أبقارهم ولذلك أقاموا صناعة تربية أبقار متقدمة خاصة بهم من خلال الاستعانة ببعض رعاة البقر الأمريكيين. قرر فيني مواجهة عدد من التحديات الصعبة وشرع في العمل جنباً إلى جنب مع رعاة بقر أمريكيين وروس في محاولته لتقمص أسلوب الحياة في روسيا. ولكن عليه أولاً أن يعود لامتطاء ظهور الخيل وهو الذي لم يركب حصاناً منذ سنوات طويلة. فهل يقدر له النجاح بين أقرانه من رعاة البقر الروس؟
كنوز أميركا المفقودة: نيو اورلينز
قرر كيرت دوسيت وكينجا فيليبس استضافة معرض مفتوح للمقتنيات الأثرية في متحف فريندز أوف ذا كابيلدو في نيو أورلينز. عاد الاثنان إلى الوراء حقباً طويلة من الزمن الماضي ليعرفا الكثير عن مدينة نيو أورلينز قبل الحرب الأهلية الأمريكية وبعدها. استقلت كينجا مركباً بخارياً في نهر الميسيسبي لتتقصى تاريخ قطعة أثرية معها، بينما توجه كيرت مسافة 60 ميلاً إلى الغرب من المدينة ليكتشف أن مزرعة العبيد التي جاءت منها قطعته الأثرية لا تزال موجودة حتى اليوم. ووجدت كينجا أن القطعة التي بحوزتها أكثر ندرة مما كانت تعتقد، فعجلت باختتام رحلتها على الباخرة كابتن هاولي، وعادت إلى خبيرة الآثار السيدة إينا فاندريتش، وهي أمينة متحف نيو أورلينز الأمريكي الإفريقي، كي تعرف منها المزيد عن طبلة بدائية، أما كيرت فقد قرر كشف النقاب عن أسطورة موسيقى الجاز عمر سيميوني الذي عاش في تلك المنطقة. وعلى أمل أن تكشف الطبلة البدائية عن أسرار سحرها، توجهت كينجا وفاندريتش بتلك القطعة إلى العرافة برايستيس ماريام في محاولة لاستجلاء الحقيقة. أما كيرت فقد وقف على المسرح الكبير في نادي الجاز مرسلاً تحية إلى الماضي وقد ضم شفتيه على مبسم آلة كلارنيت يأمل أنها كانت يوماً لأسطورة الجاز عمر سيميوني. عاد المغامران كيرت وكينجا من جديد إلى المتحف ليرويا للمتسابقين في المعرض ما جمعاه من قصص تتعلق بتلك المقتنيات، وفي نهاية المطاف يتم اختيار قطعة واحدة من قبل ممثل قناة ناشيونال جيوجرافي للعرض باعتبارها واحدة من الكنوز الأمريكية المفقودة.
تُعرض 17 يونيو 2014 الساعة 22.00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة/الساعة 21.00 بتوقيت المملكة العربية السعودية
ملفات القضية البرية: إنها تمطر أسماكاً
في هذه الحلقة من Wild Case Files هناك آلاف من الأسماك الفضية تنهال فوق سكان مجتمع صغير منعزل في أستراليا. بعض السكان يقسمون أن تلك الأسماك سقطت من السماء، وبعضهم يعتقد أنها خرجت من باطن الأرض أثناء عاصفة. فريق من العلماء والبيولوجيين وخبراء الطقس شرعوا في إجراء تحقيق دولي موسع وكان المتهم الأول هو التغيرات الحادة في مناخ المنطقة. فهل يمكن لإعصار أو طوفان مفاجئ أن يخرج السمك من الماء ويلقي به إلى اليابسة. وفي خليج كوميتجي في جنوب إفريقيا، رصد شاهد عيان حوتاً قاتلاً يتقلب في الشاطئ الضحل. وبعده بخمس عشرة دقيقة تحول المشهد إلى مجزرة عندما ارتمى نحو 50 حوتاً آخرين فوق رمال الشاطئ، وكانت تلك الحيتان تلهث وجلودها تحترق تحت قيظ الشمس بعيداً عن الماء. حاول السكان المحليون عبثاً إعادة تعويم الحيتان المنتحرة، ولكنها كانت تعمد ببساطة إلى الالتفاف على أعقابها والعودة إلى الموت على اليابسة. ما الذي تسبب في تلك المأساة؟ وأخيراً أصيب هواة التجول في جبال الألب الإيطالية بالدهشة عندما شاهدوا بعض الحيوانات وهي تحاول التشبث بجدار شبه رأسي في أحد السدود، فهل كانت تلك الحيوانات تحاول الهرب من مفترس خفي؟ النظر عن كثب كشف أن الحيوانات الهاربة كانت وعل الأيبكس الذي يعيش في منطقة جبال الألب الأوروبية، وأنها حتى حاولت الهرب من شقوق جبلية لا يزيد اتساعها عن سنتيمترات قليلة. هذه الوعول ترتع في وديان خضراء وفيرة المرعى حول السد، فلماذا خاطرت بحياتها وحاولت تسلق ذلك الجدار الشاهق؟





إن كنتم تتساءلون ما هي أهم فقرات ناشونال جيوغرافيك أبوظبي لهذا الأسبوع، فهاكم الخلاصة لتنظموا أوقاتكم وتستمتعوا بمشاهدتها.
فيني جونز-أبطال روسيا: رعاة البقر
انضم فيني جونز إلى رعاة البقر البعيدين عن موطنهم في بريانسك في روسيا. الروس يعشقون لحوم أبقارهم ولذلك أقاموا صناعة تربية أبقار متقدمة خاصة بهم من خلال الاستعانة ببعض رعاة البقر الأمريكيين. قرر فيني مواجهة عدد من التحديات الصعبة وشرع في العمل جنباً إلى جنب مع رعاة بقر أمريكيين وروس في محاولته لتقمص أسلوب الحياة في روسيا. ولكن عليه أولاً أن يعود لامتطاء ظهور الخيل وهو الذي لم يركب حصاناً منذ سنوات طويلة. فهل يقدر له النجاح بين أقرانه من رعاة البقر الروس؟
كنوز أميركا المفقودة: نيو اورلينز
قرر كيرت دوسيت وكينجا فيليبس استضافة معرض مفتوح للمقتنيات الأثرية في متحف فريندز أوف ذا كابيلدو في نيو أورلينز. عاد الاثنان إلى الوراء حقباً طويلة من الزمن الماضي ليعرفا الكثير عن مدينة نيو أورلينز قبل الحرب الأهلية الأمريكية وبعدها. استقلت كينجا مركباً بخارياً في نهر الميسيسبي لتتقصى تاريخ قطعة أثرية معها، بينما توجه كيرت مسافة 60 ميلاً إلى الغرب من المدينة ليكتشف أن مزرعة العبيد التي جاءت منها قطعته الأثرية لا تزال موجودة حتى اليوم. ووجدت كينجا أن القطعة التي بحوزتها أكثر ندرة مما كانت تعتقد، فعجلت باختتام رحلتها على الباخرة كابتن هاولي، وعادت إلى خبيرة الآثار السيدة إينا فاندريتش، وهي أمينة متحف نيو أورلينز الأمريكي الإفريقي، كي تعرف منها المزيد عن طبلة بدائية، أما كيرت فقد قرر كشف النقاب عن أسطورة موسيقى الجاز عمر سيميوني الذي عاش في تلك المنطقة. وعلى أمل أن تكشف الطبلة البدائية عن أسرار سحرها، توجهت كينجا وفاندريتش بتلك القطعة إلى العرافة برايستيس ماريام في محاولة لاستجلاء الحقيقة. أما كيرت فقد وقف على المسرح الكبير في نادي الجاز مرسلاً تحية إلى الماضي وقد ضم شفتيه على مبسم آلة كلارنيت يأمل أنها كانت يوماً لأسطورة الجاز عمر سيميوني. عاد المغامران كيرت وكينجا من جديد إلى المتحف ليرويا للمتسابقين في المعرض ما جمعاه من قصص تتعلق بتلك المقتنيات، وفي نهاية المطاف يتم اختيار قطعة واحدة من قبل ممثل قناة ناشيونال جيوجرافي للعرض باعتبارها واحدة من الكنوز الأمريكية المفقودة.
تُعرض 17 يونيو 2014 الساعة 22.00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة/الساعة 21.00 بتوقيت المملكة العربية السعودية
ملفات القضية البرية: إنها تمطر أسماكاً
في هذه الحلقة من Wild Case Files هناك آلاف من الأسماك الفضية تنهال فوق سكان مجتمع صغير منعزل في أستراليا. بعض السكان يقسمون أن تلك الأسماك سقطت من السماء، وبعضهم يعتقد أنها خرجت من باطن الأرض أثناء عاصفة. فريق من العلماء والبيولوجيين وخبراء الطقس شرعوا في إجراء تحقيق دولي موسع وكان المتهم الأول هو التغيرات الحادة في مناخ المنطقة. فهل يمكن لإعصار أو طوفان مفاجئ أن يخرج السمك من الماء ويلقي به إلى اليابسة. وفي خليج كوميتجي في جنوب إفريقيا، رصد شاهد عيان حوتاً قاتلاً يتقلب في الشاطئ الضحل. وبعده بخمس عشرة دقيقة تحول المشهد إلى مجزرة عندما ارتمى نحو 50 حوتاً آخرين فوق رمال الشاطئ، وكانت تلك الحيتان تلهث وجلودها تحترق تحت قيظ الشمس بعيداً عن الماء. حاول السكان المحليون عبثاً إعادة تعويم الحيتان المنتحرة، ولكنها كانت تعمد ببساطة إلى الالتفاف على أعقابها والعودة إلى الموت على اليابسة. ما الذي تسبب في تلك المأساة؟ وأخيراً أصيب هواة التجول في جبال الألب الإيطالية بالدهشة عندما شاهدوا بعض الحيوانات وهي تحاول التشبث بجدار شبه رأسي في أحد السدود، فهل كانت تلك الحيوانات تحاول الهرب من مفترس خفي؟ النظر عن كثب كشف أن الحيوانات الهاربة كانت وعل الأيبكس الذي يعيش في منطقة جبال الألب الأوروبية، وأنها حتى حاولت الهرب من شقوق جبلية لا يزيد اتساعها عن سنتيمترات قليلة. هذه الوعول ترتع في وديان خضراء وفيرة المرعى حول السد، فلماذا خاطرت بحياتها وحاولت تسلق ذلك الجدار الشاهق؟







التعليقات