تحويل المقررات الأممية الي حبر على ورق لعبة اسرائلية مكشوفة ورد فعل فلسطيني باهت
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
خاض الفلسطينبون ومعهم العرب والخيّرين في هذا العالم معركة سياسية ودبلوماسية ضارية من أجل الحصول على الإعتراف الأممي بهم كدولة غير عضو على حدود الرابع من حزيران أي على 22 % من أرضهم التاريخية وقد دفع خصومهم الأمريكان بألتهم الدبلوماسية الضخمة وبنفوذهم السياسي والاقتصادي الى أتون المعركة ولكن الله قدر النصر للفلسطينيين لأنهم ببساطة أصحاب حق وكان هذا يعني جملة من الاستحقاقات الدبلوماسية والسياسية والقانونية أيضا , ليس أخرها امكانية الانضمام الى المعاهدات والمنظمات الدولية وهذا يفتح المجال لمقارعة الاسرائيليون في ساحات جديدة لفضح ممارساتهم وكشف اكاذيبهم وعزلهم في ساحات العمل الدولي تمهيا لنزع الشرعية عنهم واستحقاق أخر هو امكانية اللجوء الى القضاء الدولي وهي ساحة مهملة فلسطينييا رغم أهميتها القصوي ولكن وبضغط أمريكي وبحسبة براجماتية لاتخلو من ضحالة سياسية بدأنا نساوم على الاستحقاقات التي دفع شعبنا ثمنها باهظا من دمائه مثل تأجيل الانضمام الى المنظمات الدولية مقابل الافراج عن أسرى ما قبل أوسلو رغم أن هذا الإفراج منصوص عيه في اتفاقية اوسلو بمعني أننا دفعنا الثمن مرتين وهذه المساومة تنسحب على كثير من الإستحقاقات . إن تجزئة الاستحقاقات القانونية للشعب الفلسطيني ليس من المناسب أن تكون موضوع للتسويف أو التأجيل أو المساومة السياسية من الأصل حتي لا تبهت وتفقد قيمتها وزخمها وربما يفقد شركاؤنا وأصدقاؤنا ثقتهم بنا وذلك مقابل أي شئ حتى لو كان المقابل قضية عزيزة على قلوبنا مثل الإفراج عن أسرى وأبطال الشعب الفلسطيني من سجون الإحتلال .
كان يجب ألا يكون ما بعد الإعتراف مثل ما قبله ولكن وللأسف فإن العربدة الإسرائيلية وهذا مصطلح غير محبب بالنسبة لي ولكني لم أجد أفضل منه لوصف السلوك الإسرائيلي فيما بعد عملية الخليل والتي قد يتضح أنها لعبة هوليودية من خيال المطبخ السياسي الإسرائيلي لتحقيق أهداف لأخري قد يكون منها الضغط على الرئيس لكبح اندفاعة بإتجاه المصالحة الوطنية ,كان يجب أن يكون رد الفعل الفلسطيني والعربي والأممي والصديق بدلا من التماهي الخجول مع الموقف الإسرائيلي هو السؤال الكبير ماذا يفعل هؤلاء الجنود في أراضي لاتخصهم وما مدي شرعية وجودهم كان يجب على الفلسطينيون أن يطلبوا من دولة الارهاب الاسرئيلي اعتذارا لأن بعض أغنامهم اخترقت سياجنا لا أن نستسلم للعقوبات الخطأ في المكان الخطأ من الكائنات الخطأ
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
خاض الفلسطينبون ومعهم العرب والخيّرين في هذا العالم معركة سياسية ودبلوماسية ضارية من أجل الحصول على الإعتراف الأممي بهم كدولة غير عضو على حدود الرابع من حزيران أي على 22 % من أرضهم التاريخية وقد دفع خصومهم الأمريكان بألتهم الدبلوماسية الضخمة وبنفوذهم السياسي والاقتصادي الى أتون المعركة ولكن الله قدر النصر للفلسطينيين لأنهم ببساطة أصحاب حق وكان هذا يعني جملة من الاستحقاقات الدبلوماسية والسياسية والقانونية أيضا , ليس أخرها امكانية الانضمام الى المعاهدات والمنظمات الدولية وهذا يفتح المجال لمقارعة الاسرائيليون في ساحات جديدة لفضح ممارساتهم وكشف اكاذيبهم وعزلهم في ساحات العمل الدولي تمهيا لنزع الشرعية عنهم واستحقاق أخر هو امكانية اللجوء الى القضاء الدولي وهي ساحة مهملة فلسطينييا رغم أهميتها القصوي ولكن وبضغط أمريكي وبحسبة براجماتية لاتخلو من ضحالة سياسية بدأنا نساوم على الاستحقاقات التي دفع شعبنا ثمنها باهظا من دمائه مثل تأجيل الانضمام الى المنظمات الدولية مقابل الافراج عن أسرى ما قبل أوسلو رغم أن هذا الإفراج منصوص عيه في اتفاقية اوسلو بمعني أننا دفعنا الثمن مرتين وهذه المساومة تنسحب على كثير من الإستحقاقات . إن تجزئة الاستحقاقات القانونية للشعب الفلسطيني ليس من المناسب أن تكون موضوع للتسويف أو التأجيل أو المساومة السياسية من الأصل حتي لا تبهت وتفقد قيمتها وزخمها وربما يفقد شركاؤنا وأصدقاؤنا ثقتهم بنا وذلك مقابل أي شئ حتى لو كان المقابل قضية عزيزة على قلوبنا مثل الإفراج عن أسرى وأبطال الشعب الفلسطيني من سجون الإحتلال .
كان يجب ألا يكون ما بعد الإعتراف مثل ما قبله ولكن وللأسف فإن العربدة الإسرائيلية وهذا مصطلح غير محبب بالنسبة لي ولكني لم أجد أفضل منه لوصف السلوك الإسرائيلي فيما بعد عملية الخليل والتي قد يتضح أنها لعبة هوليودية من خيال المطبخ السياسي الإسرائيلي لتحقيق أهداف لأخري قد يكون منها الضغط على الرئيس لكبح اندفاعة بإتجاه المصالحة الوطنية ,كان يجب أن يكون رد الفعل الفلسطيني والعربي والأممي والصديق بدلا من التماهي الخجول مع الموقف الإسرائيلي هو السؤال الكبير ماذا يفعل هؤلاء الجنود في أراضي لاتخصهم وما مدي شرعية وجودهم كان يجب على الفلسطينيون أن يطلبوا من دولة الارهاب الاسرئيلي اعتذارا لأن بعض أغنامهم اخترقت سياجنا لا أن نستسلم للعقوبات الخطأ في المكان الخطأ من الكائنات الخطأ
لك الله يا شعبنا يرحمكم الله

التعليقات