غّربّة ٱلإسًلٱم وِفُضل ٱلغّربّٱء للشّيّخٌ محًمدُ بّنٌ عبّدُ ٱلوِهٱبّ رحًمۂ ٱللۂ
رام الله - دنيا الوطن
منٌ كتُٱبّ فُضٱئل ٱلإسًلٱم- بّٱبّ مٱ جَٱء فُيّ غّربّة ٱلإسًلٱم وِفُضل ٱلغّربّٱء للشّيّخٌ محًمدُ بّنٌ عبّدُ ٱلوِهٱبّ رحًمۂ ٱللۂ (1115-1206 هجَريّة).
وِقَوِل ٱللۂ تُعٱلى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأرْضِ إِلا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ}، هوِدُ: 116.
وِعنٌ أبّيّ ۂريّرة -رضيّ ٱللۂ عنٌۂ- مرفُوِعٱً: «بَدَأَ الإسْلامُ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»، روِٱۂ مسًلم وِأحًمدُ منٌ حًدُيّثً ٱبّنٌ مسًعوِدُ وِفُيّۂ: "وِمنٌ ٱلغّربّٱء؟" قَٱل: «النُّـزَّاعُ مِنَ القَبَائِل». وفي رواية: «الْغُرَبَاءُ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاس»، وِللتُرمذٌيّ منٌ حًدُيّثً كَثًيّر بّنٌ عبّدُ ٱللۂ عنٌ أبّيّۂ عنٌ جَدُۂ: «طُوبَى لِلْغُرَبَاء الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي».
وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَة َ-رضي الله عنه- فَقُلْتُ لَهُ: "يَا أَبَا ثَعْلَبَة!كَيْفَ تَقُولُ فِي ِهَذِهِ الآيَةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، ٱلمٱئدُة:105. فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيراً، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمْ شُحّاً مُطَاعاً وَهَوًى مُتَّبَعاً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّاماً الصَّابِرُ فِيهِنَّ مثل القابض عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ» قلنا: «مِنَّا أَمْ مِنْهُمْ؟»، قَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ »، روِٱۂ أبّوِ دُٱوِدُ وِٱلتُرمذٌيّ. وِروِى ٱبّنٌ وِضٱحً معنٌٱۂ منٌ حًدُيّثً ٱبّنٌ عمر -رضيّ ٱللۂ عنٌۂ- وِلفُظٌۂ: «إنٌ منٌ بّعدُكم أيّٱمٱً ٱلصِٱبّر فُيّهٱ ٱلمتُمسًك بّمثًل مٱ أنٌتُم عليّۂ ٱليّوِم؛ لۂ أجَر خٌمسًيّنٌ منٌكم»، قَيّل: يّٱ رسًوِل ٱللۂ منٌهم؟ قَٱل: «بّل منٌكم». ثًم قَٱل: أنٌبّأنٌٱ محًمدُ بّنٌ سًعيّدُ أنٌبّأنٌٱ أسًدُ قَٱل سًفُيّٱنٌ بّنٌ عيّيّنٌة عنٌ أسًلم ٱلبّصِريّ عنٌ سًعيّدُ أخٌيّ ٱلحًسًنٌ يّرفُعۂ، قَلتُ لسًفُيّٱنٌ عنٌ ٱلنٌبّيّ -صِلى ٱللۂ عليّۂ وِسًلم- ؟ قَٱل: نٌعم، قَٱل: «إنٌكم ٱليّوِم على بّيّنٌة منٌ ربّكم تُأمروِنٌ بّٱلمعروِفُ وِتُنٌهوِنٌ عنٌ ٱلمنٌكر وِتُجَٱهدُوِنٌ فُيّ ٱللۂ، وِلم تُظٌۂر فُيّكم ٱلسًكرتُٱنٌ: سًكرة ٱلجَهل وِسًكرة حًبّ ٱلعيّشّ، وِسًتُحًوِّلوِنٌ عنٌ ذٌلك فُلٱ تُأمروِنٌ بّٱلمعروِفُ وِلٱ تُنٌهوِنٌ عنٌ ٱلمنٌكر، وِلٱ تُجَٱهدُوِنٌ فُيّ ٱللۂ، وِتُظٌهر فُيّكم ٱلسًكرتُٱنٌ، فُٱلمتُمسًك يّوِمئذٌ بّٱلكتُٱبّ وِٱلسًنٌة لۂ أجَر خٌمسًيّنٌ» قَيّل: منٌهم؟ قَٱل: «لٱ بّل منٌكم». وِلۂ بّإسًنٌٱدُ عنٌ ٱلمعٱفُريّ قَٱل: قَٱل رسًوِل ٱللۂ -صِلى ٱللۂ عليّۂ وِسًلم- : «طٌوِبّى للغّربّٱء ٱلذٌيّنٌ يُّمسًكوِنٌ بّكتُٱبّ ٱللۂ حًيّنٌ يُّتُرك وِيّعملوِنٌ بّٱلسًنٌة حًيّنٌ تُطٌفُأ».
منٌ كتُٱبّ فُضٱئل ٱلإسًلٱم- بّٱبّ مٱ جَٱء فُيّ غّربّة ٱلإسًلٱم وِفُضل ٱلغّربّٱء للشّيّخٌ محًمدُ بّنٌ عبّدُ ٱلوِهٱبّ رحًمۂ ٱللۂ (1115-1206 هجَريّة).
وِقَوِل ٱللۂ تُعٱلى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأرْضِ إِلا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ}، هوِدُ: 116.
وِعنٌ أبّيّ ۂريّرة -رضيّ ٱللۂ عنٌۂ- مرفُوِعٱً: «بَدَأَ الإسْلامُ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»، روِٱۂ مسًلم وِأحًمدُ منٌ حًدُيّثً ٱبّنٌ مسًعوِدُ وِفُيّۂ: "وِمنٌ ٱلغّربّٱء؟" قَٱل: «النُّـزَّاعُ مِنَ القَبَائِل». وفي رواية: «الْغُرَبَاءُ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاس»، وِللتُرمذٌيّ منٌ حًدُيّثً كَثًيّر بّنٌ عبّدُ ٱللۂ عنٌ أبّيّۂ عنٌ جَدُۂ: «طُوبَى لِلْغُرَبَاء الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي».
وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَة َ-رضي الله عنه- فَقُلْتُ لَهُ: "يَا أَبَا ثَعْلَبَة!كَيْفَ تَقُولُ فِي ِهَذِهِ الآيَةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، ٱلمٱئدُة:105. فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيراً، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمْ شُحّاً مُطَاعاً وَهَوًى مُتَّبَعاً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّاماً الصَّابِرُ فِيهِنَّ مثل القابض عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ» قلنا: «مِنَّا أَمْ مِنْهُمْ؟»، قَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ »، روِٱۂ أبّوِ دُٱوِدُ وِٱلتُرمذٌيّ. وِروِى ٱبّنٌ وِضٱحً معنٌٱۂ منٌ حًدُيّثً ٱبّنٌ عمر -رضيّ ٱللۂ عنٌۂ- وِلفُظٌۂ: «إنٌ منٌ بّعدُكم أيّٱمٱً ٱلصِٱبّر فُيّهٱ ٱلمتُمسًك بّمثًل مٱ أنٌتُم عليّۂ ٱليّوِم؛ لۂ أجَر خٌمسًيّنٌ منٌكم»، قَيّل: يّٱ رسًوِل ٱللۂ منٌهم؟ قَٱل: «بّل منٌكم». ثًم قَٱل: أنٌبّأنٌٱ محًمدُ بّنٌ سًعيّدُ أنٌبّأنٌٱ أسًدُ قَٱل سًفُيّٱنٌ بّنٌ عيّيّنٌة عنٌ أسًلم ٱلبّصِريّ عنٌ سًعيّدُ أخٌيّ ٱلحًسًنٌ يّرفُعۂ، قَلتُ لسًفُيّٱنٌ عنٌ ٱلنٌبّيّ -صِلى ٱللۂ عليّۂ وِسًلم- ؟ قَٱل: نٌعم، قَٱل: «إنٌكم ٱليّوِم على بّيّنٌة منٌ ربّكم تُأمروِنٌ بّٱلمعروِفُ وِتُنٌهوِنٌ عنٌ ٱلمنٌكر وِتُجَٱهدُوِنٌ فُيّ ٱللۂ، وِلم تُظٌۂر فُيّكم ٱلسًكرتُٱنٌ: سًكرة ٱلجَهل وِسًكرة حًبّ ٱلعيّشّ، وِسًتُحًوِّلوِنٌ عنٌ ذٌلك فُلٱ تُأمروِنٌ بّٱلمعروِفُ وِلٱ تُنٌهوِنٌ عنٌ ٱلمنٌكر، وِلٱ تُجَٱهدُوِنٌ فُيّ ٱللۂ، وِتُظٌهر فُيّكم ٱلسًكرتُٱنٌ، فُٱلمتُمسًك يّوِمئذٌ بّٱلكتُٱبّ وِٱلسًنٌة لۂ أجَر خٌمسًيّنٌ» قَيّل: منٌهم؟ قَٱل: «لٱ بّل منٌكم». وِلۂ بّإسًنٌٱدُ عنٌ ٱلمعٱفُريّ قَٱل: قَٱل رسًوِل ٱللۂ -صِلى ٱللۂ عليّۂ وِسًلم- : «طٌوِبّى للغّربّٱء ٱلذٌيّنٌ يُّمسًكوِنٌ بّكتُٱبّ ٱللۂ حًيّنٌ يُّتُرك وِيّعملوِنٌ بّٱلسًنٌة حًيّنٌ تُطٌفُأ».

التعليقات