إقليم حركة فتح في الخليل يعقد اجتماعاً ضم ممثلين عن جهاز الوقائي والمخابرات وحركة الشبيبة

رام الله - دنيا الوطن
عقد مساء  السبت  في إقليم حركة فتح في مدينة الخليل اجتماعاً  ضم ممثلين عن جهاز الوقائي والمخابرات وحركة الشبيبة وأمناء سر أقاليم فتح في محافظة الخليل.

حيث تقرر أن يكون العمل ضمن ثلاثة أدوار:

1. دور حركة فتح عبر أقاليمها الأربعة في محافظة الخليل.
2. دور الأجهزة الأمنية في التعامل مع أنصار وأبناء وكوادر الكتلة الإسلامية.
3. دور منظمة حركة الشبيبة الفتحاوية الطلابية في جامعتيّ الخليل وبوليتيكنك فلسطين.

كما وتم تطبيق على النقاط التالية:

- تشكيل غرفة عمليات مشتركة (مركزية)، ممثلة بأمناء سر أقاليم حركة فتح في محافظة الخليل وممثلين من الأجهزة الأمنية، وممثلين عن شبيبة فتح في البوليتكنك وشبيبة فتح في جامعة الخليل، وتكون هذه اللجنة في اجتماع دائم ومتواصل لمتابعة الانتخابات ومستجدات العملية الانتخابية وتكون هذه اللجنة حلقة الاتصال مع كافة الجهات. 

- تشكيل لجان مناطقية منبثقة عن غرفة العمليات لمتابعة الطلبة في مختلف المناطق والقرى في محافظة الخليل وتضم اللجان الفرعية ممثلين عن الأجهزة الامنية وممثلا عن منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية وممثلين عن الشبيبة من تلك المناطق بالاضافة الى مندوبين عن حركة فتح في تلك المناطق يكون اتصالهم مباشرة مع غرفة العمليات المشتركة المركزية في مدينة الخليل.

- الطلب من أمناء سر الأقاليم بالايعاز إلى كوادر حركة فتح بحشد الطاقات من أجل مؤازرة حركة الشبيبة وجعل كافة إمكانات حركة فتح في كل المناطق تحت تصرف حركة الشبيبة الفتحاوية في الجامعتين، كما تم الاتفاق على زيادة الميزانية المالية لحركة الشبيبة في جامعتي الخليل والبوليتكنك من أجل تمكين الشبيبة من الفوز.

- التأكيد على التواصل مع الإذاعات المحلية والصحف ووكالات الأنباء من أجل الحديث عن إنجازات الشبيبة وذلك عبر الحديث مع ممثلين عن الشبيبة والطلب من أنصار الشبيبة والإيعاز إليهم بالاتصال مع البرامج المخصصة لهذا الغرض والإشادة بحركة الشبيبة وحركة فتح ونشاطاتها.

- تحذير مكاتب تكاسي السيارات على عدم التعامل مع الكتلة الاسلامية لنقل أنصارها يوم الانتخابات والايعاز للأجهزة الأمنية لمتابعة هذا الأمر.

- تكثيف الحضور الفتحاوي من كافة المناطق والقرى يوم الدعاية الانتخابية حتى ولو لم تسمح إدارات الجامعات للجماهير بالدخول فيكفي ان تحتشد الجماهير خارج بوابات الجامعات من أجل إظهار حجم حركة الشبيبة الضخم وبالتالي التأثير على نفوس الطلبة.

- منع المطابع من طبع المواد الاعلانية الدعائية الخاصة بالكتلة الاسلامية وتم رفع كتاب لوزارة الاعلام بمنع المطابع من التعامل مع الكتلة الاسلامية وطلب من الاجهزة الامنية متابعة الامر.

- الطلب من حركة الشبيبة متابعة نشاطات الكتلة الاسلامية وغرف نشاطاتها، وتصوير كافة الفعاليات المختلفة ومحاولة معرفة أماكن السكنات التي يستخدمونها كذلك معرفة مستودعات الكتلة الاسلامية ومحاولة معرفة المطابع التي يتعاملون معها، وبالتالي تقوم حركة الشبيبة برفع تقارير دورية عن الوضع داخل الجامعات ومدى استعداد الكتل الاسلامية للانتخابات. وتزويد الاجهزة الأمنية بها بالاضافة الى غرفة العمليات المشتركة . 

- الطلب من حركة الشبيبة برفع تقارير فورية للأجهزة الأمنية بأسماء نشطاء الكتلة المؤثرين والفاعلين وتحديد الناطقين الإعلاميين كذلك معرفة مراقبي صناديق الاقتراع الممثلين من الكتلة الاسلامية وتسليمها للأجهزة الامنية وبهذا الخصوص تم التأكيد على قيام الأجهزة الأمنية بدورها الفاعل في الحد من توجه الطلاب يوم الانتخابات الى الجامعات وذلك باستدعاء الطلبة وتغييب من يلزم دون إثارة ضجَّة بالاعتقال .

- محاولة معرفة أسماء الطالبات الفاعلات خصوصا المنقبات منهن، كذلك ممارسة الضغط على أولياء أمور الطالبات من أجل منع بناتهم من التوجه للانتخابات وإظهار الأثر والضرر الذي سيترتب على انتخابهن للكتلة الاسلامية .

- التأكيد على دور الاجهزة الامنية بتوجيه الطلبة لانتخاب الشبيبة الفتحاوية واثبات ذلك بتصوير بطاقة الاقتراع بواسطة الهاتف والاحتفاظ بها لحين الطلب للأجهزة الأمنية للتأكد من اقتراعهم واختيارهم للشبيبة.

- الطلب من الأجهزة الأمنية أن تحد من تأثير نشطاء الكتلة الاسلامية القدامى ومساعدتهم للكتلة الاسلامية وذلك بالاحتجاز يوم الانتخابات .

- التأكيد على دور أنصار حركة الشبيبة في قرى محافظة الخليل وذلك بزيارة الطلبة في منازلهم والتأثير عليهم وتهديد من يعرف بمناصرته للكتلة الاسلامية، وتحذيرهم ان ذهابهم للجامعة يوم الانتخابات سيتسبب في الاعتقال لدى الاجهزة الامنية.

- التأكيد على أهمية تقديم مساعدات نقدية وعينية، وكروت جوال وكروت وطنية للطلبة والطلب منهم القسم على كتاب الله بانتخاب الشبيبة الطلابية .

- الاتفاق على فتح قنوات اتصال مع بعض المتنفذين في جامعة الخليل من أجل تزويد حركة الشبيبة ببطاقات اقتراع فارغة والحصول عليها قبل يوم من الانتخابات، ويمكن الاستفادة من الدكتور موسى عجوة في هذا الخصوص .

- الطلب من الأجهزة الأمنية بالتعامل بالشكل المطلوب مع قيادات الكتلة الاسلامية الفاعلين والمؤثرين حتى لو تطلب الأمر تغييبهم عن الجامعة فترة الانتخابات .

- الاتفاق بالتركيز على شريحة الطالبات بسبب ارتفاع نسبتهن الغالبة في الجامعات، كذلك بسبب استجابتهن واهاليهن لرسائل التهديد والتخويف، وهي طريقة مجربة، كذلك الاشاعة بانه ستحدث مشاكل واطلاق نار يوم الانتخابات، وهذا كفيل بمنع الاهالي بناتهم من الذهاب والمشاركة في الانتخابات خصوصا اهالي مدينة الخليل.

- الاشاعة مساء ليلة الانتخابالت عبر الاذاعات المحلية ومن خلال ابناء الشبيبة في المناطق وعن طريق الهاتف ورسائل ال(SMS)، عن انسحاب الكتلة الاسلامية من الانتخابات مما سيسبب بلبلة داخل ابناء الكتلة الاسلامية.

- الطلب من حركة الشبيبة ان تركز يوم الدعاية الانتخابية في حديثها على الشقين النقابي والسياسي:

• أما النقابي: فتتحدث فيه الشبيبة عن إنجازاتها المختلفة، وكذلك عن تغيب الكتلة الاسلامية التي أخذت فترة راحة وتخلت عن الطلبة لمدة ثلاث سنوات، وكيف أن الشبيبة تحملت العبئ والمسؤوليات الطلابية لوحدها.

•أما الشق السياسي فتحدث عن عدة مواضيع أبرزها  

نجاح الرئيس الفلسطيني  في مساعيه من أجل احراج حكومة اسرائيل.

- نجاح الرئيس في ضم فلسطين لليونسكو

- نجاح الرئيس في فضح اسرائيل امام لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة

- مساعي الرئيس في حصول فلسطين على دولة

- تخلي الرئيس عن المفاوضات حتى وقف الاستيطان

كما وتحدثت حول العديد من الموضوعات التي تشغل الساحة الفلسطينية كموضوع المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

التعليقات