سورية.. "داعش" تهاجم لواء صدام وتأكيد دولي على استعمال غاز الكلور
رام الله - دنيا الوطن
قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية الثلاثاء إن مفتشي الأسلحة الكيماوية لديهم معلومات تفيد بأن أسلحة كيماوية شبيهة بغاز الكلور استخدمت خلال الحرب في سورية.
وأضافت المنظمة في بيان أن "المعلومات المتوافرة لبعثة تقصي الحقائق تعطي مصداقية للرأي القائل إن كيماويات سامة –على الأرجح مواد تسبب تهيجا في الرئة مثل الكلور- استخدمت في سورية".
دارت معارك الثلاثاء وليل الاثنين الثلاثاء بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من جانب، وكتائب أخرى معارضة للنظام السوري من جانب آخر، في ريف دير الزور (شرق سورية)، بعد مرور حوالي أسبوعين على توقفها، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني إن الاشتباكات بين داعش، من جانب، وجبهة النصرة والكتائب المعارضة من جانب آخر، دارت على أطراف بلدة البصيرة بريف دير الزور الشرقي.
وكانت المعارك بين الطرفين شهدت تصعيدا منذ الأول من أيار/مايو في مناطق عدة من دير الزور القريبة من الحدود العراقية في محاولة من "الدولة الإسلامية" التواصل مع عناصر تنظيمها في العراق، وتوسيع سيطرتها لتحقيق تواصل جغرافي لها من الرقة في سورية شمالا مرورا بالحسكة وصولا إلى دير الزور.
إلا أن المعارك هدأت بعد بدء هجوم كبير لـ"داعش" في شمال العراق أدى إلى سيطرتها على مناطق واسعة في العراق.
وسبق استئناف الاشتباكات ليلا انفجار سيارة مفخخة قرب تجمع لمقار جبهة النصرة والحركة الإسلامية في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي، حسبما ذكر المرصد، ما تسبب بمقتل سبعة أشخاص، بينهم "أمير حركة أحرار الشام الإسلامية" في ريف دير الزور الغربي وقاضي من جبهة النصرة في الهيئة الشرعية بريف دير الزور الغربي، ومقاتلان من النصرة، بالإضافة إلى رجل واثنين من أولاده.
وأفاد المرصد أن انتحاريا من داعش فجر نفسه بعد منتصف ليل الاثنين بمنزل قيادي في "لواء صدام حسين" المقاتل في بلدة الحوايج في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة القيادي بجروح ومقتل والده وشقيقه وأحد أقاربه. وكانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل أربعة أشخاص.
قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية الثلاثاء إن مفتشي الأسلحة الكيماوية لديهم معلومات تفيد بأن أسلحة كيماوية شبيهة بغاز الكلور استخدمت خلال الحرب في سورية.
وأضافت المنظمة في بيان أن "المعلومات المتوافرة لبعثة تقصي الحقائق تعطي مصداقية للرأي القائل إن كيماويات سامة –على الأرجح مواد تسبب تهيجا في الرئة مثل الكلور- استخدمت في سورية".
دارت معارك الثلاثاء وليل الاثنين الثلاثاء بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من جانب، وكتائب أخرى معارضة للنظام السوري من جانب آخر، في ريف دير الزور (شرق سورية)، بعد مرور حوالي أسبوعين على توقفها، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني إن الاشتباكات بين داعش، من جانب، وجبهة النصرة والكتائب المعارضة من جانب آخر، دارت على أطراف بلدة البصيرة بريف دير الزور الشرقي.
وكانت المعارك بين الطرفين شهدت تصعيدا منذ الأول من أيار/مايو في مناطق عدة من دير الزور القريبة من الحدود العراقية في محاولة من "الدولة الإسلامية" التواصل مع عناصر تنظيمها في العراق، وتوسيع سيطرتها لتحقيق تواصل جغرافي لها من الرقة في سورية شمالا مرورا بالحسكة وصولا إلى دير الزور.
إلا أن المعارك هدأت بعد بدء هجوم كبير لـ"داعش" في شمال العراق أدى إلى سيطرتها على مناطق واسعة في العراق.
وسبق استئناف الاشتباكات ليلا انفجار سيارة مفخخة قرب تجمع لمقار جبهة النصرة والحركة الإسلامية في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي، حسبما ذكر المرصد، ما تسبب بمقتل سبعة أشخاص، بينهم "أمير حركة أحرار الشام الإسلامية" في ريف دير الزور الغربي وقاضي من جبهة النصرة في الهيئة الشرعية بريف دير الزور الغربي، ومقاتلان من النصرة، بالإضافة إلى رجل واثنين من أولاده.
وأفاد المرصد أن انتحاريا من داعش فجر نفسه بعد منتصف ليل الاثنين بمنزل قيادي في "لواء صدام حسين" المقاتل في بلدة الحوايج في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة القيادي بجروح ومقتل والده وشقيقه وأحد أقاربه. وكانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل أربعة أشخاص.

التعليقات