اشتباكات تقترب من بغداد ولقاء القمة يجمع المالكي بالنجيفي
رام الله - دنيا الوطن
اتفق قادة العراق في لقاء عقدوه في بغداد مساء الثلاثاء على شجب الخطاب الطائفي ومراجعة المسيرة السياسية السابقة بهدف تقويمها، في وقت تتعرض البلاد لهجوم من قبل مجموعات من المسلحين.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس "الائتلاف الوطني" إبراهيم الجعفري ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وقادة آخرون.
وقال الجعفري عقب اللقاء في كلمة نقلتها قناة "العراقية" الحكومية وقد وقف القادة الذين حضروا الاجتماع خلفه إنهم توافقوا على "الحافظ على وحدة شعبنا (...) وتجنب أي نوع من أنواع الاستفزازات الطائفية".
وأضاف أن قادة البلاد اتفقوا أيضا على "دعم الإجراءات المدنية (...) والتحشيد من كل مكونات الشعب وبشكل متوازن" و"مراجعة المسيرة السابقة لتقويمها لصالح العراق".
وأكدوا "التزام الدستور والقوانين (...) ومنع ظواهر حمل السلاح العشوائي خارج إطار الدولة"، في وقت يتوجه آلاف المتطوعين إلى معسكرات يخضعون فيها للتدريب لمواجهة المسلحين.
وتسيطر جماعات مسلحة منذ أسبوع على مناطق واسعة من شمال البلاد بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) عاصمة محافظة نينوى بعدما شنوا هجوما كاسحا في محافظات عدة وسط تراجع القوات الحكومية أمام تقدمهم المفاجئ والسريع.
اتفق قادة العراق في لقاء عقدوه في بغداد مساء الثلاثاء على شجب الخطاب الطائفي ومراجعة المسيرة السياسية السابقة بهدف تقويمها، في وقت تتعرض البلاد لهجوم من قبل مجموعات من المسلحين.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس "الائتلاف الوطني" إبراهيم الجعفري ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وقادة آخرون.
وقال الجعفري عقب اللقاء في كلمة نقلتها قناة "العراقية" الحكومية وقد وقف القادة الذين حضروا الاجتماع خلفه إنهم توافقوا على "الحافظ على وحدة شعبنا (...) وتجنب أي نوع من أنواع الاستفزازات الطائفية".
وأضاف أن قادة البلاد اتفقوا أيضا على "دعم الإجراءات المدنية (...) والتحشيد من كل مكونات الشعب وبشكل متوازن" و"مراجعة المسيرة السابقة لتقويمها لصالح العراق".
وأكدوا "التزام الدستور والقوانين (...) ومنع ظواهر حمل السلاح العشوائي خارج إطار الدولة"، في وقت يتوجه آلاف المتطوعين إلى معسكرات يخضعون فيها للتدريب لمواجهة المسلحين.
وتسيطر جماعات مسلحة منذ أسبوع على مناطق واسعة من شمال البلاد بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) عاصمة محافظة نينوى بعدما شنوا هجوما كاسحا في محافظات عدة وسط تراجع القوات الحكومية أمام تقدمهم المفاجئ والسريع.

التعليقات