أحكي ... ولا بلاش ؟!
على الرغم من الفرحة التي بدت على وجوه الفلسطينيين عقب خطف المستوطنين .. والتي ظهرت على شكل منشورات وصور وتعليقات واستهتار وما إلى ذلك .. إلا أنني أرى أننا نبقى الحلقة الأضعف في هذه القضية ..
لست محللة سياسية ولكن الشواهد كلها تؤكد أن اسرائيل هي الكاسبة عقب هذه العملية .. فتعالوا معي أعدد لكم المكاسب التي جنتها اسرائيل من وراء خطف المستوطنين الثلاثة :
1- استطاعت بشكل أو بآخر توجيه أنظار العالم تجاه قضية المستوطنين وأبعدت الأنظار عن قضية الأسرى المضربين عن الطعام والذين هم على شفا حفرة من موت خاصة أن عدداً منهم أدخلوا المشافي بعد دخولهم مرحلة الخطر .
2- على الرغم من أن هذا الحدث يعتبر مأساوياً في إسرائيل .. إلا أنه استطاع أن يخلق حالة من الوحدة والتآزر بين أفراد مجتمع متفكك بسبب الخلافات الموجودة فيه . وساعد ذلك أكثر كون المختطـَفين هم صغار السن .
3- وجدت المبرر الكافي لدخول مناطق السلطة الفلسطينية من غير أي رادع سياسي .. وكأن ذلك جاء عقاباً لحكومة الوحدة الوطنية .. وتريد بذلك أن توجه رسالة لحكومة الوحدة بأن هذه المناطق تحت سيطرتها تستطيع أن تدخلها في أي وقت شاءت وأن تدخل البيوت وتفتش وتخرب وتعتقل وووو
4- كانت الفرصة سانحة لها لاعتقال عدد من رموز الحركات الفلسطينية وبالتحديد حركة حماس .. واستعادت بذلك بعض الأسرى المحررين الذي اعتبروا أنفسهم أخطأوا في إطلاق سراحهم في المبادلة الأخيرة .واعترفوا بذلك عقب عملية الاختطاف .
5- استغلوا هذه الحادثة إعلامياً بشكل مؤثر كون المختطفين الثلاثة صغار السن ..ليتباكوا أمام العالم ويظهروا بثوب المظلومين أمام الفلسطيني الإرهابي الذي لا يميّز بين صغير وكبير ولا بين جندي ومواطن عادي .
6- حتى الآن لم تظهر أي جهة تبنت العملية بشكل رسمي .. فلو كان الخاطفون يريدون تحرير الأسرى بالمبادلة .. فماذا ينتظرون ؟!
أخيراً ..
أستطيع القول الآن أن هذه العملية ( لعبة ) من ألاعيب اسرائيل ويدلل على ذلك بالاضافة إلى ما سبق طريقة البحث ( الغبية ) والتي لا يمكن أن تدخل عقل .. فإما أنهم جنود أغبياء أم أنهم يتصنعون الغباء ..
إذ لا يعقل ولا بأي حال البحث عن ثلاثة في محافظات الضفة التي تبلغ مساحتها ما يقارب ال 5,860 كم². ومليئة بالمباني والسكان ... كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ... وهذا يدلل بشكل قاطع أن ما أقوله قريباً إلى الحقيقة ...
بقلم / الإعلامية - ناريمان الشريف
لست محللة سياسية ولكن الشواهد كلها تؤكد أن اسرائيل هي الكاسبة عقب هذه العملية .. فتعالوا معي أعدد لكم المكاسب التي جنتها اسرائيل من وراء خطف المستوطنين الثلاثة :
1- استطاعت بشكل أو بآخر توجيه أنظار العالم تجاه قضية المستوطنين وأبعدت الأنظار عن قضية الأسرى المضربين عن الطعام والذين هم على شفا حفرة من موت خاصة أن عدداً منهم أدخلوا المشافي بعد دخولهم مرحلة الخطر .
2- على الرغم من أن هذا الحدث يعتبر مأساوياً في إسرائيل .. إلا أنه استطاع أن يخلق حالة من الوحدة والتآزر بين أفراد مجتمع متفكك بسبب الخلافات الموجودة فيه . وساعد ذلك أكثر كون المختطـَفين هم صغار السن .
3- وجدت المبرر الكافي لدخول مناطق السلطة الفلسطينية من غير أي رادع سياسي .. وكأن ذلك جاء عقاباً لحكومة الوحدة الوطنية .. وتريد بذلك أن توجه رسالة لحكومة الوحدة بأن هذه المناطق تحت سيطرتها تستطيع أن تدخلها في أي وقت شاءت وأن تدخل البيوت وتفتش وتخرب وتعتقل وووو
4- كانت الفرصة سانحة لها لاعتقال عدد من رموز الحركات الفلسطينية وبالتحديد حركة حماس .. واستعادت بذلك بعض الأسرى المحررين الذي اعتبروا أنفسهم أخطأوا في إطلاق سراحهم في المبادلة الأخيرة .واعترفوا بذلك عقب عملية الاختطاف .
5- استغلوا هذه الحادثة إعلامياً بشكل مؤثر كون المختطفين الثلاثة صغار السن ..ليتباكوا أمام العالم ويظهروا بثوب المظلومين أمام الفلسطيني الإرهابي الذي لا يميّز بين صغير وكبير ولا بين جندي ومواطن عادي .
6- حتى الآن لم تظهر أي جهة تبنت العملية بشكل رسمي .. فلو كان الخاطفون يريدون تحرير الأسرى بالمبادلة .. فماذا ينتظرون ؟!
أخيراً ..
أستطيع القول الآن أن هذه العملية ( لعبة ) من ألاعيب اسرائيل ويدلل على ذلك بالاضافة إلى ما سبق طريقة البحث ( الغبية ) والتي لا يمكن أن تدخل عقل .. فإما أنهم جنود أغبياء أم أنهم يتصنعون الغباء ..
إذ لا يعقل ولا بأي حال البحث عن ثلاثة في محافظات الضفة التي تبلغ مساحتها ما يقارب ال 5,860 كم². ومليئة بالمباني والسكان ... كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ... وهذا يدلل بشكل قاطع أن ما أقوله قريباً إلى الحقيقة ...
بقلم / الإعلامية - ناريمان الشريف

التعليقات