فارس ينتقد الخطاب النمطي للمؤسسات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
عبّر رئيس نادي الأسير قدورة فارس عن تقديره لدور منظمة "اليونسيف"، وأشار إلى أن اسرائيل تبتعد عن المحددات التي وضعها القانون الدولي لحماية الأطفال، وأنها تتبع اليوم سياسة ممنهجة ومريعة بحق الأطفال، وذلك تقوده الحكومة الإسرائيلية والمؤسستين الأمنية والعسكرية. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقرّ نادي الأسير بناء على طلب من "اليونسيف"، حيث استعرضت فيه المنظمة ممثلة بكل من كاثرين كوكو ولورينت دوتوردوير؛ الجهود التي تبذلها المنظمة لحماية أطفال فلسطين، كما واستعرضوا الإجراءات التي بذلت على الصعيد الفلسطيني لوضع تشريعات تكفل حماية الطفل، وتنسجم مع حماية المجتمع الدولي وكل المؤسسات المعنية في فلسطين.
بدوره، فنّد النادي الادعاءات الإسرائيلية فيما يتعلق بموضوع المحاكم الإسرائيلية وما تسميه اسرائيل "العناية بالأطفال في السجون".
إلى ذلك، انتقد فارس الخطاب النمطي للمؤسسات الدولية، وعلى وجه الخصوص مؤسسات منظمة الأمم المتحدة، وأوضح أن إسرائيل يمكنها أن تتعايش مع هذه الانتقادات، كما طُرحت عدة مقترحات للتعاون بحيث يجري عقد لقاء لكل المؤسسات الأهلية والنقابية والحقوقية لتقييم أداء تلك المؤسسات وخطابها، لاعتماد خطة عمل جديدة لمواجهة سياسات الاحتلال بحق الأطفال ومحاولة بلورة تصوّر لعمل مشترك.
وأشار الوفد إلى أنهم حققوا تقدماً بارزاً على هذا الصعيد، وتطرقوا لتقريرهم الذي صدر عام 2013، والذي تناول ملاحظاتهم على سياسة الاحتلال تجاه الأطفال، إضافة إلى لخطواتهم واتصالاتهم مع المؤسسات الإسرائيلية لضمان حقوق الأطفال، والبيان الملحق للتقرير.
عبّر رئيس نادي الأسير قدورة فارس عن تقديره لدور منظمة "اليونسيف"، وأشار إلى أن اسرائيل تبتعد عن المحددات التي وضعها القانون الدولي لحماية الأطفال، وأنها تتبع اليوم سياسة ممنهجة ومريعة بحق الأطفال، وذلك تقوده الحكومة الإسرائيلية والمؤسستين الأمنية والعسكرية. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقرّ نادي الأسير بناء على طلب من "اليونسيف"، حيث استعرضت فيه المنظمة ممثلة بكل من كاثرين كوكو ولورينت دوتوردوير؛ الجهود التي تبذلها المنظمة لحماية أطفال فلسطين، كما واستعرضوا الإجراءات التي بذلت على الصعيد الفلسطيني لوضع تشريعات تكفل حماية الطفل، وتنسجم مع حماية المجتمع الدولي وكل المؤسسات المعنية في فلسطين.
بدوره، فنّد النادي الادعاءات الإسرائيلية فيما يتعلق بموضوع المحاكم الإسرائيلية وما تسميه اسرائيل "العناية بالأطفال في السجون".
إلى ذلك، انتقد فارس الخطاب النمطي للمؤسسات الدولية، وعلى وجه الخصوص مؤسسات منظمة الأمم المتحدة، وأوضح أن إسرائيل يمكنها أن تتعايش مع هذه الانتقادات، كما طُرحت عدة مقترحات للتعاون بحيث يجري عقد لقاء لكل المؤسسات الأهلية والنقابية والحقوقية لتقييم أداء تلك المؤسسات وخطابها، لاعتماد خطة عمل جديدة لمواجهة سياسات الاحتلال بحق الأطفال ومحاولة بلورة تصوّر لعمل مشترك.
وأشار الوفد إلى أنهم حققوا تقدماً بارزاً على هذا الصعيد، وتطرقوا لتقريرهم الذي صدر عام 2013، والذي تناول ملاحظاتهم على سياسة الاحتلال تجاه الأطفال، إضافة إلى لخطواتهم واتصالاتهم مع المؤسسات الإسرائيلية لضمان حقوق الأطفال، والبيان الملحق للتقرير.

التعليقات