197 حالة اعتقال و791 عملية اقتحام خلال 4 أيام من بدء حملة جز الكبار

رام الله - دنيا الوطن
قال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الحملة التي أطلق عليها الاحتلال اسم "جز الرؤوس الكبيرة" والتي بدأت مساء 14/6/ 2014 بعد أنباء عن اختفاء ثلاثة مستوطنين في منطقة الخليل، طالت اعتقال 197 مواطنا، واقتحام 791 منزلا في مختلف مناطق الضفة الغربية .

وأوضح الخفش خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المركز بمدينة نابلس الثلاثاء، أعداد المعتقلين وتوزيعهم في مدن الضفة، ووضع خلاله وسائل الإعلام بصورة الحملة العسكرية التي قام جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأشار إلى أن الحملة طالت في يومها الأول اعتقال 16 مواطنا بينهم امرأتين تم التحقيق معهن ومن ثم الإفراج عنهن.

وبين أن الحملة بلغت ذورتها في اليوم الثاني لها، باعتقال 110 مواطنا فلسطينيا من بينهم خمسة نواب من المجلس التشريعي ووزيرين ومحاضرين جامعيين .

وفي اليوم الثالث للحملة العسكرية، بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين 44 معتقلا، من بينهم رئيس المجلس التشريعي ونائب آخر من مدينة الخليل، فيما كانت حصيلة اليوم الرابع 27 حالة اعتقال من مختلف مدن الضفة الغربية.

وأوضح الخفش أن أعداد المعتقلين المسجلة والموثقة والتي تم نقلها للسجون  197 حالة اعتقال جميعهم أسرى محررين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال ومن بينهم أيضا 7 نواب ووزيرين.

وعن توزيع الاعتقالات حسب  المحافظات بالضفة، قال:"شهدت الخليل 101 حالة اعتقال بالإضافة إلى 570 عملية اقتحام لمنازل المواطنين، وفي مدينة نابلس كان هناك 27 عملية اعتقال و45 عملية اقتحام لمنازل مواطنين، وفي رام الله 16 حالة اعتقال و104 عملية اقتحام لمنازل بالإضافة لارتقاء شهيد".

أما مدينة جنين فقد شهدت 16 حالة اعتقال و30 عملية اقتحام لمنازل، وفي طولكرم 8 حالات اعتقال بالإضافة إلى 14 عملية اقتحام ، وفي بيت لحم 9 حالات اعتقال و19 عملية اقتحام ، وفي طوباس 6حالات اعتقال ، وفي قلقيلية 7 حالات اعتقال بالإضافة إلى 9 اقتحامات، والقدس 4 حالات اعتقال وسلفيت 3 حالات اعتقال.

وأضاف الخفش:"بذلك يصبح عدد الاقتحامات للمنازل الفلسطينية 791 عملية اقتحام مارس خلالها الاحتلال عمليات تهديد للسكان وتفتيشات تخريبية وعبث بمحتويات المنازل وترويع للآمنيين".

ولفت إلى أن الحملة استهدفت بشكل واضح مواطنين محسوبين على حركة حماس بشكل كامل مع وجود معتقلين اثنين من حركة الجهاد الإسلامي، وستة معتقلين من حركة فتح خلال الليلة الماضية من مخيم بلاطة.

وطالب الخفش خلال المؤتمر الصحفي القيادة الفلسطينية بضرورة أن يكون لها موقف واضح ومتصدي لهذه الحملة وأن لا يسمح للاحتلال بالاستفراد بحركة حماس وأن تواجه هذه الهجمة من خلال تحرك عملي ورفع شكوى على الاحتلال الذي يرتكب جرائم بحق السكان الآمنين، واستغرب من عدم صدور موقف رسمي من القيادة الفلسطينية حتى اللحظة.

وتحدث مدير المركز الحقوقي عن ضرورة التصدي السريع لدعوات الاحتلال بإبعاد بعض القيادات وترتيب وتنظيم حملة رسمية وشعبية ودولية للتصدي لهذا المخطط وهذه الدعوات من قبل الاحتلال المخالفة للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية .

وعن آخر من وصلت له أمور المضربين في سجون الاحتلال بيومهم ال55 قال الخفش إن الأسرى الإداريين ماضون بإضرابهم غير مبالين بتهديدات مصلحة السجون وقد التقوا خلال الأيام الماضية بضابط كبير من مصلحة السجون وأبلغوه بقرارهم المضي في الإضراب مهما كلف الأمر وحتى إلغاء الاعتقال الإداري.

التعليقات