المرجع الصرخي يحدد أسباب الأزمة العراقية ويحذر من فتنة كبرى مشيرا لحلها

بغداد- دنيا الوطن
حذر كبير المحققين سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني  يوم الخميس الثاني عشر من حزيران 2014 من فتنة كبرى تعم الجميع ولا تستثني أحدا إذا أستمرت الحال على ماهي عليه في العراق من انهيار المؤسسة العسكرية وخيانة المراتب والضباط وتدهور الوضع الامني وفقدان سيطرة الحكومة على نسب كبيرة من الاراضي في البلد بقوله :

((من العيب والخزي والعار ان الضابط القائد يهرب قبل الناس عيب، هؤلاء القادة الخونة خلال هذه السنين الذين تسلطوا على رقاب الناس ونقلوا كل المعلومات والدراسات للمسؤولين اذن كلها كانت عبارة عن نفاق وتدليس وخداع وكل مانُقِلَ لهم عن الارهاب وعن الجرائم وعن التكفير وعن التمثيل وعن الجثث وعن القوة وعن الضعف وعن التسللات وعن الاجهزة كلها كذب في كذب تبين الكذب من خلال هذه الخيانة التي فعلوها)) .
واصفاً انسحابهم بالانسحاب غير المنظم والجبان والخائن، فقال سماحة المرجع السيد الصرخي :

لم ينسحبوا الانسحاب المنظم كما يسمى لم يخبروا الناس لو شاهدتم اعداد العجلات التي وقفت على حدود المناطق الشمالية التي دخلت الى شمال العراق على مد البصر هذه يفتح بها بلدان كيف هربتم؟ ايها الجبناء اعداد كثيرة جدا جدا من السيارات العسكرية والمدرعات وعليها انواع الاسلحة كيف هربتم ايها الجبناء فاذا كانت الالة العسكرية والقيادة العسكرية والهيكلة العسكرية اذا كانت تقاد وتدار بمثل هؤلاء الخونة الجبناء فعلى الدنيا العفا)) .

وذكر سماحته  إنتحال وسرقة مواقفه الوطنية من قبل الساسة قائلاً: ((أنتم سمعتم وقرأتم ونشرتم هذه الدعوة التي هي دعوة للمصالحة أو دعوة للوساطة أنا ايضا نشرت هذه الدعوة واوصلت هذه الدعوة الى كل ما استطيع أن أصل إليه واوصلت هذه الدعوة الى الاخرين حتى ابرئ ذمتي امام الله سبحانه وتعالى الان بعد هذا المقام ارجعوا الى الدعوة اقرأوا الكلمات او اقرؤها من جديد ستجدون ذلك الكلام يتضمن هذه النتيجة التي وصلنا اليها ماقلناه سابقا وصل بنا الى هذه النتيجة لكن ماذا فعلوا اخذوا الكلام وهم اعلنوا قضية مصالحة هذه من ضمن الامور يوجد ناس مرتزقة تستأكل، تخدع الاخرين .

واتهم سماحته الساسة بأنهم هم من أسس حواضن الارهاب على حد قوله مخاطباً إياهم:

الآن علينا ان نقرأ القضية بصورة صحيحة واقعية الكلام الذي قلته سابقا لايخص فقط نحن ما فيه، يخص تحليل القضية قلنا بدأت القضية بأشخاص بثلاثين والان تتحدثون عن الاف وعشرات الالاف ومئات الالاف من قاعدة او داعش تذكرون الكلام قلت لكم تفصيل لما نحن فيه الان قلت لكم لاتسببوا الاسباب وتؤسسوا حاضنة للارهاب

" مضيفا "الانسان اذا فقد الكرامة اذا فقد العيال اذا فقد المال اذا فقد الموطن ماذا يفعل يخرج ضد الدولة لا يوجد عنده حل ماذا يفعل يحمل السلاح ماذا يفعل يريد الطعام لاطفاله يريد ان يحافظ على عرضه ماذا يفعل يتعامل مع الشيطان" مؤيدا ذلك بقوله:

 " أنتم تعاملتم مع الشيطان تعاملتم مع الأمريكان حتى تطردوا صدام أعطيتم مبررا للتعامل وبررتم الاحتلال والدخول الأمريكي والشيطان الأمريكي والدجال الأكبر حتى يطرد المجرم صدام ألم يفعلوا ألم يتعاملوا ألم يصرحوا نحن على استعداد أن نتعاون مع ابليس حتى نقضي على صدام من اجل ان نطيح بصدام انتم فعلتم هذا .

متسائلا  ألا يوجد حليم ألا يوجد عاقل يفكر؟ عندما تسلب المقابل من كل مقومات الانسانية تطرده من بيته تسحقه، الاطفال النساء العيال في العراق هنا الناس المهجرة في الفلوجة في الموصل في ديالى في صلاح الدين في بغداد في هذه المناطق، المساكين ينتظرون مساعدات الدول الاجنبية الدول الغربية بدلا من ذلك احتضن هذا الشعب احتضن هذه العوائل التي خرجت في هذه المدن احتضن هذه الناس اعطِ لها، وفر لها العيش الكريم حتى لا يضطر ان يحمل السلاح عليك.

مستنكراً بقوله الآن يوجد عاقل يقول يوجد الف أو خمسة الاف أو عشرة الاف أو مائة الف فعلوا هذا الفعل الذي خلال ساعات وسويعات انتهى نصف العراق اكثر من نصف العراق الاراضي خرجت الان هؤلاء الامريكان اليوم اطلعت يقولون الحكومة لا تسيطر إلا على 31% من أرض العراق إذن كم خرج عندهم ثلاثون للكرد في الخارج والباقي بيد المسلحين أو ما يقارب النصف الان هل يوجد مائة او الف او عشرة الاف اذن انتم اعطيتم المبرر لكي يخرج هؤلاء ضدكم.

واستنتج بقوله الآن حصل ما حصل توقعنا هذا الشيء ووقعت الكارثة الآن نقول ما شاء الله لا ما شاء الناس الان لا نعرف ما هو الحل قلنا سنصل الى طريق مسدود لكن ما هو الحل قبل كل شيء الان لا نبقى على العناد الان مصادر معلوماتنا خائنة انها مخادعة انها ماكرة الان لنعلم بأن الناس اذا لم تكن سابقا معه الان، الناس هي التي خرجت في تلك المحافظات والسلاح في تلك المحافظات يحمله ابناء تلك المحافظات لنسلم بهذا ونقل الارهاب فعل فعله خرج او يوجد الان بين الناس لكن الان سواد الناس موجودة

وأضاف: لنسلم بهذه القضية ونصدق بهذه القضية لنعترف بهذه الحقيقة لا نكابر وبعد هذا ممكن ان نبحث عن حل ممكن ان نجد الغير او نبحث عن الغير حتى يعطينا حلاً لا نعلم فالان لنفكر بأنفسنا لنفكر بعوائلنا لنفكر بأبنائنا لنفكر بأحفادنا لنفكر بمذهبنا لنفكر بديننا لنفكر ببلدنا الكارثة واقعة الفتنة الكبرى واقعة ربما لا نهاية لها الى ان يشاء الله اذا بدأت واستمرت ربما لا نهاية لها الا ما شاء الله الا ما شاء الله لا نعلم الله العالى.

وطرح سماحة المحقق:الآن ممكن الانسان ان يتنازل عن شيء مقابل اشياء ولا نؤَمن من كان الاقرب قد خان لا تؤمن المفروض بمن هو قريب عليك في اي لحظة ممكن ان يغدر المسؤول وان يسلمه باليد الى الاخرين وهناك يكون العض بالانياب وهناك يكون التأسف والتأسي ولا فائدة من هذا فنحن نقول الفتنة وقعت الناس خرجت الناس عاشت نحن من الناس ايضا نحن قلنا يوجد مطالب مشروعة نفذ للناس المطالب الان الناس وجدت الفرصة ان تنتفض لنفسها ان تسعى لتحقيق ما تريد لا يوجد من يستوقفها ماذا تفعل طبعا تخرج بالسيارة وتركض وتحمل السلاح وتملأ الشوارع صباحا ومساءا وهو له عنده ثارات وكما نحن عندنا مذهب وعندنا ثارات وعندنا رموز وعندنا اعراض وعندنا كرامة ايضا المقابل عنده هذا بل عنده اكثر من هذا بل عنده الاصرار الذي هو يمتلكه اضعاف ما نمتلكه نحن على اي شيء تعتمدون نحن قلنا على اي شيء تعتمدون .

التعليقات