الجمعية الوطنية تدعو المجتمع الدولى بالضغط على دولة الاحتلال لوقف سياسة العقاب الجماعى بحق الشعب الفلسطينى
غزة - دنيا الوطن
تستنكر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية إثر اختفاء ثلاثة مستوطنين عند مفرق مستوطنة "ألون شابوت" قرب مستوطنة "غوش عتصيون" الواقعتين بين محافظتي الخليل وبيت لحم يوم الخميس الماضي ، ومسارعتها إلي اتهام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمسئولية عن اختفائهم وتحميل الرئيس الفلسطينى محمود عباس المسؤولية الشخصية.
تستنكر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية إثر اختفاء ثلاثة مستوطنين عند مفرق مستوطنة "ألون شابوت" قرب مستوطنة "غوش عتصيون" الواقعتين بين محافظتي الخليل وبيت لحم يوم الخميس الماضي ، ومسارعتها إلي اتهام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمسئولية عن اختفائهم وتحميل الرئيس الفلسطينى محمود عباس المسؤولية الشخصية.
حيث باشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فى فرض سياسة العقاب الجماعي المنافي للقانون الدولي والإنساني من خلال تنفيذها للعديد من عمليات المداهمة وحملات الاعتقال الواسعة النطاق في مختلف محافظات الضفة الفلسطينية .
فقد قامت بالعديد من الاعتقالات العشوائية التي طالت أكثر من 150 فلسطينيا من بينهم من بينهم (5) أعضاء في المجلس التشريعي ووزيرين سابقين وعدد من قادة السياسيين والأكاديميين المحسوبين على حركة حماس ، اضافة إلى إغلاق منطقة الخليل بشكل كامل وسائر مناطق الضفة الغربية .
في حين توالت غارات القصف على قطاع غزة ضمن سلسة انتهاكات عديدة حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أماكن متفرقة من قطاع غزة وقد أغارت بصاروخ واحد على شرق مدينة رفح بالقرب من ثكنة سعد صايل دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو إضرار.
هذا وتلاه قصف آخر بصاروخ واحد غرب مدينة رفح استهدف موقع تابع لأحد الفصائل الفلسطينية يقع في الأراضي المحررة مما أسفر عن إصابة المواطنة إسلام محمد يونس عويضة (28عاما) بشظايا في قدمها اليسرى داخل منزلها الكائن غرب مدينة رفح في الإسكان السعودي كما توالى القصف على مدينة رفح.
فقد قامت بالعديد من الاعتقالات العشوائية التي طالت أكثر من 150 فلسطينيا من بينهم من بينهم (5) أعضاء في المجلس التشريعي ووزيرين سابقين وعدد من قادة السياسيين والأكاديميين المحسوبين على حركة حماس ، اضافة إلى إغلاق منطقة الخليل بشكل كامل وسائر مناطق الضفة الغربية .
في حين توالت غارات القصف على قطاع غزة ضمن سلسة انتهاكات عديدة حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أماكن متفرقة من قطاع غزة وقد أغارت بصاروخ واحد على شرق مدينة رفح بالقرب من ثكنة سعد صايل دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو إضرار.
هذا وتلاه قصف آخر بصاروخ واحد غرب مدينة رفح استهدف موقع تابع لأحد الفصائل الفلسطينية يقع في الأراضي المحررة مما أسفر عن إصابة المواطنة إسلام محمد يونس عويضة (28عاما) بشظايا في قدمها اليسرى داخل منزلها الكائن غرب مدينة رفح في الإسكان السعودي كما توالى القصف على مدينة رفح.
حيث قصف الطيران الحربي بصاروخ واحد أرض خالية على الشريط الحدودي مع مصر في حي السلام جنوب رفح في حين لم يبلغ عن وقوع أضرار أو إصابات. هذا وأغارت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال الإسرائيلي على موقع تدريب تابع لأحد فصائل المقاومة الفلسطينية شمال مخيم النصيرات الأمر الذي أسفر عن وقوع أضرار داخل الموقع دون إبلاغ عن إصابات و قد أعقب القصف الهلع والخوف في صفوف المواطنين بما فيهم الأطفال نتيجة الانفجار الشديد الذي أحدثه القصف.
هذا وتابعت قوات الاحتلال عنجهيتها واستهدفت فجر أمس الاثنين الموافق أحد مواقع المقاومة الفلسطينية المتواجد مكان مقر المخابرات الفلسطينية العامة الذي يعرف بمبنى السفينة غرب جباليا في شمال غزة الأمر الذي أدى إلى إصابة (4) مواطنين بجراح، من بينهم طفلة، وهم: عبد الله محمد عبد العزيز (36 عاماً)، رفيق حسن صلاح (31 عاماً)، معتز إسماعيل مهدي (30 عاماً)، والطفلة: هداية عماد الديري (3 سنوات)، وجميعهم أصيبوا بجراح في أنحاء متفرقة من أجسامهم جراء تحطم الزجاج في منازلهم القريبة من الموقع المستهدف .
وتستهجن الجمعية هذه الانتهاكات وهذا التصعيد العسكري والتهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال وتخشى الجمعية من أن تكون هذه التهديدات والتصريحات هى مقدمة لارتكاب مجازر خطيرة بحق المدنيين الفلسطينيين .
هذا وتعتبر الجمعية أن الإجراءات التعسفية بحق الفلسطينيين الأمنيين من مداهمات وحملات اعتقال وجملة القصف وأعمال انتقامية هي سياسية عقاب جماعية تمارسه سلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين بما يتنافى مع المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949 والتي تنص على " عدم جواز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً، وتحظر العقوبات الجماعية جميع تدابير التهديد أو الإرهاب، وتدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم"
وتذكر الجمعية المجتمع الدولي أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسئولية الأساسية عن أي تدهور للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأن الاحتلال هو السبب الجوهري فى تدهور الأوضاع ، الذي لا يجوز على الأطراف الدولية تجاهله ، وأن أي جهد دولي يجب أن ينصب على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه المحتلة في العام 1967 بما فيها القدس الشريف.
فى ضوء ذلك تطالب الجمعية المجتمع الدولى بالتدخل الفورى للضغط على دولة الاحتلال لوقف التصعيد الخطير الذى قد يؤدى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطينى ، ويعيد إلى الأذهان الجرائم والانتهاكات الجسمية التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى قطاع غزة إبان حربها الأخيرة 27 ديسمبر 2008 – 18 يناير2009 .
وتستهجن الجمعية هذه الانتهاكات وهذا التصعيد العسكري والتهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال وتخشى الجمعية من أن تكون هذه التهديدات والتصريحات هى مقدمة لارتكاب مجازر خطيرة بحق المدنيين الفلسطينيين .
هذا وتعتبر الجمعية أن الإجراءات التعسفية بحق الفلسطينيين الأمنيين من مداهمات وحملات اعتقال وجملة القصف وأعمال انتقامية هي سياسية عقاب جماعية تمارسه سلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين بما يتنافى مع المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949 والتي تنص على " عدم جواز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً، وتحظر العقوبات الجماعية جميع تدابير التهديد أو الإرهاب، وتدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم"
وتذكر الجمعية المجتمع الدولي أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسئولية الأساسية عن أي تدهور للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأن الاحتلال هو السبب الجوهري فى تدهور الأوضاع ، الذي لا يجوز على الأطراف الدولية تجاهله ، وأن أي جهد دولي يجب أن ينصب على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه المحتلة في العام 1967 بما فيها القدس الشريف.
فى ضوء ذلك تطالب الجمعية المجتمع الدولى بالتدخل الفورى للضغط على دولة الاحتلال لوقف التصعيد الخطير الذى قد يؤدى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطينى ، ويعيد إلى الأذهان الجرائم والانتهاكات الجسمية التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى قطاع غزة إبان حربها الأخيرة 27 ديسمبر 2008 – 18 يناير2009 .

التعليقات