بيان تضامن ومناصرة من تولال 1 للمعتقلين مصطفى الحسناوي وأبو رعد
الرباط - دنيا الوطن
اصدرت منظمة (العدالة للمغرب)بيان حول المعتقلين الإسلاميين بسجن تولال 1 بمكناس للمعتقل والناشط الحقوقي، يخص الصحفي مصطفى الحسناوي والمعتقل الإسلامي مصطفى كريم (أبو رعد) وهذا بعد أن تعرضوا لصنوف من التنكيل في هذه الأيام على أيدي إدارات السجون.
اصدرت منظمة (العدالة للمغرب)بيان حول المعتقلين الإسلاميين بسجن تولال 1 بمكناس للمعتقل والناشط الحقوقي، يخص الصحفي مصطفى الحسناوي والمعتقل الإسلامي مصطفى كريم (أبو رعد) وهذا بعد أن تعرضوا لصنوف من التنكيل في هذه الأيام على أيدي إدارات السجون.
وهذا نص البيان:
الحمد لله القائل ((وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))
واعلموا أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
نداء لإخواننا داخل السجون و خارجها, كما هو معلوم ولا يخفى على أحد إلا من طمس الله بصيرته، سياسة القمع والتعذيب الممنهج ضد إخواننا في السجون ومن بينهم مصطفى الحسناوي ومصطفى أبو رعد، تعرضوا للإستفزاز والضرب والشتم ونتف اللحية والترحيل التعسفي ولا غرابة في هذا على كل موحد وما خفي كان أعظم،.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))
واعلموا أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
نداء لإخواننا داخل السجون و خارجها, كما هو معلوم ولا يخفى على أحد إلا من طمس الله بصيرته، سياسة القمع والتعذيب الممنهج ضد إخواننا في السجون ومن بينهم مصطفى الحسناوي ومصطفى أبو رعد، تعرضوا للإستفزاز والضرب والشتم ونتف اللحية والترحيل التعسفي ولا غرابة في هذا على كل موحد وما خفي كان أعظم،.
وأكلنا يوم أكل الثور الأبيض ومن نصر مؤمنا في موطن يحب أن ينصر فيه إلا ونصره الله في موطن يحب فيه نصرته. ومن خذل مسلم في موطن يحب نصرته فيه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، أو كما قال مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونقول لهؤلاء الجلادين، اتقوا دعوة المظلوم ولو كان كافرا فكيف به وهو مؤمن فإن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ويهتز لها عرش الرحمن ويجيب بعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين، ((إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)).
ونقول لهؤلاء الجلادين، اتقوا دعوة المظلوم ولو كان كافرا فكيف به وهو مؤمن فإن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ويهتز لها عرش الرحمن ويجيب بعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين، ((إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)).

التعليقات