غيب الموت اثنين من صناع السينما

غيب الموت اثنين من صناع السينما
رام الله - دنيا الوطن
توفيت صباح الأحد، الكاتبة الكبيرة فتحية العسال، رئيسة جمعية الكاتبات المصريات عضوة اتحاد الكتاب، والتي يلقبها البعض بأنها "أم الغلابة وسيدة النضال"، نظراً لاهتمامها بقضايا الفقراء والمهمّشين في المجتمع، وكذلك قضايا المرأة.

وُلدت الكاتبة فتحية العسال عام 1935 وتزوجت بالكاتب عبدالله الطوخي، وانفصلت عنه في فترة من حياتها، وقامت بكتابة 57 مسلسلاً، منها: "رمانة الميزان، شمس منتصف الليل، حبال من حرير، بدر البدور، هي والمستحيل، حتى لا يختنق الحب، حبنا الكبير، لحظة اختيار، لحظة صدق (الحاصل على جائزة أفضل مسلسل مصري لعام 1975)"، كما كتبت 10 مسرحيات وهي: "المرجيحة والبسبور، البين بين، نساء بلا أقنعة، سجن النسا، ليلة الحنة، من غير كلام"، وفقاً لما ذكرت صحيفة "اليوم السابع".

كما تأثرت الراحلة بالكثير من الأحداث في نشأتها ساهمت في تكوين شخصيتها مثل حرمانها من التعليم، حيث بدأت الكتابة الأدبية في عام 1957 واهتمت بالقضايا الاجتماعية وقضايا المرأة بشكل خاص، وتم اعتقالها ثلاث مرات بسبب كتاباتها عن قضايا المرأة.


كما غيّب الموت، الاثنين من نفس الأسبوع، الإعلامي المصري الكبير وجدي الحكيم، رئيس لجنة التراث باتحاد الإذاعة والتلفزيون بعد صراع طويل مع المرض.

والحكيم من مواليد شهر يونيو عام 1934، وقدم برامج إذاعية وأدبية منذ بداية عمله الإعلامي باتحاد الإذاعة والتلفزيون، وكان يعد أحد المهتمين بالموسيقى والغناء، ويملك الكثير من الأسرار الخاصة عن حياة مشاهير الزمن الجميل.

واكتشف الإعلامي الراحل الفنانة شيرين وجدي وقدمها للإذاعة وأعطاها اسمه، ليصبح معترفاً بها رسمياً في وسائل الإعلام المصرية.

وقدم الحكيم برنامجه الشهير "منتهى الصراحة" الذي عرض فيه الرأي والرأي الآخر دونما تجريح في شخصية الضيف، وتعامل مع معظم النجوم مثل سيدة الغناء العربي أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وفاتن حمامة وسعاد حسني وعبدالحليم حافظ، حيث سجل أغانيهم وأخرج عدداً من مسلسلاتهم.

والتحق الحكيم لفترة بالكلية الحربية، وبقي فيها 40 يوماً، وبعدها التحق بكلية الشرطة، ولم يكمل دراسته فيها أيضاً، ثم درس في كلية الحقوق وسرعان ما تركها ليستقر أخيراً في كلية الآداب قسم اجتماع، ومنحه الموسيقار محمد عبدالوهاب اسمه الشهير وجدي الحكيم.

التعليقات