تكريم برنامج انطلاق نحو الآفاق في سفارة الفلبين

رام الله - دنيا الوطن
كرمت سفارة دولة الفلبين في أبوظبي مجموعة الشباب والشابات الإماراتيين الذين شاركوا ضمن البرنامج الوثائقي "انطلاق نحو الآفاق" والذي شهد إقامتهم وعملهم مع العائلات الفلبينية، وذلك ضمن الحفل الرسمي الذي أقامته السفارة احتفالاً بمرور 116 عاماً على استقلال الفلبين. وتابع البرنامج الوثائقي، الذي انتجته شركة إيمج نيشن، رحلة 6 شبان وشابات إماراتيين تخلوا فيها عن وسائل الراحة والترفيه التي اعتادوا عليها في حياتهم اليومية ليستكشفوا أسلوب حياة بسيط في الفلبين. وقد شهد البرنامج شعبية كبيرة لدى المشاهدين في كلٍ من الإمارات والفلبين عند بثه للمرة الأولى على قناة إم بي سي، التي بثت البرنامج على مدى ستة أسابيع أواخر العام الماضي وكذلك عند إعادة بثه مجدداً على تلفزيون أبوظبي في بداية العام الجاري.

وعند انتهاء بث البرنامج للمرة الأولى أقيم مزاد خيري في فندق قصر الإمارات لدعم ضحايا الإعصار هايان، الذي يعد الأخطر في تاريخ الفلبين إذ خلف ما يزيد عن 6 آلاف قتيل وتسبب في دمار واسع النطاق، وجمع المزاد ما يزيد على 150 ألف درهم إماراتي.

وشهد الحفل الذي أقيم مساء يوم الجمعة في سفارة الفلبين في أبوظبي تكريم أعضاء الفريق الذي شاركوا في البرنامج وهم: أحمد الغرير وسالم المرر ومحمد العامري وفاطمة عبدالرحمن وتسنيم النقبي ومريم الكويتي.

وصرحت سعادة غريس ريلوسيو برينسيسا، سفير الفلبين المفوض فوق العادة خلال الحفل: "لقد استمتعت كثيراً بمتابعة البرنامج ورؤيتهم يمارسون أنشطة قريبة إلى قلبي. دائماً ما أقول إن ثقافة التجربة الإنسانية تتجاوز جميع الحدود، ونحن كنا في غاية السعادة لاستضافة طاقم العمل لنربط بين الإمارات والفلبين. وأود أن أشكر إيمج نيشن وطاقم برنامج انطلاق نحو الآفاق لجهودهم التي بذلوها لصنع هذا البرنامج والمساهمة في بناء رابط بين الدولتين".

وبدوره صرح محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة إيمج نيشن، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، والتي شاركت بإنتاج برنامج انطلاق نحو الآفاق: " لقد فاقت ردود الفعل نحو البرنامج كل توقعاتنا. فلم يقتصر الاهتمام به على المشاهدين الإماراتيين فقط، وإنما استقطب أيضاً اهتمام الجالية الفلبينية في الإمارات. وقد كان هذا المشروع تجربة مثيرة للاهتمام لكل المشاركين فيه ونحن في إيمج نيشن فخورون للغاية لتقديم هذا العمل الذي عمق الروابط بين مجتمعي الإمارات والفلبين".

وكان البرنامج على مدى حلقاته قد وثق مغامرة الفريق خلال إقامتهم مع العائلات الفلبينية حيث عملوا في العديد من الصناعات في الفلبين، وشاركوا بالعمل مع المنظمات الخيرية المميزة. وبدون وسائل الراحة والترفيه مثل الهواتف الذكية والأجهزة الالكترونية أو حتى نقود في محافظهم، تعلم طاقم العمل الإماراتي الجريء تقدير التضحيات الشخصية وكونوا رؤية مختلفة عن الحياة.

وقد شهدت رحلتهم في الفلبين زيارة العديد من المواقع متل مانيلا وبولاكان ولاغونا ولومبان حيث أقاموا مع العائلات الفلبينية وشهدوا كيف يمكن لأشخاص عاديين إحداث تغيير في المجتمع.

وقالت فاطمة عبد الرحمن، أحد أعضاء طاقم العمل: "لقد تشرفت بالدعوة التي أرسلتها لنا سعادة السفير لحضور هذا الحفل، وهي تقيم الصداقة بين شعبي الأمارات والفلبين. من الرائع التواجد هنا وأن اختبر ثقافة الفلبين مجدداً، فذلك يعيد إلي الكثير من الذكريات العزيزة من رحلتنا".

التعليقات