من هو ابو بكر البغدادي "قائد داعش"..قال للسجانين الامريكيين: حسنا يا اولاد..سأراكم في نيويورك..صور
رام الله - ترجمة خاصة دنيا الوطن
أبو بكر البغدادي، زعيم داعش، والرجل الذي يعدّ الأخطر في العالم الآن، قال لسجانيه حينما أطلق سراحه سنة 2009م من سجن بوكا في البصرة بالقرب من الحدود الكويتية، أكبر معسكر اعتقال أمريكي في العراق خلال حقبة الغزو المباشر، عبارة: "حسنا يا اولاد.. سأراكم في نيويورك".
لم يأخذ السجانون الامريكيون هذه الكلمات من أبي بكر البغدادي كتهديد في حينها. بل اعتقدوها مزاحا، لكن البغدادي كان يعرف ان كتيبة لونغ آيلاند المكلفة بحراسة السجن قادمة من نيويورك وتعرف باسم كتيبة الشرطة العسكرية رقم 306.
وبحسب الديلي ميل البريطانية لم يتصور السجانين أنهم في أقل من خمس سنوات سوف يرون تقارير إخبارية تتحدث عن البغدادي كزعيم لاكبر جماعة اسلامية متهمة ارهابية، المجموعة التي تجتاح العراق يمينا ويسارا ومتجهة نحو بغداد.
وخلال السنوات الأربع التي مكث فيها البغدادي في السجن، لم يكن هناك أي وسيلة للأميركيين للتنبؤ بالخطر الذي سيشكله فيما بعد. حيث كان البغدادي محتجزًا في وحدة احتجاز السّنة الأكثر تطرفًا، كما انه كان ملتزما بالصلاة وقليل التحدث ولم يصدر منه اي شيء يثير الانتباه سوى عباراته لهم لحظة اطلاق سراحه.
وكان الحراس يسعون إلى منع نشوء أيّة منظمات وليدة أو تسلسلات هرمية بين السجناء عن طريق نقلهم إلى وحدات مختلفة. كما كانوا يحرصون على نقل السجناء المرة تلو الأخرى لمنع السجناء من اكتشاف أي نقاط ضعف محتملة في مجال الأمن.
لكن البغدادي و 26.000 من السجناء الآخرين كانوا يتعلمون على ضرورة الصبر في دراسة العدو، وفي الوقت نفسه، تعلّم البغدادي خلال أربع سنوات في معسكر بوكا درسًا في أهمية تجنّب لفت الأنظار إليه.
ويبدو أنّ البغدادي تذكر بوضوح بعض الدروس من ذلك الوقت. فلم يلجأ للظهور على أشرطة الفيديو، على عكس الاباء الروحيين له كأسامة بن لادن وابو مصعب الزرقاوي والعديد من القادة الآخرين، فلم تجد التقارير الإخبارية صورة له على الإطلاق، باستثناء واحدة التقطها الأميركيون عندما تم القبض عليه للمرة الأولى في عام 2005م ونشرتها وزارة الداخلية العراقية للاعلام.
عن الديلي ميل البريطانية





أبو بكر البغدادي، زعيم داعش، والرجل الذي يعدّ الأخطر في العالم الآن، قال لسجانيه حينما أطلق سراحه سنة 2009م من سجن بوكا في البصرة بالقرب من الحدود الكويتية، أكبر معسكر اعتقال أمريكي في العراق خلال حقبة الغزو المباشر، عبارة: "حسنا يا اولاد.. سأراكم في نيويورك".
لم يأخذ السجانون الامريكيون هذه الكلمات من أبي بكر البغدادي كتهديد في حينها. بل اعتقدوها مزاحا، لكن البغدادي كان يعرف ان كتيبة لونغ آيلاند المكلفة بحراسة السجن قادمة من نيويورك وتعرف باسم كتيبة الشرطة العسكرية رقم 306.
وبحسب الديلي ميل البريطانية لم يتصور السجانين أنهم في أقل من خمس سنوات سوف يرون تقارير إخبارية تتحدث عن البغدادي كزعيم لاكبر جماعة اسلامية متهمة ارهابية، المجموعة التي تجتاح العراق يمينا ويسارا ومتجهة نحو بغداد.
وخلال السنوات الأربع التي مكث فيها البغدادي في السجن، لم يكن هناك أي وسيلة للأميركيين للتنبؤ بالخطر الذي سيشكله فيما بعد. حيث كان البغدادي محتجزًا في وحدة احتجاز السّنة الأكثر تطرفًا، كما انه كان ملتزما بالصلاة وقليل التحدث ولم يصدر منه اي شيء يثير الانتباه سوى عباراته لهم لحظة اطلاق سراحه.
وكان الحراس يسعون إلى منع نشوء أيّة منظمات وليدة أو تسلسلات هرمية بين السجناء عن طريق نقلهم إلى وحدات مختلفة. كما كانوا يحرصون على نقل السجناء المرة تلو الأخرى لمنع السجناء من اكتشاف أي نقاط ضعف محتملة في مجال الأمن.
لكن البغدادي و 26.000 من السجناء الآخرين كانوا يتعلمون على ضرورة الصبر في دراسة العدو، وفي الوقت نفسه، تعلّم البغدادي خلال أربع سنوات في معسكر بوكا درسًا في أهمية تجنّب لفت الأنظار إليه.
ويبدو أنّ البغدادي تذكر بوضوح بعض الدروس من ذلك الوقت. فلم يلجأ للظهور على أشرطة الفيديو، على عكس الاباء الروحيين له كأسامة بن لادن وابو مصعب الزرقاوي والعديد من القادة الآخرين، فلم تجد التقارير الإخبارية صورة له على الإطلاق، باستثناء واحدة التقطها الأميركيون عندما تم القبض عليه للمرة الأولى في عام 2005م ونشرتها وزارة الداخلية العراقية للاعلام.
عن الديلي ميل البريطانية







التعليقات