الشعبية:بالوحدة والمقاومة ووقف التنسيق الأمني نسقط الحرب الصهيونية الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الشعبية الحرب الأجرامية المسعورة , التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه ضد جماهير شعبنا في الضفة المحتلة وقصف غزة , عقب إختفاء وأسر ثلاث من مستوطنية على أيدي أبطال المقاومة .
وأشارت الجبهة الشعبية الى شراسة حملة التنكيل والاجرام التي يمارسها العدو, أثناء حملات المداهمة والتفتيش ونصب الحواجز وإطلاق أيدي قطعان المستوطنين والاعتداء على المواطنين العزل في الطرق وقتل الشهيد احمد الصبارين وجرح عدد آخر في مخيم الجلزون وتدمير المئات من البيوت أثناء الأقتحامات وأعتقال المئات من المواطنين بما يرافق ذلك من ضرب وأهانات وتكسير وترويع .
وقالت الشعبية في بيانها , بأن هذا التصعيد وبلوغة أعلى درجات القمع, قد بدأ كمسلسل أجرامي منذ أشهر وليس وليد عملية أسر الصهاينة فقط , حيث كانت تشهد القدس المحتلة عملية تهويد متسارعة والاعتداءات المتكررة على الاقصى أضافة الى تسارع الاستيطان في الضفة وقمع ألآسرى وقمع التحركات الجماهيرية الداعمة لأسرانا الاداريين المضربين عن الطعام وقتل الأبرياء بدم بارد الى جانب مواصلة حصار غزة والاعتداءات المتكررة عليها , وهو ما يدلل على أن هدف العدو هو تهويد الارض واقتلاع أصحابها الشرعيين وتهجيرهم .
واعتبرت الشعبية بأن هذه الموجات من القمع والأرهاب ترتقي الى مستوى حرب أجرامية شاملة تطال كل ما هو فلسطيني على أرض فلسطين من النهر حتى البحر وعليه نؤكد على ما يلي :-
1- نحيي صمود ومقاومة أهلنا في محافظة الخليل وكل أهلنا في محافظات الضفة المحتلة ونؤكد بأن عمليات القمع والتنكيل , لن تزيدنا الا صمودا وإصرارا على مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابنا الوطني وهزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين كل فلسطين
2- نؤكد على حق شعبنا ومقاوميه, في ممارسة المقاومة والكفاح بكل الاشكال وفي مقدمتها الكفاح المسلح وعمليات خطف الجنود والمستوطنين , فلا يمكن قهر أجرام العدو وتغول مختلف سياساته ألا عبر ممارسة كافة اشكال النضال
3- نؤكد على ضرورة مواصلة الحراك الجماهيري والمقاومة لدعم الاسرى الادارين المضربين عن الطعام , حيث بلغ أضرابهم منذ أيام درجة خطيرة في ظل تعنت العدو وممارسة المزيد من القمع لتركيع أسرانا الأبطال , أننا مطالبون جميعا اليوم بتوسيع دائرة الاشتباك مع العدو للدفاع عن أسرانا وعن مدننا وقرانا وأرضنا وأهلنا في كل مكان , لنوسع دائرة الاشتباك بكل الاشكال , لتشمل نقاط التماس مع العدو وطرقه الالتفافية ومستوطنيه وجنوده
4- نطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني المدمر فورا وعدم الخضوع لأبتزاز العدو والذي يهدف الى تحويل الاجهزة, الى سوط لجلد أبناء شعبهم ومقاوميه وإحباط نجاحات المقاومة , ونخاطب كل ضمير حي بأن نبقى جميعا مع المقاومة , لقد جربنا جميعا العدو طوال مرحلة أسلو المدمرة وثبت للجميع أنه عدو متغطرس لا يحترم قيم ومواثيق وأتفاقات وكان آخر ذلك تراجعة عن تنفيذ الدفعة الأخيرة من الآسرى الى جانب تصعيد القمع ضد شعبنا في كل المجالات , فهذا العدو لا يفهم غير لغة القوة ولا يمكن قهره وفرض التراجع عليه الا بنفس اللغة , فلا يساعده أحد ولنكن جميعا درعا واقيا للمقاومة وأبطالها الخاطفين
5- وأخيرا نطالب الأخوة في حركتي فتح وحماس وقف المناكفات والتراشق الاعلامي ونقل المصالحة الى الكل الوطني ووقف التفرد والمحاصصة وتفعيل الاطار القيادي الموحد للمنظمة لكي يكون هو الاطار الناظم للوحدة وإدارة المعركة ضد العدوان الصهيوني .
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . الضفة المحتله /16-6-2012
دانت الجبهة الشعبية الحرب الأجرامية المسعورة , التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه ضد جماهير شعبنا في الضفة المحتلة وقصف غزة , عقب إختفاء وأسر ثلاث من مستوطنية على أيدي أبطال المقاومة .
وأشارت الجبهة الشعبية الى شراسة حملة التنكيل والاجرام التي يمارسها العدو, أثناء حملات المداهمة والتفتيش ونصب الحواجز وإطلاق أيدي قطعان المستوطنين والاعتداء على المواطنين العزل في الطرق وقتل الشهيد احمد الصبارين وجرح عدد آخر في مخيم الجلزون وتدمير المئات من البيوت أثناء الأقتحامات وأعتقال المئات من المواطنين بما يرافق ذلك من ضرب وأهانات وتكسير وترويع .
وقالت الشعبية في بيانها , بأن هذا التصعيد وبلوغة أعلى درجات القمع, قد بدأ كمسلسل أجرامي منذ أشهر وليس وليد عملية أسر الصهاينة فقط , حيث كانت تشهد القدس المحتلة عملية تهويد متسارعة والاعتداءات المتكررة على الاقصى أضافة الى تسارع الاستيطان في الضفة وقمع ألآسرى وقمع التحركات الجماهيرية الداعمة لأسرانا الاداريين المضربين عن الطعام وقتل الأبرياء بدم بارد الى جانب مواصلة حصار غزة والاعتداءات المتكررة عليها , وهو ما يدلل على أن هدف العدو هو تهويد الارض واقتلاع أصحابها الشرعيين وتهجيرهم .
واعتبرت الشعبية بأن هذه الموجات من القمع والأرهاب ترتقي الى مستوى حرب أجرامية شاملة تطال كل ما هو فلسطيني على أرض فلسطين من النهر حتى البحر وعليه نؤكد على ما يلي :-
1- نحيي صمود ومقاومة أهلنا في محافظة الخليل وكل أهلنا في محافظات الضفة المحتلة ونؤكد بأن عمليات القمع والتنكيل , لن تزيدنا الا صمودا وإصرارا على مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابنا الوطني وهزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين كل فلسطين
2- نؤكد على حق شعبنا ومقاوميه, في ممارسة المقاومة والكفاح بكل الاشكال وفي مقدمتها الكفاح المسلح وعمليات خطف الجنود والمستوطنين , فلا يمكن قهر أجرام العدو وتغول مختلف سياساته ألا عبر ممارسة كافة اشكال النضال
3- نؤكد على ضرورة مواصلة الحراك الجماهيري والمقاومة لدعم الاسرى الادارين المضربين عن الطعام , حيث بلغ أضرابهم منذ أيام درجة خطيرة في ظل تعنت العدو وممارسة المزيد من القمع لتركيع أسرانا الأبطال , أننا مطالبون جميعا اليوم بتوسيع دائرة الاشتباك مع العدو للدفاع عن أسرانا وعن مدننا وقرانا وأرضنا وأهلنا في كل مكان , لنوسع دائرة الاشتباك بكل الاشكال , لتشمل نقاط التماس مع العدو وطرقه الالتفافية ومستوطنيه وجنوده
4- نطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني المدمر فورا وعدم الخضوع لأبتزاز العدو والذي يهدف الى تحويل الاجهزة, الى سوط لجلد أبناء شعبهم ومقاوميه وإحباط نجاحات المقاومة , ونخاطب كل ضمير حي بأن نبقى جميعا مع المقاومة , لقد جربنا جميعا العدو طوال مرحلة أسلو المدمرة وثبت للجميع أنه عدو متغطرس لا يحترم قيم ومواثيق وأتفاقات وكان آخر ذلك تراجعة عن تنفيذ الدفعة الأخيرة من الآسرى الى جانب تصعيد القمع ضد شعبنا في كل المجالات , فهذا العدو لا يفهم غير لغة القوة ولا يمكن قهره وفرض التراجع عليه الا بنفس اللغة , فلا يساعده أحد ولنكن جميعا درعا واقيا للمقاومة وأبطالها الخاطفين
5- وأخيرا نطالب الأخوة في حركتي فتح وحماس وقف المناكفات والتراشق الاعلامي ونقل المصالحة الى الكل الوطني ووقف التفرد والمحاصصة وتفعيل الاطار القيادي الموحد للمنظمة لكي يكون هو الاطار الناظم للوحدة وإدارة المعركة ضد العدوان الصهيوني .
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . الضفة المحتله /16-6-2012

التعليقات