النصر الصوفي:ما يحدث في العراق انتفاضة شعبية.وبيان الجامعة العربية هزيل وننتظر الدور المصري

القاهرة - دنيا الوطن

قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن ما يحدث في العراق إنتفاضة شعبية يقودها أبناء العشائر اللذين اطلقوا عليها "إنتفاضة احرار العراق" ضد حكومة المالكي التي مارست عليهم أشد أنواع الظلم والقهر والعذاب، ولم تسمح لهم بالتظاهرات السلمية خاصة في محافظات الشمال التي يسكنها أغلبية سنية، وفرض عليهم اسوأ المحافظين والإداريين لإذلالهم إرضاء لإيران التي تنتقم الآن لثمان سنوات خلال حربها مع العراق.

وانتقد زايد بيان جامعة الدول العربية الذي وصفه بالهزيل ولا يرقى لمستوى الاحداث مشيرا إلى أنها أدانت الإرهاب وتجاهلت ثورة العشائر وراحت تتحدث عما يحدث في العراق بنفس أسلوب الغرب وصورت أن "داعش" فقط هي التي تمسك بزمام الأمور مع العلم أنها استغلت الثوار وشاركت وتحاول أن تركب الموجة، كما تفعل مع الجيش الحر في سوريا، لتكون ذريعة للتدخل الإيراني والأمريكي.

وتسائل زايد، هل تستطيع "داعش" أن تسيطر على محافظات نينوى وصلاح الدين المكتظة بملايين السكان وتغير محافظيها وأجهزتها الادارية حتى تستقر الأمور وتعود الامور لطبيعتها؟، مؤكدا أنها ثورة ضد ظلم المالكي وحكومته.

كما تسائل زايد أين دور مصر المسؤولة عن المنطقة العربية وشعوبها، وأين البيان الرسمي المصري الذي يضع الامور في نصابها الصحيح باعتبارها الأم والقائد لمنطقة الشرق الاوسط، مؤكدا أن الدور المصري هو اختبار حقيقي لها بعد ثورة 30 يونيو، ولا يجب أن نترك إيران والغرب يتآمرون على الشعب العراقي الضحية منذ التدخل الامريكي إبان الغزو العراقي للكويت.

واستنكر زايد التفاهم الامريكي الغربي مع ايران بخصوص الازمة متسائلا، هل اصبحت العراق محافظة ايرانية؟، مؤكدا ان تجاهل الدور السعودي والمصري يضع الكثير من علامات الاستفهام فهما الاولى بالقضية بدلا من ايران حتى لا تتحول الأزمة لفتنة طائفية.

واشار زايد الى أن الدين الاسلام أبتلي بعلمائه اللذين هم شرارة الاحداث فالقرضاوي يحرض ضد جيش مصر، ومفتي ليبيا يحرض لقتال الجيش، والسيستاني زعيم الشيعة في العراق يحرض ضد الشعب الواحد، والمستفيد من ذلك هو الغرب وإسرائيل.

وأشاد زايد ببيان المملكة العربية السعودية الذي أدانت فيه الإقصاء الطائفي، وطالبت باصلاح سياسي وحكومة توافقية لا فرق فيها بين سني وشيعي، وهو ما كنا ننتظره في البيان الرسمي المصري، خاصة بعد ثورة 30 يونيو.

التعليقات