وسط تخوّف المواطنين من تصعيد إسرائيلي جديد ..غزة: "رواتب موظفي رام الله" لم تظهر في الأسواق .. صور
غزة - دنيا الوطن-محمد الدهشان
تسارع الأنباء وسخونة الوضع القائم والذي يخيم على الأجواء الفلسطينية عامة سواء في الضفة أو غزة جعل الأسواق الفلسطينية تشهد حالة من التوتر ما بين تردد المتسوقين عليها وتحسبهم للأيام القادمة تخوفا من الحرب .
أبو أحمد تاجر في سوق الزاوية شرح لدنيا الوطن حالة الاسواق "السوق يشهد ركود منذ شهر ونصف قبل استلام موظفي السلطة رواتبهم وبعد الأزمة التي حلت على البنوك وعلى جميع شرائح المجتمع , واضاف :" توقعنا تحسن الحركة الشرائية في السوق و لم تتحسن الأن وبعد ما شهدته مدينة الخليل من توتر في الأوضاع السياسية والعسكرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي حصلت هناك حركة شرائية للمواد التموينية الضرورية والأساسية في البيوت فقط دون وجود الكم الهائل من المترددين على الأسواق مقارنة في الأوقات السابقة التي تسبق أي حرب أو أي بوادر لتصعيد على الساحة الفلسطينية" .
خالد عزام المتواجد في نفس المحل لقضاء بعض المشتريات قال: " انا موظف في الحكومة جئت اليوم لقضاء بعض الحاجيات الضرورية للبيت , فالأوضاع الإقتصادية المحيطة لا تساعد الكثيرين على التبضع وانا كموظف متخوف من الشهر القادم خوفا من حدوث أزمة كالتي سبقتها من إغلاق البنوك أو تأخر الرواتب فأحافظ على ما تبقى من الراتب لقضاء الحاجات الأساسية في شهر رمضان وهو على الأبواب" .
وفي الشق الأخر من الحياة اليومية يقول أشرف وهو سائق أجرة :"بعد سماع الأنباء التي تحدثت عن أسر ثلاث جنود في الخليل وقفت على محطة البنزين ما يقارب الساعتين لأستطيع أن احصل على ما يكفى خوفا من إغلاق المعابر وفقدان البنزين وتوقف العمل" , ويضيف:" الجميع في غزة متخوف ولكن أنا كسائق أخاف من توقف عملي فأنا لا دخل لي غير هذه السيارة وما أعمل به طوال اليوم ."
الحاجة أمنة التي قاطعت الحديث لتقول :"الوضع لا يحتمل إن قامت الحرب أو لم تقم فجميعنا سنموت لا داعى للخوف مررنا بأصعب من أي شئ قادم لا داعي لكل القلق وكل ما يتحدث به الإعلام من تخوف من الحروب لن يأخذ الإنسان معه إلا عمله"






















تسارع الأنباء وسخونة الوضع القائم والذي يخيم على الأجواء الفلسطينية عامة سواء في الضفة أو غزة جعل الأسواق الفلسطينية تشهد حالة من التوتر ما بين تردد المتسوقين عليها وتحسبهم للأيام القادمة تخوفا من الحرب .
أبو أحمد تاجر في سوق الزاوية شرح لدنيا الوطن حالة الاسواق "السوق يشهد ركود منذ شهر ونصف قبل استلام موظفي السلطة رواتبهم وبعد الأزمة التي حلت على البنوك وعلى جميع شرائح المجتمع , واضاف :" توقعنا تحسن الحركة الشرائية في السوق و لم تتحسن الأن وبعد ما شهدته مدينة الخليل من توتر في الأوضاع السياسية والعسكرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي حصلت هناك حركة شرائية للمواد التموينية الضرورية والأساسية في البيوت فقط دون وجود الكم الهائل من المترددين على الأسواق مقارنة في الأوقات السابقة التي تسبق أي حرب أو أي بوادر لتصعيد على الساحة الفلسطينية" .
خالد عزام المتواجد في نفس المحل لقضاء بعض المشتريات قال: " انا موظف في الحكومة جئت اليوم لقضاء بعض الحاجيات الضرورية للبيت , فالأوضاع الإقتصادية المحيطة لا تساعد الكثيرين على التبضع وانا كموظف متخوف من الشهر القادم خوفا من حدوث أزمة كالتي سبقتها من إغلاق البنوك أو تأخر الرواتب فأحافظ على ما تبقى من الراتب لقضاء الحاجات الأساسية في شهر رمضان وهو على الأبواب" .
وفي الشق الأخر من الحياة اليومية يقول أشرف وهو سائق أجرة :"بعد سماع الأنباء التي تحدثت عن أسر ثلاث جنود في الخليل وقفت على محطة البنزين ما يقارب الساعتين لأستطيع أن احصل على ما يكفى خوفا من إغلاق المعابر وفقدان البنزين وتوقف العمل" , ويضيف:" الجميع في غزة متخوف ولكن أنا كسائق أخاف من توقف عملي فأنا لا دخل لي غير هذه السيارة وما أعمل به طوال اليوم ."
الحاجة أمنة التي قاطعت الحديث لتقول :"الوضع لا يحتمل إن قامت الحرب أو لم تقم فجميعنا سنموت لا داعى للخوف مررنا بأصعب من أي شئ قادم لا داعي لكل القلق وكل ما يتحدث به الإعلام من تخوف من الحروب لن يأخذ الإنسان معه إلا عمله"























التعليقات